مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان» بالشرقية تقدم خدمة الطبية لـ3 ملايين مواطن
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
قامت الفرق الطبية بمحافظة الشرقية، والمشاركة في المبادرة الرئاسية «١٠٠ يوم صحة» بجهود ضخمة والانتشار المكثف بالقرى والنجوع بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين ضمن خطة المبادرة الرئاسية، وكذلك تنفيذ القوافل الطبية وتقديم الخدمات العلاجية والوقائية وتنظيم الأسرة والتطعيمات الروتينية والتوعية والتثقيف الصحي لعدد ٣ مليون ٧٧٩ ألف ٣٧ مواطن.
يأتي ذلك خلال ٥٣ يوم منذ انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية، وذلك تنفيذاً لتعليمات وكيل وزارة الصحة بالشرقية، وتحت إشراف مديري العموم، ومنسقة المبادرات الرئاسية، ومديري الإدارات الفنية بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، وإشراف مديري الإدارات الصحية ومديري المستشفيات العامة والمركزية والنوعية بالمحافظة.
حيث تم تقديم الخدمة الصحية ضمن حملة ١٠٠ مليون صحة لعدد ٥٢٧٧٨٧ مواطن، وذلك بالمبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية والتي تم تفعيلها يوم الأحد الثامن عشر من أغسطس ٢٠٢٤، للمرة الأولى بمحافظة الشرقية، ومبادرة دعم صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومبادرة العناية بصحة الأم والجنين، ومبادرة رعاية كبار السن، ومبادرة الكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، ومبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، ومبادرة فحص المقبلين على الزواج.
وتم تقديم الخدمات الوقائية والصحية في وحدات الرعاية الأولية لعدد ٦٣٤١٦٣ مواطن، وتطعيم ١٩٠٩٤٠ طفل بالتطعيمات الروتينية، في عدد ١٩ إدارة صحية بمحافظة الشرقية، وكذلك تقديم الخدمات العلاجية للمرضى في عدد ٢٥ مستشفى لعدد ١٥٨٩٣٤٣ مواطن، كما تم تقديم خدمات تنظيم الأسرة لعدد ٤٣٤٤٢٩ منتفعة، هذا بجانب تقديم خدمات التوعية والتثقيف الصحي لعدد ٤٠٢٣٧٥ مواطن بمحافظة الشرقية من خلال المثقفيين الصحيين وفرق التواصل المجتمعي بالمحافظة.
وتم تنفيذ عدد ١٣ قافلة طبية منذ انطلاق المبادرة تم خلالها تقديم الخدمة الطبية وصرف العلاج اللازم لعدد ٣٢٩٧٥ مريض، وإحالة ١٦٧ حالة تحتاج لإجراء عمليات جراحية للمستشفيات التابعة للمديرية.
ويأتي ذلك تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وفي إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، وفي ضوء اهتمامات القيادة السياسية الهائلة بصحة وسلامة المواطن المصري، والمبادرات المتعددة التي أطلقها رئيس الجمهورية للصحة العامة، لخلو المجتمع من الأمراض وتمتعه بالصحة والرفاهية، وبعد إطلاق شارة بدء فعاليات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة على مستوى الجمهورية، بعد النجاح الكبير الذي حققته المرحلة الأولى في تحسين الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية متكاملة لملايين المواطنين المصريين، وتدشين المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة للعام الثاني بمحافظة الشرقية، يوم الخميس الأول من شهر أغسطس ٢٠٢٤.
أوضح وكيل الوزارة بأن المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة، والتي انطلقت الخميس الأول من أغسطس يستمر تنفيذها على مدار ١٠٠ يوم متواصلة بالمحافظة، لافتاً بأنه تم تدريب الفرق الطبية جيداً على أعمال المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة، والتي سيتم من خلالها تكثيف انتشار فرق المبادرات الرئاسية الصحية المختلفة "١٠٠ مليون صحة"، وتكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي، وتقديم كافة الخدمات الصحية من خلال الفرق الثابتة والمتنقلة، بجانب تكثيف عمل القوافل الطبية، وأعمال مراقبة الأغذية، وصحة البيئة، وخدمات تنظيم الأسرة، وتطعيم الأطفال المختلفين من عمر يوم وحتى ٥ سنوات، مع التأكيد على ضمان جودة الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين بجميع المنشآت الصحية بمحافظة الشرقية، سواء من المصريين أو غير المصريين المقيمين على الأراضي المصرية.
