تمتاز بقدرتها على نسج حكايات مشوقة تتراوح بين الرومانسية والتاريخية والاجتماعية، تتميز شخصياتها بالعمق والواقعية، إذ تستطيع أن تلفت انتباه القارئ وتجعله يعيش معها الأحداث وكأنها واقع.

الجوائز الأدبية تلعب دوراً حيوياً فى تطوير المشهد الثقافى العربى

كما تتميز الروائية رشا عدلى بأسلوبها السلس الذى يجعل القراءة ممتعة، جُل أفكارها مستوحاة من التاريخ، وصلت أعمالها إلى قوائم العديد من الجوائز الأدبية المرموقة، فضلاً عن حصول روايتها الأخيرة «أنت تشرق.

. أنت تضىء» على جائزة «كتارا».

وعن مشروعها الأدبى وأعمالها الإبداعية، كان لنا معها هذا الحوار.

فى روايتك الأولى «صخب الصمت» تناولتِ الصراعات والمعاناة التى واجهها الشعب المصرى خلال فترة الحرب العالمية الثانية.. كيف استطعتِ الجمع بين صراعات متعددة فى خيط روائى متماسك؟

- منذ مدة طويلة وأنا مهتمة بأدب الحروب حتى قبل ممارستى الكتابة، والحرب العالمية الثانية كان تأثيرها على العالم كله كبيراً وأحدثت تغييرات كبيرة، والمثير للدهشة أن دولة مثل مصر لم تكن شريكة بشكل فعلى فى الحرب ولكنها تأثرت بها كثيراً، فى هذه الرواية تناولت عدة أفكار ورؤى مختلفة وطبيعة الحياة السياسية والاجتماعية فى القاهرة والإسكندرية فى ذلك الوقت.

بدأتِ مع العمل الثانى «الحياة ليست دائماً وردية» الاتجاه إلى الروايات التاريخية المرتبطة فى معظمها بالفن التشكيلى.. أكان هناك تخطيط مسبق لهذا الاتجاه أم أن هذه الرواية كانت بداية تخصصك فى هذا النوع؟

- رواية «الحياة ليست دائماً وردية» كانت نقطة الانطلاق الحقيقية باتجاه مشروعى فى الكتابة، الذى يستمد من واقع تجربتى فى الدراسة وهوايتى ومحبتى للأدب والتاريخ، بالتأكيد لم يكن الأمر تخطيطاً مسبقاً ولكن فى النهاية نحن نكتب ما نحب وما نشعر به، وفى المقام الأول ما نستطيع أن نعبر عنه ومن خلاله.

فى رواية «الوشم» إشارة واضحة إلى الإجرام الصهيونى فى الأراضى المحتلة.. هل كنتِ تقرئين المستقبل، أم أنها دراسة جيدة للشخصية اليهودية؟

- ليس هناك من داعٍ لقراءة المستقبل، فما يحدث الآن هو ما حدث فى الماضى، العدوان والإجرام الإسرائيلى لم يتوقف منذ حرب 1948، فى هذه الرواية ألقيت الضوء على نقاط مهمة فى التركيب الاجتماعى للمجتمع المصرى خلال مرحلة مهمة فى تاريخ مصر، الخيط الأساسى فى الرواية الذى كنت مهتمة بإظهاره أن ما تعرَّض له اليهود فى «الهولوكست» على يد هتلر هو نفسه ما يتعرَّض له الفلسطينيون على يد الصهاينة، وذلك من خلال بطلة العمل اليهودية من أسرة مصرية، وتعيش فى فرنسا، لكنها تعود إلى مصر هرباً من «الهولوكست»، وكونها محامية تحاول أن تثبت بشاعة ما ارتكبه الألمان مع اليهود، لكنها تكتشف أن ما حدث فى «الهولوكست» لا يقل بشاعة عما يحدث مع الفلسطينيين على أيدى الصهاينة، فبديلاً عن مناصرة أهلها نجدها تتخذ رأياً مختلفاً تماماً.

شهدت رواية «نساء حائرات» عودتك إلى الرواية الواقعية لرصد ما يواجه المرأة من تغيرات كثيرة.. أهناك جوانب أخرى تصلح لإلقاء الضوء عليها فى حال كتابة جزء ثانٍ من الرواية؟

- بالتأكيد فى كل رواية كتبتها بعد «نساء حائرات»، كان هناك نموذج أو أكثر للمرأة ألقيت الضوء عليها، وذلك من خلال طرح حياة المرأة العربية من خلال عدة أوجه، وإثارة قضايا مهمة تخصها، لذلك فى اعتقادى لا أحتاج لكتابة جزء ثانٍ منها منفصل بذاته، لأنها متكررة فى كل أعمالى.

