اختبار مدمر الهواتف.. هل ينجو آيفون 16 برو ماكس من الخدوش والانحناء والحريق؟
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
أجرى اليوتيوبر الشهير زاك نيلسون على قناته "جيري ريغ إيفريثنغ" اختبارا على هاتف "آيفون 16 برو ماكس" مستخدما أدوات اختبار متقدمة.
وأول ما بدأ به نيلسون هو الكشف عن إطار التيتانيوم ومقارنته بالإصدار السابق "آيفون 15″، والذي بدا متشابها جدا.
وعند فتح علبة الجهاز أكثر ما لفت انتباه نيسلون وامتعاضه هو كابل "يو إس بي" المرفق، إذ إنه يأتي من نوع "يو إس بي- سي 2" رغم أن هواتف آيفون مزودة بمنفذ نوع "يو إس بي- سي 3".
وانتقل بعدها إلى زر الكاميرا الجديد على الجانب الأيمن من الهاتف، وأظهر كيف يقوم هذا الزر بالتحكم في التقريب والتبعيد عن طريق اللمس.
وذكر أن زر الكاميرا حساس للضغط، ويمكن أن يستشعر الضغط الكامل والضغط الجزئي والحركات الدقيقة لأصبعك، ولكن الأمر اللافت في هذا الزر هو أنه مطلي بطبقة من الياقوت.
وذكر نيسلون أن شركة آبل تستخدم الياقوت لأنه ناعم وزلق وبسبب ناقليته الحرارية.
وشرح أن الناقلية الحرارية تأتي بوحدة واط/متر/كلفن، وهي في الزجاج واط واحد/متر/كلفن، في حين الناقلية الحرارية في الياقوت المستخدم في جهاز آيفون "16 برو ماكس" تبلغ 35.
وبعدها انتقل نيسلون إلى مرحلة إيذاء جهاز "آيفون 16 برو ماكس" ابتداء بزر الكاميرا المغطى بالياقوت عن طريق إحداث خدوش بمستويات متفاوتة، وبهذا الاختبار تبين أن الخدوش ستظهر على الزر عند مستوى 5 و6 و7 و8 وفق "مقياس موس" على الرغم أن الياقوت النقي لا يُخدش إلا عند مستويي 8 و9.
وقد فسر ذلك بسبب التصدع المجهري الناتج عن عملية القطع التي تستخدمها شركة آبل لاستخراج شكل الزر من كتلة الياقوت الكبيرة.
وليزداد يقينا استخدم نيلسون جهازا متقدم الاختبار الأحجار الكريمة، وتبين له أن الزر بالكاد يسجل كحجر كريم في القراءة الرقمية مقارنة بساعة تيسوت وقطعة من الياقوت الحقيقي، وهذا محبط بعض الشيء.
وبالنسبة للشاشة، بيّن نيسلون أنها مزودة بإصدار جديد من طبقة الحماية التي تعرف بـ"درع السيراميك"، وهي خليط بين الزجاج والسيراميك.
وتدّعي شركة آبل أن "درع السراميك" في هواتف "آيفون 16" أقوى بنسبة 50% من الإصدار السابق، وأقوى مرتين من زجاج أي هاتف آخر.
وفي اختبار الخدش فإن الشاشة تتعرض للخدش عند المستوى 6 وتتشكل خطوط عميقة عند مستوى 7.
وبعد ذلك استخدم نيسلون سكين "جيري ريغ" لاختبارات الخدش على الشاشة والإطار الخارجي المصنوع من التيتانيوم لتظهر الخدوش بشكل واضح بعد صوت الصرير المزعج.
وانتقل إلى الجزء الخلفي للجهاز ووجد أنه ذو ملمس ناعم وغير لامع في جميع أنحاء الزجاج الخلفي باستثناء شعار آبل ذي الملمس السلس للغاية.
وأظهر أحد التغيرات في هواتف "آيفون 16" الجديدة، وهو حواف الشاشة التي تأتي أصغر قليلا من الإصدار السابق، وهذا ما يجعل الشاشة تبدو أكبر.
وبالنسبة لاختبار اللهب على الشاشة فإن اللهب بالعادة يحول البكسلات إلى اللون الأبيض، ولكن في جهاز "آيفون برو ماكس 16" لم يكن هناك أي تأثير على الشاشة في هذا الاختبار.
وأنهى نيلسون اختباراته عند اختبار الانحناء، وقال "حتى بعد إزالة جزء كبير من إطار التيتانيوم بالإضافة زر تحكم الكاميرا فإن "آيفون 16 برو ماكس" غير مرن نسبيا، وفي اختباره لم توجد أي شقوق أو صرير أو انحناءات في الهاتف، وهذا أفضل بكثير من هاتف آيفون 15 السابق".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات آیفون 16 برو ماکس
إقرأ أيضاً:
آبل تحصل قريباً على الضوء الأخضر لبيع هواتف آيفون 16 في إندونيسيا
الاقتصاد نيوز - متابعة
من المتوقع أن تتمكن شركة «آبل» قريباً من بيع هواتف «آيفون 16» في إندونيسيا، وفقاً لوزير الصناعة الإندونيسي، وذلك بعد توصل الطرفين إلى اتفاقيات تشمل إنشاء مصنع لشركة «آبل» ومركزاً للبحث والتطوير.
ويشير هذا الاتفاق إلى نهاية مفاوضات شاقة بين «أبل» وإندونيسيا، التي حظرت العام الماضي بيع «آيفون 16» بسبب عدم امتثال الشركة لمتطلبات المكونات المصنّعة محلياً.
قال وزير الصناعة الإندونيسي أغوس غوميواغ كارتاساسميتا إن المفاوضات التي استمرت لأشهر مع «أبل» كانت «معقدة»، لكن الشركة باتت الآن في طور الحصول على شهادة المحتوى المحلي لبيع هواتفها في البلاد.
وأضاف أغوس في مؤتمر صحفي: «نحاول الحفاظ على مبدأ العدالة... بقدر ما يمكن أن يضيف قيمة إلى الأحمر والأبيض»، في إشارة إلى العلم الوطني الإندونيسي، بحسب رويترز.
ويرى محللون أن قواعد المحتوى المحلي قد تضر بثقة المستثمرين وتثير مخاوف بشأن الحماية التجارية.
وبموجب الاتفاقيات التي أبرمتها «آبل» بقيمة تتجاوز 300 مليون دولار، ستستثمر الشركة في مركز أبحاث وتطوير برمجيات بالقرب من العاصمة جاكرتا، بالإضافة إلى مصانع لإنتاج مكونات لمنتجاتها، بما في ذلك سماعات «إيربودز»، وفقاً لما ذكره أغوس.
ولا تمتلك «آبل» منشآت تصنيع في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 280 مليون نسمة، لكنها أنشأت منذ عام 2018 أكاديميات محلية للمطورين.
وعادةً ما يمكن للشركات الامتثال لمتطلبات المكونات المحلية في إندونيسيا من خلال شراكات محلية أو عبر توفير الأجزاء من مصادر محلية.
ولم يحدد أغوس إطاراً زمنياً لمنح «آبل» الضوء الأخضر لبيع هاتفها «آيفون 16» في إندونيسيا.
كانت «آبل» خارج قائمة العلامات التجارية الخمس الأوائل للهواتف الذكية في الربع الثالث من العام الماضي، وفقاً لشركة الأبحاث «كاناليس».
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام