لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص.. وزير التموين يعقد اجتماعًا مع شركة مكسب لتجارة التجزئة
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
كتب- محمد سامي:
اجتمع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع شركة مكسب لتجارة التجزئة بحضور كلاً من بلال مغربل رئيس مجلس ادارة شركة مكسب، علي نور نائب رئيس مجلس الإدارة، ومصطفى عمران رئيس قطاع العلاقات الحكومية، ومحمود الحيني رئيس قطاع التكنولوجيا المالية.
من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية حضر كل من اللواء وليد أبو المجد نائب وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذى للشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة لوزارة التموين، وأحمد كمال معاون الوزير والمتحدث الرسمي باسم الوزارة.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات التجزئة والتجارة الإلكترونية، وكذلك كيفية استخدام التكنولوجيا المالية لتحسين الخدمات المقدمة، وتوسيع نطاق الوصول إلى المنتجات والخدمات الأساسية للمواطنين حيث أن مجال العمل ممتد لربط موردي السلع الاستهلاكية بتجار التجزئة في مختلف مناطق ومحافظات الجمهورية باستخدام التقنيات الحديثة، وتم الاتفاق على دراسة تطوير منصات إلكترونية تسهل من عملية شراء وتوزيع السلع الاستهلاكية، باستخدام شبكة التوزيع التابعة للوزارة.
من جانبه وجه بلال المغربل – الرئيس التنفيذي لشركة مكسب والوفد المرافق له التحية للدكتور وزير التموين، مؤكدًا على أهمية التعاون مع الوزارة والجهات التابعة لها، وموضحاً أن الشركة لديها رؤية في مجال تجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية حيث تتواجد الشركة بالسوق منذ عام 2018، وتهدف لوصول السلع الاستهلاكية لتجار التجزئة في معظم محافظات الجمهورية.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: النزلات المعوية في أسوان سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية وزارة التموين التجارة الإلكترونية السلع الاستهلاكية القطاع الخاص وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية، وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس. وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، إنّ قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السّلام.
ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشاً، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر، ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، إذ يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.
وأعلن حزب المعارضة الرئيسي بجنوب السودان، في 27 مارس/آذار الفائت، انهيار اتفاق السّلام، الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه ريك مشار. وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "جرى إلغاؤه"، وإنّ القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السّلام والاستقرار.
وحذرت الأمم المتحدة من أنّ البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية. وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 ألف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير وريك مشار، ويعد مشار أحد نواب الرئيس الخمسة في البلاد. ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنّها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السّلام عام 2018.
30 قتيلاً على الأقل إثر اشتباكات في جنوب السودان
في السياق، قُتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً خلال اشتباكات في منطقة بشمال جنوب السودان اجتاحتها مجموعة من الشباب المسلحين لفترة وجيزة، وفق ما أعلن وزير الإعلام المحلي سيمون شول مياليث أمس الخميس. وذكر مياليث أن الأحداث اندلعت في شمال منطقة روينغ الإدارية في بداية هذا الأسبوع عندما سرق شبان مسلحون خرافاً قبل أن تطردهم قوات الأمن.
وقال لوكالة فرانس برس إنّ المجموعة المسلحة عادت بأعداد كبيرة في اليوم التالي وهاجمت بلدة أبييمنوم، وأضاف أن عدداً من "الشبان والقوات الأمنية حاولوا الدفاع عن المنطقة"، وأشار مياليث إلى أن قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان طردت الأربعاء المجموعة المسلحة، لافتاً إلى عودة الهدوء، وقال "هناك 30 قتيلاً ونحو أربعين مصاباً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعضاً من القتلى كانوا أعضاء في الجماعة المسلحة، لكن لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات.
(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)