ارتفاع عدد الأكاديميين الموقعين على عريضة تصف الاحتلال بالفصل العنصري.. 1220
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
ارتفع عدد الأكاديميين الموقعين على عريضة تساوي دولة الاحتلال بالفصل العنصري إلى 1220 أكاديميا من عدة دول بما فيها الولايات المتحدة.
وكان أكاديميون وشخصيات عامة أطلقت عريضة تتحدث عن النظام العنصري الإسرائيلي، الذي تسبب به الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد غير القانوني للأرض الفلسطينية، تحت عنوان "الفيل في الغرفة".
ومن بين الموقعين على العريضة أكاديميون أمريكيون من جامعات ييل وهارفارد وشيكاغو وميتشيغان وواشنطن وبرينستون، فضلا عن أساتذة جامعات من بريطانيا وألمانيا. هذا إلى جانب أكاديميين إسرائيليين من جامعات تل أبيب والعبرية وحيفا، وبن غوريون.
وقال الأكاديمون إن الشعب الفلسطيني يفتقر إلى جميع الحقوق الأساسية، ويواجهون عنفا مستمرا؛ ففي هذا العام وحده، قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 190 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهدمت أكثر من 590 مبنى، عدا عن انتهاكات المستوطنين الذين حرقوا ونهبوا وقتلوا ويفلتون من العقاب.
وأضافوا: "لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية لليهود في إسرائيل طالما يعيش الفلسطينيون في ظل نظام الفصل العنصري، والهدف النهائي من الإصلاح القضائي هو تشديد القيود على غزة، وحرمان الفلسطينيين من حقوق متساوية خارج الخط الأخضر وداخله، وضم المزيد من الأراضي، وتطهير الفلسطينيين عرقيا من جميع الأراضي الواقعة تحت الحكم الإسرائيلي".
ودعت العريضة "قادة يهود أميركا الشمالية وقادة المؤسسات والعلماء والحاخامات والمعلمين إلى دعم حركة الاحتجاج الإسرائيلية، ودعوتها إلى تبني المساواة لليهود والفلسطينيين داخل الخط الأخضر وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأكدت دعم منظمات حقوق الإنسان التي تدافع عن الفلسطينيين وتقدم معلومات في الوقت الحقيقي عن الواقع المعاش للاحتلال والفصل العنصري، والالتزام بإصلاح المعايير والمناهج التعليمية للأطفال والشباب اليهود من أجل تقديم تقييم أكثر صدقا لماضي إسرائيل وحاضرها.
وطالبت العريضة القادة المنتخبين في الولايات المتحدة بالمساعدة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتقييد استخدام المساعدات العسكرية الأميركية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
ووقع العريضة أكاديميون بارزون مثل بيتر بينارت من جامعة مدينة نيويورك، وأفروم بورغ، المتحدث السابق للكنيست ورئيس الوكالة اليهودية لدولة الاحتلال.
من جهته قال عمر بارتوف، أستاذ دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة براون ومنظم العريضة، إن هناك عددًا من الأكاديميين الإسرائيليين الذين وقعوا الرسالة والذين كانوا في السابق يرفضون على الأرجح مساواة الاحتلال بالفصل العنصري، بحسب موقع "ميدل إيست آي".
وأضاف أن "التغيير الرئيسي هو أن السلوك الإسرائيلي، في الضفة الغربية، ولكن أيضًا يتكشف على ما يبدو تجاه عرب إسرائيل الآن، أصبح وحشيًا بشكل متزايد خلال السنوات القليلة الماضية، وخاصة أكثر في نصف العام الماضي"، متابعا: "لقد جعل المزيد والمزيد من الناس يدركون أن استمرار الاحتلال أمر مستحيل أخلاقيا وسياسيا".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات الاحتلال الفصل العنصري الاحتلال الفصل العنصري سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا ميانمار إلى أكثر من 2000 شخص وجهود الإغاثة مستمرة
زلزال ميانمار.. أعلنت الحكومة العسكرية في ميانمار عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في منتصف يوم الجمعة الماضية ووصلت قوته إلى 7.7 درجة على سلم ريختر، وهو أحد أقوى الزلازل التي شهدتها ميانمار منذ 100 عام.
عدد ضحايا زلزال ميانماروأشارت الحكومة إلى أن عدد وفيات الزلزال تجاوز الـ 2000 شخض، فيما أصيب أكثر من 3900 آخرين في حين لا يزال 270 شخصا في عداد المفقودين وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار انقطاع الاتصالات وصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.
وبدورها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تداعيات الزلزال في ميانمار قد أدت إلى انهيار أجزاء من النظام الصحي، مع ارتفاع الحصيلة الرسمية للقتلى إلى أكثر من 2000 شخص، بالإضافة إلى عدد كبير من المفقودين.
وقالت المنظمة في تقرير لها إن عمليات الإنقاذ تواجه عقبات كبيرة، من بينها الطرق المتضررة، والجسور المنهارة، والانقطاع في الاتصالات، فضلاً عن تعقيدات تتعلق بالصراع المدني المستمر.
وتابعت المنظمة: لقد أدى الدمار الذي خلفه الزلزال إلى إرهاق المرافق الصحية في المناطق المتضررة، حيث تكافح هذه المرافق للتعامل مع تدفق المصابين، وأن هناك حاجة ماسة إلى خدمات الطوارئ الجراحية، وإمدادات نقل الدم، والتخدير، والأدوية الأساسية، والدعم النفسي.
ومن جانبها، أعلنت ميانمار الحداد الوطني لمدة أسبوع، حيث سيتم تنكيس الأعلام الوطنية حدادًا على الضحايا.
وتعرضت مناطق واسعة من البلاد للدمار، بما في ذلك المنازل، والمواقع الدينية، والمدارس، والجامعات، والفنادق، والمستشفيات.
اقرأ أيضاًارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار لنحو 700 شخص
ضحايا زلزال ميانمار.. 144 قتيلا و700 مصاب حتى الآن