ضبط تاجر مخدرات بحوزته 190 قرصًا مخدرًا و9 قطع من الحشيش في بنغازي
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
الوطن| متابعات
تمكن جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في مدينة بنغازي من ضبط تاجر مخدرات ليبي الجنسية، بعد تنفيذ كمين محكم في منطقة سيدي خليفة.
وتم العثور بحوزة المتهم، الذي يحمل الأحرف الأولى “ع. س. ع”، على 190 قرصًا مخدرًا و9 قطع من مخدر الحشيش كان ينوي الاتجار بها.
وبعد عملية الضبط، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، وتم إحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
إقرأ أيضاً:
كهل مُدمن مخدرات يحرق مسكن والديه بعد تهديدهما بالقتل حرقا
إلتمس النائب العام لدى محكمة الجنايات الابتدائية بدار البيضاء اليوم الإثنين، تسليط عقوبة السجن المؤبد في حق رب أسرة يبلغ من العمر 52 سنة. لإقدامه على تهديد والدته بالقتل ثم قام بإضرام النار في المسكن العائلي. بدءا من غرفة شقيقته لتمتد السنة النيران إلى رواق المنزل، متسببا حالة هلع وخوف شديدين بالعمارة.
تتلخص وقائع القضية أنه بتاريخ 17/07/2024 و في حدود الساعة 21 سا و 200. تقدمت إلى مصالح الأمن المدعوة “ب ح” بغرض إيداع شكوى ضد ابنها. المتهم في قضية الحال المدعو “ب.ب” بخصوص تعرضها للسب والشتم والتهديد بالقتل وحرق المنزل.
وبنفس التاريخ وتزامنا وتواجد الضحية بمركز الشرطة تلقت الأخيرة و نداء من قاعة العمليات مفاده نشوب حريق داخل شقة بحي المنظر الجميل. بعين المكان تبين أن الشقة تعود للشاكية، و من خلال المعلومات المستقاة في المكان تبين بأن المشتكى منه هو المتهم إبنها قام بذلك ثم ولاذ بالفرار ليتم اخماد الحريق من قبل عناصر الحماية المدنية.
كما أكدت الشاكية ان ابنها هو من أضرم النار في المنزل عمدا. و هو دائما يهددها بحرق المنزل في حال عدم إعطائه المال كونه مدمن مخدرات.
واستكمالا لاجراءات التحقيق تم توقيف المتهم وبتاريخ 21/07/2024 تم تقديمه أمام وكيل الجمهورية الأمر لدى محكمة حسين داي ومتابعته بتهم ذات طابع جنائي.
يضرم النار بالمنزل ويتحجج بإبريق القهوةوكشف محضر معاينة الحريق من طرف الضبطية القضائية ان النيران إلتهمت غرفة شقيقة المتهم. و كذا رواق المنزل “حريق شبه كلي” بالإضافة إلى وجود حطام زجاج النوافذ و احتراق الأغطية و جهاز التلفزيون و حاسوب محمول و كل الملابس التي بالمنزل.
بتاريخ 21/07/2024 تم استجواب المتهم “ب. بلال” عند الحضور الأول و الذي صرح انه بيوم الوقائع في حدود الساعة 21 مساءا ، كان متواجدا في المنزل. أين كان يجهز القهوة في المطبخ، ثم اتجه إلى غرفته و خلتلها نشبت بينه وبين والدته العجوز مشادات و ملاسنات بسبب استفسارها عن هاتفه التقال. حيث اتهمته ببيعه لشراء المؤثرات العقلية، وبعدها اتجهت هي للشرطة لتقديم شكوى ضده، و بقي هو لوحده بالمنزل. ويقول و بعد مدة سمع صوت اشتعال النار في المنزل و بعدها تقدم اين وجد النار مشتعلة في ستار غرفة شقيقته. ويضيف انه بعد احتراق المنزل قام بالخروج و الهرب من المنزل، ناكرا إضرامه النار او حرق المنزل، و لم يشعل النار في غرفة شقيقته.
وفي الجلسة تمسك المتهم بإنكار مانسب إليه من تهم بشدة، مؤكدا أنه بيوم الوقائع وضع ابريق القهوة على الفرن وبعدها تناول دواءه، فخلد إلى النوم من دون أن يشعر، ولما استفاق وجد النيران تخرج من غرفة شقيقته باتجاه الرواق فحاول اطفاءها، مضيفا أنه تعرض لحروق وهو يحاول اخماد الحريق.
من جهتهما تراجع والدا المتهم، هم أقوالهما الأولية، حيث راحا يحلفان أمام القاضي أن ابنهما هو أحن الأبناء وليس من عادته احداث المشاكل في المنزل، وأن كل ماوقع هو حادث غير متعمد، نتيجة سهوه إبريق القهوة على الفرن، كما نفيا معا تهديدهما أو شتمهما سابقا، رافضين التأسيس كأطراف مدنية في القضية.
ياسمينة دهيمي