ألقيتِ الضوء على سقوط غرناطة من خلال «شواطئ الرحيل» مع الانتقال بيسر وسلاسة بين حقبتين مختلفتين تماماً فى عودة قوية إلى الكتابة التاريخية.. هل جاءت الرواية بمثابة صرخة وتحذير من إعادة التاريخ؟

- رواية «شواطئ الرحيل» واحدة من الأعمال المهمة فى مسيرتى الروائية، كنت دائماً مهتمة بالقراءة عن الأندلس والبحث فى تاريخها، وبالأخص عن تاريخ سقوط غرناطة والأسباب التى أدت لذلك، محاكم التفتيش وما تعرَّض له المسلمون من وحشية وتعذيب.

ولكن فى الأساس عندما قررت كتابة هذه الرواية، كنت أنوى تقديم هذا الموضوع بشكل مختلف عن طريقة تناوله المعتادة، من خلال «خالد» الشاب الذى يسكن غرناطة وتعرَّض للطرد منها هو وأسرته، و«إياد» الذى اغتالت القوات الأمريكية أسرته أثناء العدوان الأمريكى على العراق، وهناك خط يجمع بينهما بالتأكيد، ربما كان كل منهما امتداداً للآخر.

وفى «شواطئ الرحيل» أيضاً، أحببت تقديم الحياة الاجتماعية فى غرناطة فى ذلك الوقت، لأن هذا الجانب لم تتداوله الكتب بشكل جيد، فحاولت إلقاء الضوء على عاداتهم وتقاليدهم، والطريقة التى يحتفلون بها ويحزنون بها، مطبخهم وأهم وجباتهم، هذه الطقوس كانت دائماً غائبة فى الكتابة عنهم، فالجميع كان يشغله الجانب السياسى أكثر.

حصدت النسخة الإنجليزية من «شغف» جائزة «بانيبال» العالمية.. ماذا يعنى هذا الفوز للروائية رشا عدلى؟

- قبل حصولها على «بانيبال» وصلت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر، وأعتقد أنه من هنا كانت نقطة انطلاقها، وربما انطلاقى معها، تُرجمت بعدها لعدة لغات، ولاقت نجاحاً وانتشاراً كبيراً، وأعتقد أن حصول الرواية على هذه الجائزة كان بمثابة تأكيد على استحقاقها، وأتاح لها الفرصة للانتشار عالمياً، فهى موجودة فى جميع مكتبات العالم، وتحقق مبيعات جيدة، ووصولها بعدها للقائمة الطويلة لجائزة دبلن أكد ذلك، وكانت فرصة جيدة جداً.

فى روايتك «على مشارف الليل» جمعتِ بين البعد التاريخى والبعد الأدبى بطريقة مبتكرة.. برأيك كيف يمكن للأدب أن يلعب دوراً فى تشكيل الوعى التاريخى؟

- التاريخ دائماً قابل للمرونة والتفكير فيه من عدة رؤى مختلفة، من خلال البحث فيما ترتب عليه من أحداث فى أوقات لاحقة، بمعنى أنه ليس علينا اعتناق أفكار أحادية، بل يجب أن نبحث ونقرأ ونؤمن فى النهاية بما نقتنع ونشعر به، فكما تعرف هناك دائماً أفكار موجهة لأغراض معينة، تنمحى معها الحقيقة وتُزيَّف. ولطالما كنت مهتمة ومولعة بشخصية محمد على حتى تخطى ما قرأته عنه الخمسين كتاباً وبحثاً، والكثير من الوثائق والمراجع العربية والأجنبية، لذلك عندما شرعت فى كتابة رواية تاريخية عن شخصية سياسية قيادية مهمة مثل محمد على باشا، قررت أن تأتى بشكل مغاير ومعاكس لما نعرفه عنه.

وكنت أملك ما يمكننى أن أقدمه للقراءة، الأمر ليس أننى أحب هذه الشخصية فأُظهرها بشكل جميل ولائق، أبداً، هذا كان أبعد ما يكون عن تفكيرى عندما تناولت كتابة رواية «آخر أيام الباشا»، جميع ما كتبته فى الرواية عن الباشا كان من خلاصة قراءات وأبحاث ومراجع عنه، من أهم وأفضل المؤرخين والباحثين فى الشأن السياسى والاجتماعى.

