مسؤول أممي ومسؤولة أوروبية يجرون مشاورات في صنعاء
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
تجري مسؤولة أوروبية، ومسؤول في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مشاورات في العاصمة صنعاء مع قادة الحوثيين.
وقالت وسائل إعلام إن عضو البرلمان الأوروبي – عضو لجنة الحريات المدنية والعدل البلغارية، إيلينا نيكولوفا يونشيفا، قامت بزيارة غير رسمية إلى صنعاء بهدف الاطمئنان على بحارين بلغاريين محتجزين ضمن طاقم سفينة “غلاكسي ليدر”، التي احتجزتها جماعة الحوثي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقالت يونشيفا في تصريحات لوكالة نوفا إنها وصلت صنعاء قبل عدة أيام والتقت بالبحارة، والتقت رئيس مجلس النواب الموالي للحوثيين، يحيى الراعي، ونواب رئيس المجلس، إلى جانب وزير الخارجية ونائبه، في حكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا).
وقال مسؤول في صنعاء لـ”يمن مونيتور” إن الحوثيين طلبوا من يونشيفا “التزام بلغاريا بالعمل من أجل الضغط على الاتحاد الأوروبي لوقف عملياته العسكرية في البحر الأحمر”.
ولم تقدم المسؤولة الأوروبية أي ضمانات.
وتمكنت بونشيفا من لقاء البحارة في مدينة الحديدة بحضور مسؤولين من جماعة الحوثي المسلحة.
في إطار منفصل يتواجد “محمد الغنام” مدير مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن في صنعاء ويلتقي قادة الحوثيين.
ويوم الثلاثاء التقى “الغنام” بجمال عامر وزير خارجية الحوثيين. وجدد خلال اللقاء برفض الجماعة لاستكمال خارطة الطريق إذا استمر ربطها بأحداث البحر الأحمر.
وجُمدت مفاوضات لخارطة طريق ترعاها الأمم المتحدة بناء على اتفاق بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية العام الماضي بفعل الهجمات في البحر الأحمر.
استهدف الحوثيون أكثر من 80 سفينة تجارية بالصواريخ والطائرات بدون طيار منذ بدء الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول. واستولوا على سفينة وأغرقوا اثنتين في الحملة التي أسفرت أيضًا عن مقتل أربعة بحارة. كما اعترضت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة صواريخ وطائرات بدون طيار أخرى في البحر الأحمر أو فشلت في الوصول إلى أهدافها، والتي شملت أيضًا سفنًا عسكرية غربية.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةتم مشاهدة طائر اللقلق مغرب يوم الاحد 8 سبتمبر 2024 في محافظة...
يا هلا و سهلا ب رئيسنا الشرعي ان شاء الله تعود هذه الزيارة ب...
نرحو ايصال هذا الخبر...... أمين عام اللجنة الوطنية للطاقة ال...
عندما كانت الدول العربية تصارع الإستعمار كان هذا الأخير يمرر...
أريد تفسير للمقطع من اغنيه شل صوتك وأحكم المغنى ماذا يقصد ون...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی فی البحر الأحمر جماعة الحوثی
إقرأ أيضاً:
اليمن.. مطالبة بالتحقيق في وفاة مختطفين لدى الحوثيين
البلاد- بغداد
أعلن العراق عن طرح اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة، على إدارة دونالد ترامب، مؤكدًا أن الاتفاقية ما تزال “قيد الدارسة”.
وقال وزير الدفاع العراقية ثابت العباسي في لقاء تلفزيوني، تابعته “البلاد”، إن الاتفاقية الأمنية الجديدة مع الولايات المتحدة، تنص على شراكة أمنية مستدامة وتعاون استخباري كبير.
ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة الأميركية باتفاقية شراكة استراتيجية، تؤطر العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والصحية بين الجانبين، تحت اسم “اتفاقية الإطار الاستراتيجي 2009″، لكن الاتفاقية محل سجال بين الأحزاب والتيارات السياسية.
وأضاف العباسي أن “الفراغ الذي حدث في سوريا بعد الأحداث الأخيرة، أجبر بغداد على تعزيز الشريط الحدودي بالكامل”، مردفًا بالقول: “لن نسحب التعزيزات العراقية لحين مسك الجانب السوري لحدوده بالكامل”.
وفي الـ 8 من ديسمبر 2024، أسقطت فصائل المعارضة السورية نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الإدارات الحاكمة في بغداد بعد 2003.
وأشار العباسي، إلى أن “مخيم الهول والسجون” الذي تسيطر عليها (قسد) تشكل مصدر قلق للعراق، والتعزيزات على حدود سوريا أخذت بالحسبان الفراغ الأمني، إذا انسحبت (قسد) أو القوات الأمريكية، لافتاً إلى أن بغداد تفضل بقاء القوات الأميركية في سوريا لحين بناء جيش قوي أو الاتفاق مع (قسد).
وعن العلاقة مع الإدارة السورية الجديدة، لفت وزير الدفاع العراقي، إلى عدم وجود أي تواصل بين وزارتي الدفاع العراقية والسورية، مبينًا، أن “لقاء رئيس جهاز المخابرات العراقي مع الجانب السوري، أوصل رسائل أمنية بحتة”.