كيف تستعد الحكومة المصرية لاستضافة المنتدى الحضري العالمي؟.. ينطلق نوفمبر المقبل
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
كشفت الجلسة الأولى لملتقى بناة مصر تحت عنوان «مصر ودول الجوار.. تعاون من أجل التنمية» الذي جرى تنفيذه من قبل شركة «إكسلنت»، إحدى شركات المتحدة للخدمات الإعلامية بحضور عدد من وزراء التنمية المحلية، وقطاع الأعمال والإسكان، عن عدد من النقاط والتفاصيل حول استعداد الحكومية المصرية للمنتدى الحضري العالمي، المقرر عقده في نوفمبر المقبل الذي يأتي في وقت تهتم فيه الدولة المصرية بالقضاء على العشوائيات.
تستعرض «الوطن»، في النقاط التالية أبرز المعلومات عن المنتدى الحضري العالمي المُقرر استضافته خلال شهر نوفمبر المقبل.
** المنتدى الحضري العالمي يُبرز التطور العُمراني بالدولة خاصة بمشروعات العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية.
** عرض خطة مصر الناجحة في القضاء على العشوائيات.
** استعراض ما تم إنجازه في مبادرة حياة كريمة في المرحلة الأولى، ومدى الجاهزية لتطبيق المرحلة الثانية.
** عرض المشروعات التي نفذتها مصر ضمن خطة التنمية العمرانية الشاملة.
** استعراض إنجازات 38 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة.
**عرض قدرات الشركات المصرية خلال المنتدى الحضري العالمي.
** فرصة لعرض محفظة الأراضي والوحدات التي تمتلكها وزارة الإسكان في مختلف المدن الجديدة التي تمثل فرصا استثمارية سيتم طرحها على هامش فعاليات الملتقى.
**المنتدى الحضري العالمي يتم عقده في دورته الثانية عشرة «WUF12»، في شهر نوفمبر المقبل بالتعاون مع «الهابيتات»
** المنتدى الحضري العالمي، هو ثاني أكبر حدث على أجندة الأمم المتحدة، بعد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي.
** استضافة المنتدى شاهداً جديداً على نجاح الدولة المصرية في تنظيم واستضافة المؤتمرات العالمية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنتدى الحضري العالمي المنتدى الحضري العالمي 2024 المنتدى الحضري التنمية المحلية وزير التنمية المحلية وزيرة التنمية المحلية المنتدى الحضری العالمی نوفمبر المقبل
إقرأ أيضاً:
وزير المالية يكشف رؤية مصر فى المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس ٢٠٢٥»
يشارك أحمد كجوك وزير المالية، فى فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس ٢٠٢٥»، الذى ينعقد تحت شعار: «التعاون من أجل العصر الذكى».
أكد «كجوك» أن الوفد المصرى يركز على عرض الرؤية المصرية للتعامل مع الأزمات العالمية وخطة الإصلاح الاقتصادى والمالى لدفع التنافسية والتصدير والصناعات الإنتاجية، مع إيضاح الاستراتيجية المصرية لتعزيز بيئة الاستثمار والابتكار وضمان استدامة الطاقة والأوضاع الاقتصادية، أخذًا فى الاعتبار تبنى مسارات محفزة ومتوازنة لتعزيز ثقة المستثمرين فى قدرة الاقتصاد المصرى.
قال إن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس ٢٠٢٥» يعد منصة عالمية للتعاون الدولي في شتى المجالات الاستثمارية والتنموية لبناء اقتصادات أقوى وأكثر مرونة، موضحًا ضرورة الاستفادة من الثورة التكنولوجية لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات وتعزيز الإنتاجية، وتحسين مستوى المعيشة.
أكد أهمية بناء أنظمة مالية قوية للدول النامية والناشئة، ترتكز على تعظيم مشاركة القطاع الخاص فى الأنشطة الاقتصادية، بما يُسهم فى دعم سبل التحول العادل والشامل في قطاع الطاقة والوصول إلى معالجات مبتكرة لقضايا المناخ.