الإمارات.. إجراءات طوارئ جديدة لمواجهة سوء الأحوال الجوية
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
حذرت وزارة الداخلية الإماراتية من الاقتراب من مجاري السيول والأودية وتجمعات المياه في حالات تقلب الطقس وشدة الأمطار والرياح، وأعلنت تغليظ العقوبة للمخالفين.
إقرأ المزيدوشدد مجلس المرور الاتحادي العقوبة على المخالفين من ضمن الإجراءات الوقائية التي تتعلق بالتصرف الآمن خلال أوقات الطوارئ وحالات الجو الشديدة.
وأكد استحداث مادة جديدة وهي مخالفة "دخول الأودية أثناء جريانها، أيا كان مستوى خطورتها" وغرامتها 2000 درهم و23 نقطة مرورية إلى جانب حجز المركبة 60 يوما.
كما شدد عقوبة "التجمهر بالقرب من أماكن الأودية والسيول والسدود خلال الأجواء الماطرة"، وذلك بالغرامة 1000 درهم و6 نقاط مرورية تضاف لملف السائق.
وشهدت العديد من مناطق دولة الإمارات العربية المتحدة تساقط أمطار طوفانية، حيث أدت إلى تشكل السيول التي غمرت شوارع رئيسية في العديد من المدن.
ودعت وزارة الداخلية في ضوء تقلب أحوال الطقس وشدة الأمطار والرياح التي شهدتها بعض مناطق الدولة أخيرا، إلى اتباع 6 إرشادات، هي الحرص على الاستماع لنشرات الطقس، واتباع النصائح والإرشادات من الجهات المعنية، وتفقد المركبة وصلاحية الأضواء ومساحات الزجاج والإطارات، وقيادة المركبة بهدوء وحذر، وتجنب السرعة، والابتعاد عن مجاري السيول والأودية وتجمعات المياه.
المصدر: الإمارات اليوم
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أبو ظبي الطقس
إقرأ أيضاً:
ما هي «التيارات النفاثة» التي تسبب ارتفاع درجات الحرارة في الشتاء؟ خبير مناخ يجيب «فيديو»
حالة الطقس.. مع تغيرات الطقس وتقلباته في الشتاء، تزداد الأسئلة عن سبب ارتفاع درجات الحرارة المفاجئ رغم أننا لا زلنا في فصل الشتاء.
لذا، يجيب الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية، أن التغير المناخي وحالة الطقس المتغيرة أصبح واقعًا ملموسًا وله تأثيرات واضحة على العديد من جوانب الحياة، بما في ذلك اختلال الفصول.
وأوضح أن الشتاء أصبح أكثر دفئًا نتيجة تزايد انبعاثات الغازات الدفيئة منذ منتصف القرن الماضي، مما أسهم في تعديل أنماط الطقس المعتادة.
وأوضح خلال تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تغيرات كبيرة في التيارات النفاثة، وهي التيارات الهوائية الفاصلة بين الهواء البارد والدافئ، لافتًا، إلى أن هذه التيارات أصبحت أقل استقرارًا، ما يسمح للهواء الدافئ بالوصول إلى مناطق كانت باردة تقليديًا، مما يؤثر على الطقس في الشتاء، وكذلك في الخريف والربيع.
وعن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء هذا العام، قال «بن يوسف» أن بعض المناطق تشهد ظاهرة تُسمى «القبة الحرارية»، حيث يُحتجز الهواء الدافئ في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة حتى في فصل الشتاء.
وتناول تأثير ظاهرة النينيو، التي تتسبب في تسخين المياه في المحيط الهادئ. وأوضح أنه رغم أن تأثيرها هذا العام كان أقل من السنوات الماضية، إلا أن النينيو ما زالت تخلق اضطرابات مناخية كبيرة، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن موجات الحرارة غير المعتادة ستزداد تكرارًا في السنوات القادمة بسبب الاحتباس الحراري المستمر، وارتفاع نسب الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
وأشار إلى أن نقص تساقط الثلوج وذوبان الجليد القطبي يؤديان إلى اضطرابات في التيارات المحيطية، ما يسبب تقلبات جوية شديدة، مثل موجات حر في بعض المناطق وموجات برد في مناطق أخرى، كما شهدنا هذا العام في أمريكا، كندا، وأوروبا.
واختتم حديثه مؤكدًا أن فصل الصيف أصبح الآن أطول بمعدل 90 يومًا على حساب الفصول الأخرى، لا سيما الشتاء، الذي أصبح أقصر وأكثر دفئًا.
اقرأ أيضاًالأرصاد تكشف لـ «الأسبوع»: هل يكون فصل الشتاء هذا العام هو الأكثر برودة على الإطلاق؟
أجواء خريفية.. الأرصاد تكشف عن توقعات طقس اليوم
متى تعود درجات الحرارة إلى معدلاتها؟.. بيان الأرصاد بشأن طقس الأيام المقبلة