نيويورك.. ابو الغيط يجدد دعم الجامعة العربية للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يوم الاثنين، رئيس الوزراء وزير خارجية فلسطين د. محمد مصطفى، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية مع استمرار التصعيد الإسرائيلي والسعي للقضاء على السلطة الفلسطينية.
بالإضافة إلى استعراض جهود تنظيم اجتماع وزاري موسع بالأمم المتحدة يوم 26 سبتمبر الحالي تحت عنوان "تنفيذ حل الدولتين".مساندة المساعي الفلسطينيةوأكد أبو الغيط، خلال اللقاء، مساندة الجامعة العربية لرئيس الوزراء الفلسطيني في مهمته الصعبة والمهمة في هذا التوقيت، ولجميع المساعي الفلسطينية على الصعيد الدبلوماسي والقانوني سواء في الجمعية العامة أو مجلس الأمن، وخاصة فيما يتعلق بتنفيذ الالتزامات الواردة في القرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والخاص بتفعيل الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو الماضي.
استشهاد 7 فلسطينيين في قصف للاحتلال على وسط وجنوب غزة #اليوم #فلسطين https://t.co/8W8gwBIGPD— صحيفة اليوم (@alyaum) September 22, 2024الاعتراف بالدولة الفلسطينية
ونوه رئيس الوزراء الفلسطيني بجهود الجامعة العربية والمجموعة العربية في نيويورك في دعم القضية الفلسطينية بجميع الوسائل، وتوسيع رقعة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وكذا المساعي الجارية لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار في غزة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس نيويورك جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وزير خارجية فلسطين الجمعية العامة للأمم المتحدة القضية الفلسطينية إقامة الدولة الفلسطينية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
إقرأ أيضاً:
ترامب يجدد رغبته بالسيطرة على جزيرة غرينلاند قبيل زيارة مرتقبة لنائبه
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، تأكيده على رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على غرينلاند التابعة للدنمارك، وذلك قبيل زيارة مرتقبة لنائبه جيمس ديفيد فانس إلى الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.
وقال ترامب إن "الولايات المتحدة بحاجة إلى السيطرة على غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي"، مضيفا أنه "لا بد من أن نحصل عليها".
وتابع الرئيس الأمريكي خلال حديثه لمذيع البودكاست فينس كولينازي، "أكره أن أعبّر عن ذلك بهذه الطريقة ولكننا سنحتاج إلى الحصول عليها"، حسب وكالة "فرانس برس".
ودأب ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني /يناير الماضي، على الإفصاح عن رغبة الولايات المتحدة بالسيطرة على الجزيرة ذات المساحة الشاسعة والغنية بالمعادن.
ويأتي حديث ترامب قبل أيام من زيارة مرتقبة لوفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس جيمس ديفيد فانس إلى جزيرة غرينلاند، التي أظهرت استطلاعات الرأي أن جميع سكانها تقريبا يعارضون الانضمام إلى الولايات المتحدة، وفقا لوكالة رويترز.
وقال فانس في منشور على منصة "إكس"، إنه "يتطلع لزيارة جرينلاند يوم الجمعة"، مشيرا إلى أن "دول أخرى كثيرة هددت غرينلاند، وهددت باستخدام أراضيها وممراتها المائية لتهديد الولايات المتحدة وكندا".
وأضاف "وبالطبع، لتهديد شعب غرينلاند. لذلك سنتابع سير الأمور هناك"، متابعا "للأسف، أعتقد أن القادة في كل من الولايات المتحدة والدنمارك تجاهلوا غرينلاند طويلا".
وكان رئيس وزراء غرينلاند ميوت إيجه، شدد في تصريحات سابقة، على أن الجزيرة التي تمارس حكما ذاتيا ويبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، "يجب أن تقرر مستقبلها بنفسها".
وأضاف حديثه مع الإذاعة العامة الدنماركية، ردا على ترامب، "نستحق أن نُعامل باحترام، ولا أرى أن الرئيس الأمريكي فعل ذلك منذ توليه منصبه".
يشار إلى أن الجزيرة تُعتبر نقطة استراتيجية في المنطقة القطبية الشمالية، ويجعلها هذا الموقع مهمة للغاية من الناحية العسكرية؛ فهي تُعد بوابة إلى القطب الشمالي، حيث تتزايد المنافسة بين الدول الكبرى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة.
تمتلك الولايات المتحدة بالفعل قاعدة عسكرية كبيرة في غرينلاند تُعرف باسم قاعدة ثول الجوية (Thule Air Base)، وهي تُستخدم لرصد الصواريخ وتوفير أنظمة إنذار مبكر.
السيطرة على غرينلاند بالكامل ستمنح الولايات المتحدة نفوذًا أكبر في المنطقة القطبية الشمالية، نظرا لأن أقصر طريق من أوروبا إلى أمريكا الشمالية يمر عبر الجزيرة.
ولا يمكن إغفال الموارد الطبيعية والثروات المعدنية التي تحتوي عليها الجزيرة، وربما تكون سببا بارزا لرغبة ترامب في السيطرة عليها، خاصة مع الاعتقاد أن غرينلاند تحتوي على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي، ما يجعلها جذابة من الناحية الاقتصادية.