يمانيون:
2025-04-15@06:44:33 GMT

عروض شعبية في حجة بالعيد العاشر لثورة 21 سبتمبر

تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT

عروض شعبية في حجة بالعيد العاشر لثورة 21 سبتمبر

يمانيون../
شهدت مديريتا المحابشة وقفل شمر بمحافظة حجة اليوم عرضيين شعبيين لقوات التعبئة بمناسبة العيد العاشر لثورة 21 سبتمبر المجيدة.

ورددت قوات التعبئة في العرض الذي شارك فيه ألف و 500 من خريجي الدورات العسكرية المفتوحة من أبناء المديرية ومنتسبي فروع الجهات الحكومية الهتافات المناهضة للعدو الصهيوني والأمريكي والبريطاني والمؤكدة استمرار الصمود والثبات والحفاظ على المكتسبات التي حققتها ثورة 21 سبتمبر.

وجسد المشاركون في العرض الوعي الإيماني الثوري لدى أبناء المحابشة والمهارات التي تم اكتسابها في الدورات العسكرية المفتوحة والجهوزية العالية للالتحام بالقوات المسلحة اليمنية ومحور المقاومة لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

وعبروا عن الفخر والاعتزاز بما تحقق من مكاسب ومنجزات وانتصارات في ظل ثورة 21 سبتمبر بفضل الله والقيادة الحكيمة وتضحيات وبطولات الشهداء وأبطال القوات المسلحة.

وفي العرض أشاد وكيل المحافظة لشؤون مديريات الشرفين زيد الحاكم بتفاعل أبناء المحابشة في التحشيد والتعبئة نصرة للأقصى وغزة واستعدادا لخوض المعركة جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني دفاعاً عن المظلومين والمستضعفين ودفاعاً عن الدين والأرض والعرض.

وأكد أهمية المضي على خطى ثورة 21 سبتمبر حتى تحقيق كافة أهدافها.. مستعرضاً المكاسب التي حققتها الثورة في المجالات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية والثقافية.

وأكد أهمية مواصلة الحشد لالتحاق من لم يسبق لهم بالدورات العسكرية المفتوحة وإعداد العدة لخوض معركة العزة والكرامة والحرية والفاصلة بين الحق والباطل تحت قيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

ونظمت التعبئة العامة في قفل شمر عرضا شعبياً لخريجي الدورات العسكرية المفتوحة طوفان الأقصى بمناسبة العيد العاشر لثورة 21 سبتمبر وتضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وأكد المشاركون في العرض الجهوزية الكاملة لدعم وإسناد القوات المسلحة اليمنية ومحور المقاومة في خوض ملحمة تحرير فلسطين.

كما أكدوا الحفاظ على مكتسبات ثورة 21 سبتمبر التي حققت لليمن العزة والكرامة والحرية ووأدت دابر الإرهاب واخرجت أحفاد الأنصار من الوصاية الأمريكية.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: العسکریة المفتوحة ثورة 21 سبتمبر فی العرض

إقرأ أيضاً:

أين حراك الجامعات العربية؟

 

 

