حزب الله يشن هجوما واسعا على إسرائيل.. صواريخ فادي 1 و2 تستهدف عمق الاحتلال
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بأن حزب الله اللبناني قصف مطار مجيدو العسكري الإسرائيلي غرب العفولة، برشقات من صواريخ فادي 1 وفادي 2.
استهداف قاعدة ومطار راماتوأضاف حزب الله أنه استهدف قاعدة ومطار رامات ديفيد بصواريخ فادي 2، وهذه هي المرة الثالثة خلال أقل من 24 ساعة.
شاهد للحظة سقوط صواريخ أطلقت من #لبنان على #إسرائيل، و #حزب_الله يقصف مطار مجيدو العسكري غرب العفولة وقاعدة ومطار رامات ديفيد مجددا بصـواريخ فادي 1 2.
ويتصاعد التوتر بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، إذ دخلت الأوضاع مرحلة جديدة بعدما شنت طائرات جيش الاحتلال غارات جوية مكثفة على مدار أمس في أماكن متفرقة في لبنان، قابلتها عمليات من حزب الله.
وذكر جيش الاحتلال أنه شن عملية واسعة ضد حزب الله استهدفت المباني والبنية التحتية، زاعمًا أنه يتصدى لصواريخ ومسيرات حزب الله.
وشن الاحتلال غارات على نحو 1300 هدف لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع.
تنفيذ المزيد من الهجمات الواسعة علي لبنانوفي وقت سابق، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن تنفيذ المزيد من الهجمات الواسعة على لبنان، مشيرًا إلى أن ما تقوم به قواته هو تغيير موازين القوى.
وحذر نتنياهو الإسرائيليين من أيام صعبة وطويلة للغاية، قائلًا: «يجب على الجميع الانصياع لتنبيهات الجبهة الداخلية، وضرورة الوقوف معًا حتى النصر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل فادي 1 فادي 2 حزب الله طائرات الاحتلال لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، على أن لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، مشيرا إلى أن هذا الأمر مرفوض من كل اللبنانيين.
وأوضح سلام أن النقاط الخمس التي تتمسك إسرائيل بالبقاء فيها لا قيمة لها عسكريا ولا أمنيا سوى إبقاء ضغطها على لبنان قائما."
وقال إن الوضع في الجنوب اللبناني مقلق في ظل تواصل الضربات الاسرائيلية داعيا إلى مواصلة الضغط على تل أبيب لوقف اعتداءتها على لبنان.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر بوساطة أميركية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل أيضا تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.
وأبقت إسرائيل رغم انتهاء المهلة لسحب قواتها من جنوب لبنان في 18 فبراير بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، على وجودها في 5 نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، مما يتيح لها الإشراف على بلدات حدودية لبنانية والمناطق المقابلة في الجانب الإسرائيلي.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية، قد وضع حدا للأعمال القتالية بين حزب الله وإسرائيل، ونص على سحب الأخيرة قواتها من جنوب لبنان وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، أي على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في المنطقة.