الذكاء الاصطناعي يحيي أيقونات الفن السعودي
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
احتفلت "بيلبورد عربية" باليوم الوطني السعودي الـ94، بإعادة إحياء أغنية "يا سعودي" للفنانة السعودية عتاب باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وأتت هذه اللفتة الفنية بحسب "بيلبورد" لإحياء الأغنية في العصر الرقمي لتحاكي ذائقة المعجبين القدامى والجدد.
وبحسب "بيلبورد" أعيد إنتاج الأغنية وتجديدها على يد خبراء موسيقيين، من دون المساس بأصالة الفن واللحن والكلمات.
ووفقاً لما ذكرته "بيلبورد" فجاء اختيار هذه الأغنية على وجه التحديد لأنها لم تحظَ بنفس المستوى من الشهرة كما الأغاني الأخرى للفنانة، برغم ما تمثّله من أهمية موسيقية وثقافية ووطنية.
وعلى غرار "يا سعودي" أنتج المخرج السعودي حسام يحيى الزهراني، مقطع فيديو مبتكر، يجمع بين الفنانين الراحلين طلال مداح وأبوبكر سالم، في ديو غنائي، بتقنية الذكاء الاصطناعي.
ويمزج الفيديو بين أغنيتي "وطني الحبيب"، التي غناها مداح في ستينيات القرن الماضي، و"يا بلادي واصلي" لأبو بكر سالم، وتعود لأواخر السبعينيات، وكلاهما من أشهر الأغاني الوطنية السعودية
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.