الوطن:
2025-04-06@06:48:58 GMT

 الدورة الـ79 للأمم المتحدة العالم يبحث الملفات العالقة

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

 الدورة الـ79 للأمم المتحدة العالم يبحث الملفات العالقة

تنطلق غداً «الثلاثاء»، فى نيويورك، أعمال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتى تعد أكبر الأحداث الدبلوماسية فى العالم، حيث يجتمع قادة الدول والحكومات الممثلة فى المنظمة الأممية، لبحث كافة الملفات العالقة.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أكد أنه «من الشرق الأوسط إلى السودان وأوكرانيا وخارجها، نرى الرصاص والقنابل تشوه وتقتل، والجثث تتراكم والسكان مصابين بصدمات نفسية ومبانى مدمرة»، معرباً عن قلقه من تصعيد إقليمى للحرب فى قطاع غزة أو من خطر نووى مرتبط بالحرب الروسية الأوكرانية، مؤكداً أن العالم قادر على تجنب التوجه نحو حرب عالمية ثالثة رغم انقساماته.

واعتمدت الجمعية العامة قراراً يتضمن اتفاقاً رئيسياً يُعرف بـ«ميثاق المستقبل» ويعد دعوة للعمل والإصلاح لوضع العالم على مسار أفضل، وينص على 56 إجراء تغطى عدة مجالات، من بينها التنمية المستدامة، والسلام والأمن الدوليان، والتقنية، والتعاون الرقمى، والشباب، فضلاً عن الدعوة إلى التحرك العاجل لمعالجة التحديات العالمية مثل تغير المناخ والفجوة الرقمية. 

ويعد «ميثاق المستقبل»، الذى يضم الميثاق الرقمى الدولى، وإعلان الأجيال المقبلة، الاتفاق الدولى الأوسع نطاقاً منذ سنوات عديدة، ويأتى تتويجاً لعملية جامعة استغرقت سنوات لضمان تكيف التعاون الدولى مع وقائع اليوم وتحديات الغد. الأمين العام دعا الدول الأعضاء إلى تطبيق «ميثاق المستقبل»، من خلال منح الأولوية للحوار والتفاوض وإنهاء الحروب، وإصلاح تشكيل وأساليب عمل مجلس الأمن وإسراع إصلاحات النظام المالى العالمى، ووضع مصالح البشرية فى جوهر التكنولوجيات الجديدة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الدورة الـ79 للأمم المتحدة نيويورك حرب غزة

إقرأ أيضاً:

توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركا

قال الكاتب الأميركي توماس فريدمان إنه رأى بأم عينيه المستقبل ماثلا أمامه أثناء زيارته لما يصفها بأرض الغد في شنغهاي الصينية، وهي لا تشبه أرض الغد "المزيفة" المصممة على الطراز الأميركي التي بنتها شركة والت ديزني في المدينة نفسها.

وفي مقاله، يتأمل فريدمان المشهد التكنولوجي المتغير والتأثير المتزايد للصين، لا سيما من خلال شركات مثل هواوي، ويقارن زيارته لمجمع هواوي البحثي المثير للإعجاب في شنغهاي مع تراجع الريادة التكنولوجية للولايات المتحدة، مؤكدًا أن تركيز الصين على الذكاء الاصطناعي والابتكار والتصنيع يتفوق على الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل تحول القضاء إلى عدو للسلطة؟list 2 of 2ماذا وراء تلميحات ترامب المتكررة بشأن ولاية ثالثة؟end of list

ويستطرد قائلا إنه لم يسبق أن رأى شبيها لمركز الأبحاث والتطوير الذي أكملته شركة هواوي تكنولوجيز في 3 سنوات ونيف على مساحة 1.6 مليون متر مربع ويتكون من 104 مبانٍ كل مبنى منها مصمم بطريقة مختلفة تتخللها مروج خضراء مشذبة بعناية، ويربط بينها قطار كهربائي أحادي السكة، كما يضم في جنباته أيضا مختبرات تستوعب نحو 35 ألف عالم ومهندس وعامل، بالإضافة إلى 100 مقهى ومراكز للياقة البدنية وغيرها من المرافق المصممة لجذب أفضل التقنيين الصينيين والأجانب.

وكتب فريدمان في عموده الأسبوعي بصحيفة نيويورك تايمز أن المركز الجديد يأتي ردا من شركة هواوي على محاولات للولايات المتحدة، بدءا من عام 2019، خنقها حتى الموت من خلال القيود التي فرضتها على تصدير التكنولوجيا الأميركية، بما في ذلك أشباه الموصلات بذريعة حماية الأمن القومي.