لذلك أعتقد أن الأدب قادر على أن يفعل الكثير من الأشياء فى حال تمكُّن الكاتب من الإمساك بأدواته بمهارة وحرفية، والكتابة التاريخية بالذات تحتاج حنكة ودقة أكثر بكثير حتى يستطيع الكاتب أن يصل بفكرته للقارئ، حقيقى الكاتب لا يملك عصا سحرية، لكنه يستطيع من خلال قلمه أن يفعل الكثير، تأثيرك على قارئ واحد بعد قراءته روايتك بأن تجعله يبحث ويقرأ ويغير اعتقاداته الراسخة عن شخصية معينة أو حدث معين، هذا تحديداً منتهى كل شىء.

لاحظنا فى «يوميات الأميرة فاطمة» خيطاً زمنياً متماسكاً يربط الماضى بالحاضر.. أهذا دليل على أن الطبيعة البشرية تتسم بالثبات عبر الزمن؟

- ربما هذا صحيح فى بعض الأحيان، ويمكنك الإيمان بذلك عندما تتسع وتتوسع قراءاتك فى التاريخ بالذات، فالتساؤل حول مقولة «هل التاريخ يعيد نفسه» لم يأتِ من فراغ أبداً، وفى النهاية ما الذى يجعل الأحداث تتكرر بهذا الشكل النمطى سوى الطبيعة البشرية؟!

شهدت «قطار الليل إلى تل أبيب» عودة مرة أخرى إلى اليهود.. هل يمكن اعتبارها ضمن مشروع أدبى أوسع فى هذا الاتجاه؟

- ليس مشروعاً قائماً بذاته، لكنه يدخل ضمن مشروعى فى الكتابة بشكل عام، والذى بدأته منذ عام 2011، فأنا أتناول فى أعمالى ما لم يستطع التاريخ تقديمه بشكل جيد، أو ما تغافل عنه أو سقط سهواً منه، أو وجد مثلاً أنه لا يستحق ذكره ولكنه مع الوقت ازداد وظهرت أهميته، سواء عن شخصيات أو أحداث.

وفى «قطار الليل إلى تل أبيب» تناولت قصة القطار الليلى الذى كان يخرج من مدينة القنطرة ليصل إلى تل أبيب، واستخدمه بعض اليهود كوسيلة للهرب من مصر إلى فلسطين، بطل العمل هو عزرا كوهين عضو فى جمعية «إخوان صهيون» أول جمعية صهيونية فى الشرق.

وتوضح الرواية كيفية تأسيس هذه الجمعية، والوسائل التى استخدمها اليهود لتجنيد الأعضاء. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تتناول وتقدم وثائق «الچنيزا» وهى وثائق يهودية مهمة جداً، اعتاد اليهود دفنها فى مقابرهم، وبعد خروجهم من مصر والعثور عليها وُجد أنها تكشف عن الكثير من الأشياء، مثل طبيعة الشخصية اليهودية، العلاقة بين اليهود والمصريين، مخططات سياسية، عادات وطقوس، وهكذا.

«وجوه الفيوم» عمل فنى مهم ومميز وسعدت بكتابة رواية جيدة عنه

كيف تحولت الأماكن والأشياء فى رواية «أنت تشرق.. أنت تضىء» إلى شخصيات حية تسهم فى سرد الحكاية وتكشف عن أسرار الماضى؟

- رواية «أنت تشرق.. أنت تضىء» تتناول موضوعاً مهماً جداً، وهو «وجوه الفيوم» أو مومياوات الفيوم، التى تعد أول «بورتريه» رُسم بخصائص الفن، وهذا كان فى القرن الأول الميلادى، الرواية بها جانب تاريخى وفنى أيضاً، الأماكن فيها لعبت دوراً مهماً جداً «الإسكندرية - الفيوم»، حيث وُجدت هذه الوجوه وعُثر عليها، وروما حيث يتم البحث عنها فى مختبرات الفن.

التنقل بين الأماكن ووصف المدن القديمة فى ذلك الوقت، والحياة والطقوس والأحداث التى كان يعيشها الشعب المصرى تحت الاحتلال الرومانى، أضفت على العمل أهمية كبيرة، وخاصة الوصف والتفاصيل، فيجب فى الكتابة عن حقبة زمنية قديمة أن نقدم للقارئ كل ما يخصها ويتصل بها، حتى لا ينفصل عن الأحداث، ويكون بإمكانه العيش داخل هذه الحقبة، الأمر كما لو أنك ركبت آلة الزمن.

