إضراب المطارات البلجيكية يلغي عشرات الرحلات الجوية من وإلى المغرب
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
تواجه العديد من الرحلات الجوية بين المغرب وبلجيكا خطر الإلغاء بسبب الإضراب العام في المطارات البلجيكية.
و تم الإعلان عن إضراب وطني في الأول من أكتوبر، وفق وسائل إعلام بلجيكية ، وهو ما سيؤثر على الرحلات الجوية المنطلقة و القادمة الى المطارات البلجيكية.
وأشار مطار بروكسل (زافنتيم) أن هذا الإضراب سيشمل “جزءا كبيرا من موظفي مزود خدمات الأمن الخارجي” في المطار.
وقال مدير مطار بروكسل: “قررت شركات الطيران، بالتشاور مع المطار، إلغاء أو إعادة جدولة عدد كبير من الرحلات المغادرة في الأول من أكتوبر”.
كما سيتم تعطيل الحركة الجوية في مطاري شارلروا ولييج بسبب إشعارات الإضراب.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ترامب يشترط تنازلاً جوهريًا من الصين حتى يلغي الرسوم الجمركية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، أنه لن يرفع الرسوم الجمركية المفروضة على الصين ما لم تقدّم بكين تنازلاً وصفه بـ"الجوهري"، موضحًا أن الانفتاح الكامل للسوق الصينية أمام التجارة الأمريكية هو ما ينتظره كخطوة مقابلة.
وجاءت تصريحات ترامب أثناء حديثه مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة التي كانت تقله إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث قال: "لن أُلغيها (الرسوم الجمركية) إلا إذا منحونا شيئا جوهريا، كما تعلمون - وإلا فلن أُلغيها، كل شيء سينجح، هذه الأمور دائما ما تنجح"، وفق تعبيره.
وردًا على سؤال عن ماهية التنازل الذي يعتبره "جوهريًا"، أوضح ترامب أنه يتمثل في "انفتاح الصين"، قائلاً: "دعونا نذهب ونعمل في الصين، لأنه، بصراحة، هذا ما أردناه في المرة الأخيرة، وكدنا أن نحصل عليه، ثم تراجعوا عن تلك الصفقة". وأضاف أن فتح السوق الصينية أمام البضائع والمنتجات الأمريكية سيكون "مكسبًا كبيرًا" للطرفين، مشددًا على أن ذلك هو جوهر المطلب الأمريكي الأساسي.
وكان ترامب قد أبرم خلال ولايته الأولى اتفاقًا تجاريًا أوليًا مع الصين، تضمّن التزامًا من بكين بمضاعفة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية خلال العام الأول من تنفيذ الاتفاق. غير أن الصين لم تفِ بتلك الالتزامات بالكامل، لا سيما مع اندلاع أزمة جائحة كوفيد-19 بعد توقيع الاتفاق بأسابيع قليلة، وهو ما أدى إلى تراجع التجارة العالمية عمومًا، بما فيها التجارة بين واشنطن وبكين.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاق الذي عرف باسم "المرحلة الأولى" كان يهدف إلى تهدئة التوترات التجارية بين البلدين، لكنه لم يعالج القضايا الجوهرية التي طالما شكا منها الجانب الأمريكي، مثل دعم الشركات الحكومية، وحماية حقوق الملكية الفكرية، والسياسات التكنولوجية.