وأوضح «جميعة» أن مبادرة ١٠٠ يوم صحة تعد نتاج وبلورة لخدمات المبادرات الرئاسية ١٠٠ مليون صحة، والتي منها مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، ودعم صحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي، والعناية بصحة الأم والجنين، ورعاية كبار السن، وعلاج أمراض سوء التغذية، وعلاج واكتشاف ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، وفحص المقبلين على الزواج، ودعم الصحة النفسية، والقضاء على فيروس سي، ومبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية الجديدة والتي يتم من خلالها الكشف عن سرطان (الرئة، البروستاتا، القولون، عنق الرحم)، بهدف إكتشاف الأورام في المراحل المبكرة وعلاجها، مما يساهم في تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن المرض، وتقليل العبء المادي الذي يسببه تشخيص الأورام في المراحل المتأخرة، بالإضافة إلى تقديم خدمة المساعدة في الإقلاع عن التدخين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي صحة وسلامة مبادرات الرئاسية خطة المبادرة قوافل الطبية ١٠٠ يوم صحة محافظة الشرقية سرطان الشئون الصحية مستشفيات القوافل الطبية المبادرة الرئاسية تنظيم الأسرة الاعتلال الكلوي المبادرات الرئاسية للكشف المبكر المستشفيات العامة المبادرة الرئاسیة ١٠٠ یوم صحة والکشف المبکر عن بمحافظة الشرقیة تقدیم الخدمات
إقرأ أيضاً:
أعضاء مجلس التعليم والتنمية البشرية: التعليم رؤية وطنية شاملة لبناء الإنسان
أكد أعضاء مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع أن التعليم في دولة الإمارات يشكل رؤية وطنية شاملة لبناء الإنسان، ويعد الاحتفاء بـ"اليوم الإماراتي للتعليم" بمثابة ترسيخ لمكانة التعليم في المسيرة التنموية المشهودة بالدولة.
وقالت شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع، إن "احتفالنا بيوم التعليم الإماراتي جزء من مسيرة طويلة تعكس نهج القيادة في بناء القدرات والاستثمار في العقول، فمستقبل دولتنا يبدأ من فصول مدارسنا، ونهضتنا ترسم بحروف أبنائنا فالتعليم في الإمارات ليس مجرد منظومة أكاديمية، بل رؤية وطنية شاملة لبناء الإنسان، فهو الثروة التي لا تنتهي، والمورد الذي لا يجف، والمفتاح لكل إنجاز عظيم".
وأضافت: "تعلَّمنا من قادتنا أن الاستثمار في الإنسان هو الضمان الحقيقي لمستقبل الأوطان، وأن مدارسنا وجامعاتنا هي مصانع الأمل، وأن معلمينا هم صناع التغيير، وطلابنا هم طاقة الوطن التي نحملها إلى الغد".
وأكدت أن التعليم أمانة، والمعرفة مسؤولية، وأمامنا تحديات لا نواجها إلا بالعلم، ونجدد اليوم التزامنا بأن نبني أجيالًا ترفع راية الإمارات في كل محفل، وتكتب اسمها بحروف من نور في سجل الحضارة والإنجاز.
من جانبها قالت سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، إن "احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الإماراتي للتعليم يأتي ترسيخاً لمكانة التعليم في المسيرة التنموية المشهودة في الدولة، وتتويجاً لمسيرتها التعليمية الممتدة التي شكلت منذ تأسيسها الرافعة الحقيقية لآمال الإمارات وطموحاتها بمستقبل أبنائها وتطورهم وتقدمهم في المستقبل، وتخصيص هذا اليوم ضمن المناسبات الوطنية يعكس الأهمية الاستراتيجية للتعليم في تحقيق تطلعات الدولة وتعزيز تنافسيتها العالمية، فالاستثمار في العقول هو الركيزة الأهم في بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة".
آفاق الريادةوقالت إن "اليوم الإماراتي للتعليم مناسبة نحتفي من خلالها بما تحقق في مسيرة الإمارات التربوية، وننطلق نحو المزيد من آفاق الريادة التربوية بما يحقق تطلعات دولتنا ومجتمعنا في هذا الصدد، وسيظل التعليم أولوية القيادة الرشيدة التي سخرت الإمكانيات كافة لدعم مسيرة التعليم الوطني بما يرتقي بتنافسيته على المستوى العالمي".
التنمية الشاملةومن جانبه قال عبد الرحمن بن عبد المنان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين وزير التعليم العالي والبحث العالي بالإنابة، إن "اليوم الإماراتي للتعليم" يمثل تأكيداً على التزام دولة الإمارات الراسخ بالاستثمار في التعليم وتطويره وتعزيز تنافسيته العالمية باعتباره ركيزة أساسية في بناء وتشكيل وتأهيل أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة لسنوات وعقود قادمة وصولاً إلى تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071".
وأضاف أن تزامن الاحتفاء للمرة الأولى باليوم الإماراتي للتعليم، مع إعلان 2025 "عام المجتمع" في دولة الإمارات يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة التي تحرص على تحقيق التكامل بين تطوير التعليم وتحقيق التماسك والرفاه المجتمعي ليكون التعليم بمراحله كافة مساهماً أساسياً في الجهود الوطنية لبناء مجتمع معرفي ومتطور ومتماسك يفخر بأصالته وقيمه الإماراتية، في الوقت الذي يكون فيه المجتمع بفئاته كافة شريكاً فاعلاً في دعم المنظومة التعليمية وتعزيز ريادتها.