بعد الفوز بجائزة «كتارا» للرواية العربية عن «أنت تشرق.. أنت تضىء».. هل حصل العمل على ما يستحقه من إشادة؟

- «أنت تشرق.. أنت تضىء» نالت ما تستحقه من نجاح وحفاوة، سواء من النقاد أو جمهور القراء من مختلف أنحاء الوطن العربى، قبل حصولها على جائزة «كتارا»، وجاء تتويجها بالجائزة بمثابة تأكيد على استحقاقها هذه الحفاوة، وهذا بالطبع أسعدنى جداً، فالجائزة الحقيقية -كما نعلم- هى النجاح الجمهورى للعمل، وبالتأكيد جائزة كتارا واحدة من الجوائز العربية المهمة، والحصول عليها فخر لكل كاتب.

من وجهة نظرك.. ما الذى تضيفه جائزة القلم الذهبى التى أُعلن إطلاقها مؤخراً؟

- أى جائزة عربية مخصصة للأدب العربى هى ارتقاء للثقافة والأدب، خاصة عندما تكون نزيهة وتُمنح لما يستحقها، لذلك أرى جائزة القلم الذهبى فرصة جيدة جداً لخلق واكتشاف أقلام عربية متميزة تستحق الحفاوة بها.

هناك مشروع لم يحدد لتحويل رواية «على مشارف الليل» إلى مسلسل تركى

هل نشاهد عملاً درامياً أو سينمائياً من أعمال الروائية رشا عدلى قريباً؟

- هناك مشروع لم يحدد بعد لتحويل رواية «على مشارف الليل» التى تدور حول الأميرة فاطمة شاه أوغلو، إلى مسلسل تركى، وأتمنى ذلك حقاً.

مرت ثلاث سنوات على آخر إصدار روائى لكِ.. فهل هناك عمل جديد قريباً؟

- نعم هناك إصدار جديد ومختلف لى، أتمنى أن يعجب القراء.

«الغموض» ودوره فى تشجيع القارئ

فى الأساس هناك الكثير من الغموض الذى يغلف هذه الوجوه، حتى بعد الدراسات المستمرة التى لم تتوقف منذ عام 2013 حتى الآن فى المختبرات التابعة لمتحف فى أمريكا، الذى عكف فيه عدد من أهم خبراء العالم فى المجالات المختلفة، على الكشف عن هذه الوجوه، وربما ما جعلنى أكتب الرواية، وهو أحد الأشياء المهمة التى لم يجد أحد لها تفسيراً أو مبرراً معقولاً حتى الآن، هو أعمار أصحاب هذه الوجوه، التى كانت تُرسم للشخص بعد موته لتوضع على تابوت الدفن، فقد وُجد أن متوسط أعمارهم يتراوح بين 20 و40 عاماً.

وبالطبع هذا عمر يافع جداً، وكانت التفسيرات التى تخص ذلك ساذجة وغير مقنعة، منها مثلاً أنه كان هناك وباء فى ذلك الوقت أو مرض مُعدٍ أو ربما كان ذلك هو المتوسط الطبيعى لعمر الفرد عند الوفاة وقتها، ومن خلال هذه الفكرة انطلقت لكتابة هذه الرواية، من خلال مجموعة تضم عدداً من الأشخاص، بالكشف عن «مومياواتهم» عن طريق نوع مخصص من الأشعة، وُجد أن هناك مرضاً ما أصابهم، وهناك شبهة قتل وراء الموضوع، وجوه الفيوم عمل فنى مهم ومميز، وبالتأكيد سعدت أنى وُفِّقت فى كتابة رواية جيدة عنه، تتناول الكثير من الأفكار المهمة والمتنوعة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جائزة كتارا کتابة روایة هذه الروایة فى الکتابة هذه الوجوه الکثیر من من خلال

إقرأ أيضاً:

الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو

أشار رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب الدكتور حسين الحاج حسن، خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة يونين لمناسبة ذكرى أربعين الشهيد حسن محمد درة، إلى أن "العدوان الذي شنته الطائرات الحربية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، بربري وهمجي، وذرائع العدو الصهيوني هي حجج واهية، والعدوان هو خرق جديد لما تم الاتفاق عليه بتنفيذ القرار 1701 الذي أعلن في 27 تشرين الثاني من العام الماضي. العدو الصهيوني منذ ذلك الحين ولغاية اليوم يخرق هذا الاتفاق يوميا عشرات المرات، ويقتل، وارتقى عشرات الشهداء، وأصيب عشرات الجرحى، ودمر مئات المنازل، ويجرف البيوت والبساتين، ويقصف بيوتا جاهزة في القرى الأمامية، يعتدي على الجيش اللبناني وعلى اليونيفيل، وعلى الطواقم الطبية والإعلاميين".

