قرار عاجل من حكومة نتنياهو بعد اجتماع الكابينت عبر الهاتف
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أعلنت دولة الاحتلال مساء الاثنين، أن البلاد دخلت في حالة #طوارئ، وعليه وافق المجلس الأمني المصغر الكابينت خلال اجتماع عاجل على الهاتف على حالة الطوارئ في كل البلاد من ايلات حتى الحدود الشمالية مع لبنان.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، أن الحكومة صدقت بشكل مستعجل على إعلان حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية في كل أنحاء البلاد، فورا ولمدة أسبوع.
وتعني حالة الطوارئ "وضع خاص" يشبه الوضع في أعقاب 7 تشرين الأول لعدة أسابيع قبل تقليصها لاحقًا وهذا يمنح الحكومة امكانية اتخاذ قرارات كبيرة بخصوص كل مفاصل الحياة.
كما تخوّل الحكومة بالقيام بأعمال أو فرض سياسات لا يُسمح لها عادةً القيامُ بها من دون موافقة مجلس الحرب.
وتوعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتنفيذ المزيد من الهجمات وتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، معتبرا أن ما تقوم به إسرائيل هو "تغيير موازين القوى".
وحذر نتنياهو الإسرائيليين من "أننا نقف أمام أيام صعبة وطويلة" وطلب من الجميع "الانصياع لتنبيهات الجبهة الشعبية" مشددا على ضرورة "الوقوف سويا حتى النصر".
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن عددا من الإصابات سجلت في صفوف المستوطنين، بعد سلسلة عمليات قصف بالصواريخ نفذها حزب الله ضد مواقع الاحتلال شمال فلسطين المحتلة.
وقال مركز الشمال الطبي الإسرائيلي، إنه استقبل 7 إصابات، جراء سقوط صواريخ من جنوب لبنان، في مناطق الجليل.
من جانبها قالت مواقع عبرية إن هناك أنباء أولية، عن سقوط صاروخ على مصنع بشكل مباشر، غرب طبريا واندلاع النيران فيه.
وقالت مواقع إن عددا من الصواريخ، سقطت عند مفترق غولاني بالجليل الأسفل، ولفتت القناة 12 العبرية، إلى أن منزلا أصيب بشكل مباشر بصاروخ في مستوطنة جفعات أفني، غرب بحيرة طبريا.
وأعلن حزب الله، في بيان عسكري، قصف المقر الاحتياطي للفيلق الشمالي، وقاعدة تمركز احتياط لفرقة الجليل، ومخازنها اللوجستية في قاعدة عميعاد.
وقصف حزب الله بالصواريخ مجمعات الصناعات العسكرية لشركة رفائيل في منطقة زوفولون شمالي مدينة حيفا بعشرات الصواريخ.
وكانت شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، الاثنين، عشرات الغارات على مناطق عديدة جنوب لبنان وشرقه، وسط تحذيرات أطلقها الاحتلال لسكان الجنوب للمرة الأولى منذ بدء المواجهات.
وأسفرت الغارات حتى الآن عن شهيد وعدد من الإصابات.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عيترون، أدت إلى إصابة 11 شخصا بجروح من بينهم حالة في العناية الفائقة، وستة احتاجوا للدخول إلى المستشفى وأربعة عولجوا في الطوارئ".
وفي بيان آخر أعلنت وزارة الصحة أن "غارات العدو الإسرائيلي على جرود الهرمل، أدت إلى استشهاد شخص وإصابة ستة أشخاص بجروح، من بينهم اثنان في العناية المركزة".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال حالة الطوارئ لبنان حزب الله لبنان حزب الله الاحتلال حالة الطوارئ المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إعلانُ حالة طوارئ عالميًّا بسبب هذه الكارثة الجديدة
الجديد برس..|صنّفت منظمةُ الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيّام الثلاثين المقبلة.
وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات؛ بسَببِ محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحًا.
وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها “صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة”، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.
وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصًا على الأقل في تايلاند.
وفق المنظمة “تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدَادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة؛ ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أَو بالغذاء”.
ولفتت المنظمة إلى “ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق؛ بسَببِ محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها”.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيّام الثلاثين المقبلة “لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأَسَاسية”.
وأضافت: “بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحًا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة”.
وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية “لم يتم جمعها بالكامل بعد”.
وأشَارَت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.
وقالت إن “هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا”.
ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و”مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأَسَاسية”.
وشدّدت على “وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية”.