استجابة لضغوط حوثية.. المؤتمر يدعو لعدم التفاعل مع دعوات الإحتفاء بذكرى ثورة سبتمبر
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
دعا حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء، أنصاره لعدم المشاركة في الإحتفالات الشعبية بذكرى ثورة سبتمبر المجيدة، استجابة للضغوط الحوثية على قيادة الحزب، بالتزامن مع حملة حوثية مكثفة لمنع أي فعاليات شعبية بالمناسبة الوطنية.
وأكدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام في بيان لها، حرصها على وحدة وتماسك الجبهة الداخلية ورفضها المساس بحالة الاستقرار والسكينة العامة.
وطالب البيان الذي نشره موقع الحزب، أنصار الحزب لـ "عدم الإنجرار وراء الدعايات والدعوات والتجمعات المشبوهة التي لن تفيد أحداً" في إشارة للدعوات الإحتفائية بذكرى الثورة.
وأوضح البيان، أن الاحتفالات بأعياد الثورة اليمنية يجب أن تتم وفقاً لما يقره القانون وليس في الشوارع والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وأشار البيان، إلى أن من يقوم بأعمال تخل بالأمن والإستقرار تحت أي مسمى لا يمثل المؤتمر الشعبي العام وإنما يمثل نفسه.
وخلال الأيام الماضية، شنت جماعة الحوثي حملة اختطافات واسعة طالت نشطاء وصحفيين وتربويين ومحامين وقيادات بحزب المؤتمر وأحزاب أخرى، بهدف منع أي فعاليات شعبية إحتفاءً بذكرى الثورة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: المؤتمر اليمن ثورة سبتمبر مليشيا الحوثي انتهاكات
إقرأ أيضاً:
سجل موقفك.. دعوات على المنصات للمشاركة بالإضراب العام لنصرة غزة
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو للإضراب الذي شهدته العديد من المدن العربية والإسلامية، مصحوبة بوسوم داعمة للقضية الفلسطينية ومنددة بالعدوان الإسرائيلي المستمر منذ 18 شهرا.
ويأتي هذا الإضراب الشامل تنديدا بحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من عام ونصف، وبهدف الضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف جادة لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر.
وقد عمّ الإضراب مدينة القدس الشرقية وجميع مدن الضفة الغربية المحتلة، حيث شمل جوانب الحياة كافة من المؤسسات الرسمية والأهلية إلى القطاعات التجارية والتعليمية ووسائل النقل.
وأغلقت المدارس والمؤسسات المصرفية أبوابها، كما شمل الإضراب المواصلات العامة، وخلت الشوارع من المركبات والمارة، وأُغلِقت المصانع والمعامل، وسط استعداد للمشاركة في مسيرات احتجاجية غاضبة.
ولم يقتصر الإضراب على الأراضي الفلسطينية فحسب، بل امتد إلى عدد من الدول العربية والإسلامية على المستوى الشعبي، حيث أعلنت مؤسسات ونقابات في مصر وسوريا والأردن ولبنان والكويت والمغرب وتونس وتركيا وباكستان، التزامها بالإضراب العام.
وفي موريتانيا، شارك الآلاف في إضراب عن العمل والدراسة والأسواق، وبالتزامن تجمهر المئات من المحتجين الغاضبين أمام مبنى السفارة الأميركية في نواكشوط، مطالبين بوقف الدعم الأميركي لإسرائيل ووقف الحرب على غزة.
إعلانأما في تونس، فقد خرجت مظاهرات غاضبة في أماكن متفرقة بعدة ولايات، للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي يواجه أزمة إنسانية خانقة وشبح المجاعة.
وتشير التقارير الميدانية إلى استمرار الفعاليات التضامنية مع غزة في مختلف المدن العربية والإسلامية، في انتظار ما ستسفر عنه هذه التحركات الشعبية من ضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه الأزمة الإنسانية في غزة.
وأظهرت حلقة (2025/4/7) من برنامج "شبكات" إجماع مغردين على أهمية الإضراب العالمي التضامني مع غزة، باعتباره وسيلة للضغط وإيصال رسالة قوية للمجتمع الدولي، وصرخة ضد الصمت العالمي تجاه ما يحدث في القطاع المحاصر.
وبحسب المغرد خالد صافي، فإن الإضراب يعد صرخة في وجه كل من خذل غزة، وغرد يقول: "هذا الإضراب ليس فقط عن العمل، بل هو صرخة حرة ضد الصمت الدولي، وضد كل من خذل غزة".
وأكد المغرد خير الدين على فكرة صافي، موضحا الطبيعة الاحتجاجية للإضراب الشامل، التي تعتبر "شكلا من أشكال العصيان، والهدف وقف الإبادة، وإلى جانب الإضراب يجب أن يستمر حصار السفارات".
ومن جهته، شدد صاحب الحساب أبو علي على ضرورة اتخاذ موقف واضح تجاه ما يحدث في غزة، وغرد مخاطبا الشعوب العربية: "كن إنسانا مسلما عربيا حرا واتخذ موقفا حيال هذا الكيان الإجرامي المحتل الغاصب ولا تكن متفرجا فالحياة مواقف فسجل موقفك".
وفي المقابل، تساءل الناشط عادل الدشتي عن فاعلية الإضراب في ظل استمرار العدوان، وكتب يقول: "شنو فايدة الإضراب وغزة تباد بلا رحمة؟! وين قوات حفظ السلام والأمم المتحدة والصليب الأحمر؟!".
يأتي الإضراب العالمي الشامل التضامني مع الفلسطينيين في قطاع غزة، في وقت يشهد فيه العالم مظاهرات واحتجاجات غاضبة على مدار الأيام القليلة الماضية، تطالب بوقف الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة.
إعلان الصادق البديري7/4/2025