استشاري معلومات يكشف تقنيات الواقع الافتراضي في تطبيقات الدعارة الإلكترونية
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
قال المهندس محمد سعيد استشاري تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إن جرائم الدعارة الإلكترونية تطورت بشكل خطير وتقنيات الواقع الافتراضي أصبحت تُوصل للمستخدم الإحساس.
وأضاف سعيد، خلال مقابلته ببرنامج "مصر جديدة"، مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع على قناة etc، أن جريمة الدعارة الإلكترونية صعب جدًا مواجهتها ما لم يكن هناك إحساس بالمسؤولية لدى المستخدم، ويجب أن نعمل أولًا على "التوعية" قبل أي شيء آخر.
وأوضح سعيد، أن الدعارة الإلكترونية جريمة "نفسية" وجريمة "اجتماعية"، لافتا إلى أن التطبيقات الإلكترونية نقلت مفهوم الدعارة إلى مستوى خطير، كما أن معظم المواقع الإباحية والتي فيها ممارسات غير قانونية يكون من أهدافها سرقة بيانات المستخدمين وتتبعهم لاستخدامها في أغراض أخرى، وواحد من أهداف التطبيقات الجنسية معرفة بيانات العملاء المالية والحسابات البنكية لسرقة بيانات العملاء وأموالهم عن طريق التسلل للأجهزة الهاتفية والكومبيوتر وقد تصل إلى ابتزازهم لو كانوا الضحايا فتيات.
وأضاف أن التوازن بين إتاحة الحرية وفرض الرقابة يحتاج ضوابط صعبة أهمها تقع على كاهل الأسرة والتي عليها أن تحافظ على أطفالها من الإنجرار إلى هذه الأفعال.
وأوضح سعيد، أن الأطفال فريسة للابتزاز الإلكتروني وأهم الأسلحة التي يجب استخدامها لمواجهة طوفان هجمات تطبيقات الدعارة الإلكترونية هو الوعي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدعارة الإلكترونية تكنولوجيا المعلومات قناة Etc الدعارة الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 في هونج كونج تُعد حدثًا مهمًا للغاية، حيث يقدم المؤتمر سنويًا أحدث التقنيات العالمية في مجال إدارة المتاحف، موضحًا أن القمة تركز على أساليب العرض المتحفي المتطورة، وهي فرصة كبيرة لتبادل الخبرات بين المتخصصين في هذا المجال.
وأضاف «سعد» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه خلال قمة المتاحف يتم مناقشة القوائم الحمراء التي تضم الدول التي تتعرض للعديد من المخاطر مثل الحروب والثورات، والتي تؤثر بشكل مباشر على متاحف هذه الدول، فضلا عن أن هذه القوائم خطوة مهمة في حماية التراث الثقافي من التعديات والتهديدات المتنوعة.
وأشار إلى أن القمة تناقش فقهًا جديدًا في كيفية دمج وسائل الرفاهية داخل المتاحف، حيث لم تعد المتاحف مجرد أماكن لعرض المعروضات، بل أصبحت تقدم تجربة ثقافية وترفيهية شاملة للزوار، مؤكدًا أن المتاحف في العصر الحديث توفر بيئة مريحة وفاخرة، مع التركيز على تجربة الزائر من خلال استخدام تقنيات العرض الحديثة.
وأوضح أن من أبرز الموضوعات التي سيتم تناولها في قمة هونج كونج هو استخدام التكنولوجيا المتطورة، مثل الذكاء الاصطناعي، في أساليب العرض المتحفي. هذه التقنيات تساعد في تقديم المعروضات بطريقة مبتكرة وجذابة، مما يسهم في إثراء تجربة الزوار ورفع مستوى التفاعل معهم.