ظلت الجامعات لوقت طويل تمثّل صمّام الأمان للمجتمعات التي شهدت تقلّبات فكرية وسياسية، إذ جعل الشباب المتطلع نحو المجد، الجامح نحو الحرية، الباحث عن مستقبل أفضل، من تلك المؤسسات التعليمية رافداً نحو الحرية وصناعة التغيير؛ فدور تلك المؤسسات لم يكن يقتصر على التعليم فقط، بل ينحو في اتجاه صناعة الوعي لكل أفراد المجتمع وتعزيز الانتماء إلى القضايا المحلية والقومية وربما العالمية، فالجامعات تشكّل الحاضنة الفكرية والثقافية التي تصقل مهارات الشبان اليافعين وقدراتهم، وتؤسس لوجودهم في المشهد السياسي.
ولعلّ الشواهد كثيرة مما يمكن الإشارة إليه، ففي فرنسا كان حراك جامعة السوربون عام 1968 أحد أهم الحراكات في أوروبا احتجاجاً على القيود الأكاديمية والممارسات السلطوية في التعليم، سرعان ما توسع ليشمل احتجاجات عالمية أدت إلى تغيير كبير في السياسات الداخلية وهيكلة النظام الفرنسي، وكذلك حراك الطلبة في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ضد حرب فيتنام، وكيف أُجبرت الحكومة على إعادة النظر في سياستها العسكرية تجاه فيتنام، فانسحب الجيش الأمريكي من هناك عام 1975.
والشواهد كثيرة كربيع براغ عام 1968 في تشيكوسلوفاكيا وانتفاضة سويتو في جنوب أفريقيا ضد نظام الفصل العنصري الأبرتايد، وحراك ميدان تيانانمن في الصين عام 1989 الذي قاده طلبة الجامعات مطالبين بالحرية وبعض الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، وقد انتهى ذلك الحراك بقمع عسكري دموي، لكنه ترك أثراً كبيراً على السياسة الصينية والعلاقات الدولية، امتداداً نحو الثورة الطلابية في تشيلي عام 2013 وصولاً إلى احتجاجات هونغ كونغ وغيرها من الحراكات المتواصلة التي غيّرت المعادلات الدولية.
وأمام هذا كله، يتبادر إلى ذهن المواطن الفلسطيني، الذي يتعرض للإبادة كل لحظة، في بث مباشر أمام وسائل الإعلام الجديد والتقليدي: أين دور الجامعات العربية تجاه ما يجري؟ أين طلبة مصر والأردن وسوريا وتونس والجزائر؟ أين مجالس الطلبة؟ في الوقت الذي خرجت فيه الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي من دون توقف، بل وخرج الطلبة ليتظاهروا في الميادين العامة وأمام محطات الباصات والقطارات وغيرها، رغم تعرض كثير منهم للمضايقات وربما الاعتقال أو الطرد من تلك البلدان، أين الشباب الذين يمكن لهم أن يقودوا الأمة نحو التطور وصناعة التغيير؟ ألهذه الدرجة تمّ كيّ الوعي أو تدجينه بما تريده السلطات الشمولية الحاكمة؟ ألا يوجد من يهبّ ليشعل الفتيل الذي سيغيّر معادلة المنطقة برمّتها؟
لقد كانت الجامعات العربية سابقاً أدوات تغيير حقيقي، يحسب لها الجميع ألف حساب، فقد كان الطلبة دوماً في الطليعة لمجابهة الاستعمار أو الاحتلال، فقد شاركوا في ثورة عام 1919 لرفض الوصايا البريطانية بقيادة سعد زغلول، وما زالت الدراما والسينما المصرية تسلطان الضوء على تلك المظاهرات التي تحمل الشعارات وتهتف ضد الاستعمار، ثم إن تلك الثورات لم تتوقف، فهي التي خرجت لتحارب في فلسطين، ثم حملت السلاح إبان العدوان الثلاثي عام 1956، وهي التي خرجت من جامعات طهران إبان ثورة الإمام الخميني ضد الشاه وقطيع المتحالفين مع أمريكا، وما زالت مستعدة أن تحمل السلاح اليوم لتحارب الاحتلال الإسرائيلي الذي يتمدد يميناً ويساراً تحت عين الأنظمة الحاكمة، لكن الشرارة ما زالت منطفئة.
إن واقع المنطقة يدعو إلى الرثاء، لأن الكيانات الصغيرة باتت المتحكم الأول بالدول العميقة، نظراً لما تملكه من المال والنفط، إذ بدأت تلك الكيانات بتعزيز نفوذها من خلال استقطاب المبدعين والفنانين ثم رصد الجوائز وإصدار المجلات والجرائد التي تدفع بسخاء للنخب ثم مطالبتهم بالعمل والكتابة وفق سياسة الرتابة والالتزام بعدم الخوض في القضايا السياسية كي لا يقدح بالاستعمار الرأسمالي أو الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة حثيثة لكيّ الوعيّ العربي المنشغل بتفاصيل الحياة اليومية واللهو بقضايا عادية جداً، تأخذ حيّزاً كبيراً من وقته وتفكيره، كي لا يلتفت إلى عمق كل المشكلات العربية وأساسها، المتمثلة بـ”إسرائيل”.
وأمام مشهد الدم النازف في قطاع غزة، وأمام محاولات التهجير المستمرة، ما تزال النخب نائمة والجامعات تفكر بعقلية الطالب العادي، الباحث عن التخرج ثم الحصول على وظيفة أو زواج أو سفر، ما تزال الأحلام بسيطة تنمّ عن ضيق أفق جاء كنتيجة طبيعية لقمع غير مسبوق في وعي الشباب، فأين ثورة الشباب؟ أين الحماس والقوة التي يجب أن تحسب لها الأنظمة ألف حساب؟ أين الخروج من قاعات الدراسة والهتاف بصوت واحد ضد أمريكا و”إسرائيل”، مع الأسف، يبدو أن النظم الحاكمة قد نجحت في توظيف طواقم أكاديمية تنتمي إلى سلطة القمع، ووضعت مناهج دراسية خارج إطار التاريخ العربي وقدرته على الانتصار لدم الأخ والقبيلة.
لذلك، فإن الأمة بحاجة إلى ثورة جديدة، ثورة يقودها الطلاب على المناهج الدراسية، وعلى الطواقم الأكاديمية، ثورة على الأنظمة المتخاذلة، وعلى العالم الذي يبرر الإبادة بحق شعب فلسطين، وحتى ذلك الحين، سيظل العربي مجرد أداة ضعيفة لا يحسب لها العالم أي حساب.
كاتب فلسطيني .

مقالات مشابهة

  • كارني: نسعى لبناء جيش قادر على التصدي للتهديدات التي تواجهها كندا
  • أين حراك الجامعات العربية؟
  • الكرملين: أبطال العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا سيشاركون في العرض العسكري بيوم النصر
  • أضرار جانبية يفتتح عروض مهرجان آفاق العربي للمسرح الجامعي
  • «الاسكواش» يُطلق بطولة الإمارات 2 مايو
  • حزب الجيل: خطة لإعداد كوادر شبابية لخوض معترك العمل السياسي بكفاءة
  • الجعيدي: على حزب العدالة والبناء تغيير اسمه وانتهاج سياسة منحازة لثورة فبراير
  • دبي تستضيف معرض «ويتيكس» سبتمبر المقبل
  • «ملتقى الشارقة للسرد» في القاهرة سبتمبر المقبل
  • المحافظ يطلق شارة البدء.. سوهاج تحتفي بشبابها في ماراثون المشي احتفالًا بالعيد القومي