وقال إنه "بهذه المناسبة نجدد التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمواصلة العمل على تطوير كل مفاصل منظومة التعليم العالي في الدولة، لتكون مركزاً عالمياً للتميز الأكاديمي والبحثي، قادراً على استقطاب أفضل الكفاءات والمواهب، وتأهيل أجيال تمتلك المعارف والمهارات الحديثة، بما يمكنها من التفوق في مسيرتها المهنية والمساهمة الفاعلة في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التطور في المجالات كافة".
بدورها قالت سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، إن "الأسرة هي الركيزة الأولى في مسيرة التعليم، والبيئة الداعمة التي ينطلق منها الطالب في رحلته نحو المعرفة، و"اليوم الإماراتي للتعليم" مناسبة مميزة نحتفل فيها بالطالب والطالبة، والأب والأم، والمعلمين والمعلمات، ونؤكد فيها دور الأسرة بصفتها الحاضنة الأولى للإنسان، فالتعليم لا يقتصر على الصفوف الدراسية، بل يبدأ من المنزل، حيث يُزرع حب التعلم والاستكشاف في نفوس الأبناء".
وأضافت: "نغتنم هذه المناسبة للتعبير عن حرصنا المستمر على بناء أجيال تعتز بالقيم الوطنية وتمتلك المهارات والقدرات العالية في الإبداع والابتكار، ولمواصلة عملنا الدؤوب نحو تمكين الأسر وتعزيز دورها في دعم العملية التعليمية، بما يحقق التوازن بين الهوية الإماراتية الأصيلة ومتطلبات المستقبل، لضمان نشأة جيل واثق ومتمكّن قادر على المساهمة في نهضة الوطن".
من ناحيته قال الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، إن "القيادة الرشيدة تؤمن بأن التعليم هو الأساس الذي يصنع المستقبل، والمحرك الرئيسي الذي يدفع بعجلة النمو والابتكار، لذلك تولي منذ تأسيس دولة الإمارات اهتماماً بالغاً بالتعليم باعتباره الركيزة المحورية لبناء كوادر شبابية قادرة على المساهمة الفاعلة في التغيير الإيجابي الذي يحدث ازدهاراً مجتمعياً يحقق الريادة بمختلف القطاعات ذات الأولويات الوطنية، إذ يرتبط التعليم ارتباطاً وثيقاً بالتنمية البشرية من خلال إعداد كفاءات متميزة تمتلك الخبرات المعرفية والمهارات المهنية التي تمكنها من تحقيق إنجازات قيّمة تعزز من مكانة الدولة على جميع المستويات والاتجاهات ذات التأثير الشمولي في عملية البناء والتطوير".
وأضاف أن "اليوم الإماراتي للتعليم" فرصة مثالية للتأكيد على دور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة، ومحطة تفاعلية تسلط الضوء على أهمية تعزيز المسؤولية المشتركة بين المؤسسات التعليمية وأفراد المجتمع في تطوير المسيرة التعليمية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع الحالية ومتطلبات المستقبل، لاسيما أن هذا اليوم يأتي بالتزامن مع "عام المجتمع"، وهو ما يعكس تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات لتحقيق الأهداف والرؤى الوطنية المشتركة التي تتطلب تعاوناً فعّالاً بين جميع الجهات المعنية، لضمان بناء منظومة تعليمية قادرة على تلبية تطلعات الشباب، وإعدادهم ليكونوا شركاء فاعلين في إرساء دعائم التطوير المجتمعي، ودعم التوجهات الوطنية بتحويل التحديات إلى فرص تسهم في رفعة شأن الإمارات إقليمياً وعالمياً.
حجر أساسمن جانبه أكد جاسم بوعتابة الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي، أن "الاستثمار في التعليم هو الركيزة الأساسية لمستقبل الإمارات ويمثل حجر الأساس للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي قوي ومتجدد وفي هذا اليوم نؤكد التزامنا المستمر بدعم القطاع التعليمي، وتوفير الموارد اللازمة لضمان تطوير منظومة تعليمية تنافسية ترتقي بأجيال المستقبل".
وقال إن تمكين الأجيال القادمة عبر منظومة تعليمية قائمة على الابتكار، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، هو مفتاح ريادة الإمارات عالميًا، وضمان قدرتها على المنافسة في مختلف القطاعات في المستقبل ومن هذا المنطلق، نحرص على تعزيز الشراكة الفاعلة بين المؤسسات التعليمية والقطاعات الاقتصادية المختلفة، لضمان تكامل مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، وإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل بكفاءة واقتدار.