وتابع : "أنا لا أقول أن اللجنة الخماسية نائمة، بل هي واعية جدا، وتحديدا رئيسها، فهو يعرف تماما ما يجري، ويغطي ما يجري، فالولايات المتحدة الأميركية شريكة كاملة في العدوان على لبنان".

أضاف: "الطرف اللبناني يحاول أن يفعل شيئا من خلال الاتصالات، من خلال بيانات الإستنكار والإدانة التي صدرت اليوم، ومن خلال الضغط الدبلوماسي. حتى الآن هذا الضغط لم ينجح، والإتصالات لم تؤدِ إلى نتيجة، العدو ماضٍ في عدوانه وغيه. المطلوب من المسؤولين اللبنانيين أن يفتشوا عن وسائل أخرى للدفاع عن أرواح اللبنانيين وأملاكهم وأمنهم، ونحن في المقاومة نقول لهم هذه مسؤوليتكم، ومن واجبكم أن تصلوا إلى نتائج في متابعة هذه المسؤولية لتمنعوا العدو من الإستمرار في غيه وعدوانه، أما المقاومة، فهي تراقب وتتابع وسيكون لها الموقف المناسب في الوقت المناسب".

ودعا "أهل المقاومة وبيئتها وشعيها" إلى "الحفاظ على نقاط أساسية: كلما اشتدت المحن يجب أن يتصلب إيماننا ويقيننا، وتزداد قناعتنا، لأن طريقنا هو الطريق الصحيح، ويجب أن نحبط كل أهداف العدو والذين يتناغمون معه في تغريداتهم، فهناك من يبررون للعدو عدوانه، ويضعون المشكلة عند المقاومة، عند المحتلة أرضه وليس عند محتل الأرض، عند الضحية وليس عند القاتل، هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو لتحبطكم، ونقول لهؤلاء نحن أهل المقاومة بعد الحرب أكثر تمسكا بالثنائي الوطني وبالمقاومة، وأكثر ثباتا مع الثنائي ومع المقاومة".