إعلان

وقد ألحق الحظر -وفق المقال- خسائر فادحة لدى هواوي. ولكن بمساعدة الحكومة الصينية، سعت الشركة إلى ابتكار طريقها للتغلب على ذلك، فقد حققت تقدمًا كبيرًا، مثل إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يُظهر تزايد اعتماد الصين على الذات بل وتفوقها التكنولوجي على أميركا.

وأشار الكاتب -نقلا عن صحيفة "مايل بيزنس" الكورية الجنوبية العام الماضي- إلى أن هواوي فاجأت العالم بطرح سلسلة "ميت 60" (Mate 60) وهو هاتف ذكي مزود بأشباه موصلات متطورة على الرغم من العقوبات الأميركية، واتبعت ذلك بأول هاتف ذكي ثلاثي الطي في العالم، كما كشفت عن نظام تشغيل الهاتف المحمول الخاص بها "هونغ منغ" (ومعناه الانسجام) لمنافسة نظامي آبل وغوغل.

وفضلا عن ذلك، دخلت هواوي في مجال ابتكار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لكل شيء بدءاً من السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة، وحتى معدات التعدين ذاتية القيادة التي يمكن أن تحل محل عمال المناجم من البشر.

ونقل فريدمان عن مسؤولين في هواوي قولهم إن شركتهم قامت عام 2024 وحده بتركيب 100 ألف شاحن سريع في جميع أنحاء الصين لسياراتها الكهربائية، وعلى النقيض من ذلك -كما يقول الكاتب- خصص الكونغرس الأميركي عام 2021 مبلغ 7.5 مليارات دولار لشبكة من محطات الشحن، ولكن حتى  نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لم يكن لدى هذه الشبكة سوى 214 شاحنا عاملا في 12 ولاية.

ووصف ما شاهده عن كثب في شنغهاي بأنه أمر مخيف للغاية، ففي حين تمضي الصين قدما في جعل مصانعها تستخدم الذكاء الاصطناعي حتى تتمكن من التفوق على جميع الصناعات الأميركية، يركز الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الفرق التي يمكن أن يُسمح للرياضيين الأميركيين المتحولين جنسيا الانضمام إليها.

ومضى فريدمان في سخرية لاذعة قائلا إن إستراتيجية ترامب المسماة ”يوم التحرير" تقوم على مضاعفة الرسوم الجمركية على الواردات، والقضاء على المؤسسات العلمية الوطنية والقوى العاملة التي تحفز الابتكار، أما إستراتيجية التحرير الصينية فتتمثل في فتح المزيد من الجامعات البحثية ومضاعفة الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي للتحرر بشكل دائم من تعريفات ترامب.

هواوي أول من صنع هاتفا ذكيا ثلاثي الطي في العالم (الفرنسية)

وأضاف أن رسالة الصين إلى الولايات المتحدة "نحن لسنا خائفين منكم. وأنتم لستم كما تحسبون أنفسكم، ونحن لسنا كما تظنون".

إعلان

وبدا فريدمان وكأنه يرفع الراية البيضاء في التنافس بين الولايات المتحدة والصين، حيث أقر أن لدى الاثنين نقاط ضعف وقوة، بأن كلا البلدين بحاجة إلى تجاوز الحروب التجارية والسعي بدلاً من ذلك إلى نهج أكثر تعاونًا، والاستفادة من رأس المال والتكنولوجيا الصينيين لإعادة بناء التصنيع الأميركي.

ويعتقد الكاتب أن مستقبل التجارة والابتكار العالميين يكمن في الترابط السليم بين الولايات المتحدة والصين، حيث يمكن لكليهما أن يزدهرا معًا أو أن يخاطرا بالتفكك نتيجة تمسكهما بديناميكيات تنافسية غير سليمة، ليختتم مقاله بالتأكيد على أهمية إعادة بناء الثقة والتعاون بين البلدين لتجنب الركود الاقتصادي.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية.. المجلس الاقتصادي يبحث استعدادات قمة بغداد
  • الإمارات تفوز بمقعد في لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة
  • دورة وزارية غير عادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لإعداد ملفات قمتيّ بغداد العربية العادية (34) والتنموية الخامسة
  • الإمارات تفوز بمقعد عن مجموعة دول آسيا والباسفيك في لجنة تابعة للأمم المتحدة
  • خريطة للأمم المتحدة توضح أن 65% من غزة مناطق ممنوعة أو مهددة بالإخلاء
  • دي ميستورا يحل بالعيون قادماً من نواكشوط في جولة إقليمية حول ملف الصحراء
  • ردًّا على رسوم ترامب.. دول العالم تتوعّد باتّخاذ إجراءات مضادّة
  • عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة
  • الأمم المتحدة تدين مقتل 1000 شخص في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار
  • توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركا