وزير البيئة اللبناني: القصف الإسرائيلي المدمر تسبب في حركة نزوح كبيرة
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
قال ناصر ياسين، وزير البيئة اللبناني، إن الاحتلال يشن عدوانا واسعا على بلدات وقرى الجنوب اللبناني، لافتًا، إلى أنّ القصف المدمر أدى إلى حدوث حركة نزوح كبيرة في عدد من المناطق.
أحمد موسى ينفعل على الهواء بسبب ما يحدث في لبنان: "حزب الله فين" (فيديو) عاجل - آخر تطورات الحرب في لبنان وعدد الضحايا عدوان واسع على جنوب البلادوأضاف وزير البيئة اللبناني، في لقائه مع مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" مساء اليوم الاثنين، "هناك عدوان واسع على البلدات والقرى في جنوب البلاد، ما تسبب في استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وإصابة آخرين".
وأشار إلى أن القصف أدى إلى نزوح عدد كبير من المواطنين إلى أماكن أكثر أمانا، لافتًا، إلى أن السلطات المعنية تعمل بلجنة طوارئ وطنية، وغرفة عمليات إغاثة هؤلاء الناس، وتأمين انتقالهم إلى أماكن آمنة، بالإضافة إلى إيجاد مراكز إيواء، وهي عبارة عن مدارس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسرائيل القصف الاسرائيلى وزير البيئة اللبناني
إقرأ أيضاً:
إرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق بطلب سوري.. كانت مقررة اليوم
أرجئت زيارة كانت مقررة، الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.
وقال المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس: "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني الثلاثاء"، مضيفا أن الإرجاء جاء "بناء على تنسيق من الجانبين وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعدا آخر للزيارة.
وقال مصدر حكومي سوري من جهته لـ"فرانس برس" إن الإرجاء مرتبط "بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة" حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة.
ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف/ آذار.
لكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف آذار/ مارس بعد مقتل ثلاثة عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في الجانب اللبناني.
واتهمت دمشق حزب الله الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.
وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.
وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومترا، معابر غير شرعية، غالبا ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.
واتهمت حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.