دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  مع استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان، أطلقت ياسمينا زيتون ملكة جمال لبنان السابقة، الاثنين، مبادرة تحت عنوان “دعونا نفتتح بيوتنا“، كما دعا الفنان اللبناني طلال الجردي لوقف “المشاجرات على وسائل الإعلام ومنصات التواصل لحين انتهاء الحرب"، بحسب تعبيره.

وتمنت ياسمينا  في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، أن يكون "الكل بأمان"، مشيرة إلى "صعوبة الوضع الذي عاشه اللبنانيون اليوم"، وتحدثت عن "انتشار أرقام هواتف لمن ابدوا رغبتهم باستقبال النازحين"، وقالت إنها "قررت أن تساهم في تنظيم هذه العملية، ووضعت رقم هاتفي تحت تصرف من تتوفر لديهم الرغبة في ذلك، وللنازحين الذين يبحثون عن مأوى".

View this post on Instagram

A post shared by YASMINA| ياسمينا (@yasminazaytoun)

وفي مقطع فيديو توجه فيه إلى اللبنانيين، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك،  دعا الفنان اللبناني طلال الجردي  إلى الابتعاد عن "المشاجرات" على منصات التواصل، ووسائل الإعلام، قائلاً: "نحن الآن في حالة حرب، وعلينا الوقوف جميعا بجانب بعضنا البعض، وكل من يستطيع فتح بيته لمهجر من الجنوب يفعل ذلك، ومن يضطر لتأجير بيته فليفعل ذلك بحق الله".
وأضاف :"هذه اللحظة التي يجب أن نقف فيها جميعًا إلى جانب بعضنا البعض، وعندما تنتهي الحرب، يمكن أن تُفتح نقاشات، هذه ليست اللحظة المناسبة للشجار".

لبنانمشاهيرنشر الاثنين، 23 سبتمبر / ايلول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: مشاهير

إقرأ أيضاً:

عادت براقش فجنت على نفسها

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

اغرب ما نراه ونسمعه في العراق هو اصرار بعض الكيانات المنتمية إلى لون طائفي بعينه على تدمير نفسها بنفسها. فطعناتهم وخناجرهم لا يصدقها العقل، ولا يقبلها المنطق السياسي ولا الديني. . طعنات نراها تتجسد أمام أعيننا على شكل حملات ممولة تفتعلها الكتل المتناحرة ضد بعضها البعض. .
لا توجد طائفة في الكون كله تصب النيران على نفسها وتحرق كل من حولها على أمل الفوز وحدها بمركز الصدارة. من غير المعقول ان تتطوع بعض القوى لنسف بيتها ؟. شيء غريب والله. .
قالوا: جنت على نفسها براقش. وقلنا: ان براقش كانت من حكايات الجدات ومن أساطير الماضي، لكنها ظهرت علينا بأنيابها التسقيطية على شكل وخزات فيسبوكية غادرة تطارد الرموز وتستهدفهم حتى لو كانوا خارج التشكيلات المشاركة في السيرك السياسي. . لم يكن بينهم أي تعاطف أو تراحم، ذلك لأنهم نسوا انهم ينتمون إلى بعضهم البعض. . لا يحق لك ان تمدح احد، أو تثني عليه، كي لا تنهمر عليك الشتائم واللعنات من دون ان تعرف دوافعها ومصادرها. .
سبق ان طرحنا تساؤلاتنا على بعض وجهاء القوم فلم نجد لديهم الجواب. كانوا مثلنا مندهشين مستغربين مصدومين لا يلوون على شيء، فالصورة التي أمامهم لا تسر عدو ولا صديق. .
من السهل ان تعقد الصلح بين حزبين متخاصمين في أمريكا اللاتينية من ان تعقده بين كتلتين متنافرتين من اللون نفسه. وتذكر دائماً ان احدى طرق الخلاص من حملات هؤلاء ان تنظر اليهم كمرضى، بعدها تتحول نظرتك اليهم من الغضب الى الشفقة. .
كلمة أخيرة: اللهم نسألك بالاً مطمئناً. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • «الشباب والرياضة بالقليوبية» تطلق مبادرة «ارسم ضحكة واسعد قلب» احتفالاً بيوم اليتيم
  • ناصيف زيتون يستعد لحفل استثنائي 11 أبريل
  • مبادرة لبنانيّة تواكب زيارة اورتاغوس.. فهل توافق واشنطن؟
  • بعد عرضه في رمضان 2025.. ياسمينا العبد تكشف عن أبرز كواليس «لام شمسية» | صور
  • لبنان يدعو للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه
  • متقاعد ما زال على قوة العمل !
  • لبنان يدعو أوروبا للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه
  • مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان
  • عادت براقش فجنت على نفسها
  • المليشي عبدالرحيم دقلو متمرد أخرق ليس له قبول حتي وسط عصاباته وأهل بيته