وختم الحاج حسن معتبرا أن "الانتخابات البلدية المقبلة، ثم النيابية، ستكون مصداقا وخير شاهد على صدق بيئة المقاومة بثباتها مع الثنائي ومع المقاومة إن شاء الله". مواضيع ذات صلة حسين الحاج حسن: العدو ما زال يحتل اراض لبنانية وتجاوز النقاط الخمس Lebanon 24 حسين الحاج حسن: العدو ما زال يحتل اراض لبنانية وتجاوز النقاط الخمس 01/04/2025 17:43:39 01/04/2025 17:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد من اتحاد نقابات موظفي المصارف تناول مع الحاج مشروع قانون تعويضات نهاية الخدمة في الضمان Lebanon 24 وفد من اتحاد نقابات موظفي المصارف تناول مع الحاج مشروع قانون تعويضات نهاية الخدمة في الضمان 01/04/2025 17:43:39 01/04/2025 17:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 الحاج حسن: اللجنة الخماسية لا تقوم بدورها لجهة منع إسرائيل من الاعتداء على لبنان Lebanon 24 الحاج حسن: اللجنة الخماسية لا تقوم بدورها لجهة منع إسرائيل من الاعتداء على لبنان 01/04/2025 17:43:39 01/04/2025 17:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 الحاج حسن أشاد من الهرمل بدور الجيش ودعا أبناء العشائر الى إحتضانه والوقوف معه Lebanon 24 الحاج حسن أشاد من الهرمل بدور الجيش ودعا أبناء العشائر الى إحتضانه والوقوف معه 01/04/2025 17:43:39 01/04/2025 17:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً إليكم برنامج العمل في أمانات السجل العقاري للاسبوع الحالي Lebanon 24 إليكم برنامج العمل في أمانات السجل العقاري للاسبوع الحالي 10:35 | 2025-04-01 01/04/2025 10:35:10 Lebanon 24 Lebanon 24 "حزب الله" نعى الشهيدين علي حسن بدير وحسن علي بدير Lebanon 24 "حزب الله" نعى الشهيدين علي حسن بدير وحسن علي بدير 10:31 | 2025-04-01 01/04/2025 10:31:42 Lebanon 24 Lebanon 24 موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون Lebanon 24 موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون 10:30 | 2025-04-01 01/04/2025 10:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الغارة الثانية في أقلّ من أسبوع.. هل يمرّ استهداف الضاحية بلا ردّ؟! Lebanon 24 الغارة الثانية في أقلّ من أسبوع.. هل يمرّ استهداف الضاحية بلا ردّ؟! 10:01 | 2025-04-01 01/04/2025 10:01:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس بلدية رامية الحدودية تسلم خمسين منزلا جاهزا للسكن Lebanon 24 رئيس بلدية رامية الحدودية تسلم خمسين منزلا جاهزا للسكن 09:53 | 2025-04-01 01/04/2025 09:53:01 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة هجوم عنيف من وديع الشيخ على وسام حنا.. إليكم بالفيديو ما قاله Lebanon 24 هجوم عنيف من وديع الشيخ على وسام حنا.. إليكم بالفيديو ما قاله 14:04 | 2025-03-31 31/03/2025 02:04:41 Lebanon 24 Lebanon 24 برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) Lebanon 24 برفقة أولاد زوجها.. هكذا احتفلت إعلامية الـ MTV نبيلة عواد بعيد الفطر (صورة) 04:43 | 2025-04-01 01/04/2025 04:43:31 Lebanon 24 Lebanon 24 "ترند" جديد يجتاح لبنان.. هذا هو سره وهذه خطورته Lebanon 24 "ترند" جديد يجتاح لبنان.. هذا هو سره وهذه خطورته 15:00 | 2025-03-31 31/03/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 من حفل زفافهما.. صورة نادرة لسلاف فواخرجي وزوجها شاهدوها Lebanon 24 من حفل زفافهما.. صورة نادرة لسلاف فواخرجي وزوجها شاهدوها 16:30 | 2025-03-31 31/03/2025 04:30:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ساعد في التخطيط لهجوم كبير.. إسرائيل تكشف هوية المُستهدف في الغارة على الضاحية الجنوبية Lebanon 24 ساعد في التخطيط لهجوم كبير.. إسرائيل تكشف هوية المُستهدف في الغارة على الضاحية الجنوبية 23:10 | 2025-03-31 31/03/2025 11:10:46 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 10:35 | 2025-04-01 إليكم برنامج العمل في أمانات السجل العقاري للاسبوع الحالي 10:31 | 2025-04-01 "حزب الله" نعى الشهيدين علي حسن بدير وحسن علي بدير 10:30 | 2025-04-01 موقع أميركيّ: هكذا يجب أنّ يتعامل لبنان مع الولايات المتّحدة في عهد جوزاف عون 10:01 | 2025-04-01 الغارة الثانية في أقلّ من أسبوع.. هل يمرّ استهداف الضاحية بلا ردّ؟! 09:53 | 2025-04-01 رئيس بلدية رامية الحدودية تسلم خمسين منزلا جاهزا للسكن 09:44 | 2025-04-01 إعتقالات في دولة أوروبيّة... ما علاقة الموقوفين بـ"حزب الله"؟ فيديو تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 01/04/2025 17:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) 03:59 | 2025-03-25 01/04/2025 17:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) 01:50 | 2025-03-25 01/04/2025 17:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • ليست الشمالية ولا نهر النيل.. أصوات جنود الدعم السريع في مقطع فيديو عبد الرحيم دقلو تكشف الوجهة الحقيقية لقواته
  • ترامب: محادثاتي مع السيسي خلال المكالمة الهاتفية كانت ناجحة للغاية
  • أليس من حقنا معرفة المدسوس : علاقة قحت وتقدم وصمود مع المليشيا؟
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • محافظ أسيوط : نسعي لتحسين مستوى الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المجالات
  • ميار الببلاوي عن غُسل إيناس النجار: كانت عروسة مبتسمة وآية من آيات ربنا
  • "الثلاثية التاريخية".. حلم لويس إنريكي
  • موعد مباراة الأهلي والهلال السوداني في أبطال إفريقيا والقنوات الناقلة
  • تعرف على طاقم تحكيم مباراة الأهلي والهلال السوداني بدوري أبطال إفريقيا
  • العطا يؤكد ضرورة دعم ولاية الخرطوم لتطبيع الحياة