نتّجه إلى إقفال مفتوح.. هذا ما قاله الحلبي حول المدارس!
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
أشار وزير التربية عباس لحلبي بعد العدوان الإسرائيلي الكبير على جنوب لبنان إلى أنّ "التهجير الذي حصل اليوم كان من المناطق الأكثر أماناً بالنسبة للشريط الحدودي وممكن لعدد كبير منهم فور تهدئة الوضع أن يعودوا إلى منازلهم وإخلاء المدارس"، مضيفاً "نحن الآن في حال حرب ونفتح المدارس لإيواء النازحين والأهالي كانوا في حالة هلع وعلينا أن نستعدّ من خلال خطّة طارئة في حال استمرّت الظروف ومن المهمّ ألّا تتوقّف العمليّة التعليميّة بأي شكل من الأشكال وإن موقّتاً ".
وأوضح خلال حديث له عبر الـ"أم تي في " أن "قرار إقفال المدارس في كافّة أنحاء لبنان سيؤدّي إلى هلع كبير جدّاً ولهذا لم نتّخذ قرار الإقفال أمس وسلامة الأطفال هي من أولويّاتنا".
وأضاف: "تشاورنا مع المدارس الخاصّة والجامعات وتوصّلنا إلى تعليق الدروس ويمكن أن نتّجه إلى إقفال مفتوح لكي لا نعرّض أحداً للخطر".
وتمنى الحلبي أن "يكون التعليم حضوريّاً لكنّني طلبت من الهيئات التربويّة درس احتمالات التعليم عن بعد خصوصاً وأنّنا قمنا بهذه التجربة من قبل في المدارس التي تقع عند المناطق الحدوديّة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
كلاس الى الشباب في ذكرى الاستقلال: الفجر آت والامل كبير
وجه وزير الشباب والرياضة جورج كلاس كلمة إلى شباب لبنان لمناسبة الاستقلال جاء فيها:
"ايها الشباب بادروا إخترعوا المستقبل واستأنفوا الحضارة.
تحية الى الشابات والشباب في الاندية الرياضية و الجمعيات الكشفية في الوطن و بلاد الإنتشار، في الذكرى التاسعة والسبعين للإستقلال، مرفقة ببارقة أمل و تطليعة رجاء ان تتوقف الحرب و يعود الينا السلام الدائم".
وتابع:"شبابُ لبنان تائِهٌون في مصيرهم و حائِرون بمستقبلهم، وهم يناضلون ويبادرون ويثبتون حضورهم ويتألقون رغم كل التحديات التي تواجههم، وهذه من علاماتِ الوعي الاجتماعي المعتبر والذي يجب ان نعمل معا لتقدير ظروفه بِحِكْمَةٍ وتَعَقُّلٍ وإعادةِ ضَخِّ الهمم في فكر الشباب، وتشجعيهم لتجاوز المحن القاسية التي يمرُّ فيها وطننا وما يقاسيه من اعتداءات إسرائيلية تدميرية و إبادية، اضافة إلى الظروف الاجتماعية والأزمات الاقتصادية والبطالة والنزوح و الهجرة".
اضاف: "كل التقدير والتشجيع للشباب في صمودهم ودفاعهم وحضورهم مشفوع بوصية، أن سافروا لا تهاجروا، لبنان لكم والمستقبلُ لكم فكونوا على مستوى راقٍ من المواطنة الاصيلة واللبنانية الصلبة". وقال: "نحن لا نُراهِنُ على عنصر الشباب بأن يكونوا قوى التطوير و التحديث ، بل إننا نؤمن أن لا تغيير ولا تَقدُّمَ من دون إشراكٍ فعلي للقدرات الشابة في عملية النهوض و إعادة البناء و قيامة لبنان على مفاهيم إنتمائية ثابتة و ركائزَ فكرية صلبة و إلتزامات وطنية صريحة". وختم مؤكدا ان "مسؤوليتنا كحكومة، أن نستعيد ثقة الشابات والشباب، وأن نُعيدَ ثقتهم بلبنان الدولة. فلبنان لهم وهم للبنان. ومعهم تتحوِّلُ الذكرى إلى عيد . و لبنان الغد ستُشرقُ أنوارُه من جديد. الفَجرُ آتٍ ، والأملُ كبير والسَعيُ جاد ، لأن نستأنف الحضارة من جديد، ونجهد كحكومة و مؤسسات دستورية كي لا يبقى اللبنانيون على رصيف الوطن، فيقتلنا اليأسُ وتغتالنا التفرقة ويعمُّ اليأس ويجتاحنا الإحباط، وهذا ما لا نرتضيه للبنان الشباب".