«عبدالظاهر»: نسعى لتنمية مهارات الطفل في الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
قال الدكتور محمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف، إن المؤسسة مسؤولة عن مخيم مهارات الذكاء الاصطناعي للطفل داخل المنتدى الدولي للاتصال الحكومي.
دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في حياة الأطفالأضاف «عبد الظاهر»، خلال لقائه ببرنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع على قناة «دي إم سي»، أن فكرة مخيم صحافة الذكاء الاصطناعي، محاولة تنمية مهارات الأطفال من 9 إلى 15 سنة للاستخدام اليومي للذكاء الاصطناعي، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية.
أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي، أن مدة المخيم 10 ساعات يوميا لمدة 3 أيام، يتعلم فيها الطفل كتابة النصوص والاسكريبت، والتعديل على الصور، والانفوجراف، ومونتاج الفيديو وصناعة الأفلام الوثائقية كاملة.
ولفت إلى أن العقل البشري لا يضاهيه شيء، والجزء العاطفي يمثل 2% من الذكاء الاصطناعي، فرغم أن العاطفة يقوم بها البشر لكن جزء كبير من الوظائف الإعلامية تحتاج إلى ذكاء تطويع الاصطناعي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي المنتدى الدولي للاتصال الحكومي السفيرة عزيزة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.