مقتل شابين بالأسلحة النارية بسوهاج
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
شهد مركز البلينا جنوب محافظة سوهاج حادثة مؤسفة، حيث انتهت حياة شابين في مشاجرة بالأسلحة النارية؛ بسبب خلافات عائلية على مروى مائي بأرضهم الزراعية، دائرة المركز.
تعود احداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة البلينا يفيد بورود إشارة من غرفة عمليات النجدة، مفادها ورود بلاغًا من الأهالي يفيد بوجود مشاجرة ووقوع ضحيتين.
وبالانتقال والفحص انتهاء حياة كل من الشاب "علي.ا.ع "19 سنة حاصل على دبلوم، والأمير.م.ا "35 سنة عامل، وبسؤال والد الأول المدعو "أحمد ع. م" 51 عامًا"، اتهم كل من "عبد النبي م. ع" 42 عامًا، ووالده "محمود م. ع "69 عامًا، ونجل عمومتهما "محمود م. أ." 25 عامًا".
بالتعدي على نجله وإطلاق النار عليه؛ بسبب نزاع قديم حول مروى مائي أمام منازلهم، وذكرت المصادر أن الحادث قد أسفر عن انتهاء حياة المدعو "الأمير"، الذي كان مرتبطًا بنفس النزاع، حيث تم اتهام المدعو "ميسرة ع. م "61 عامًا، مزارع" في مقتله، بذات الواقعة.
تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمين، وعُثر بحوزة الأول على السلاح المُستخدم في الحادث، وخلال مواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة نتيجة للخلافات القائمة بينهم.
حرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشره التحقيقات
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مقتل شابين سوهاج خلافات
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا يدين مقتل مصل في مسجد والشرطة تطارد الجاني
دان رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو -أمس السبت- مقتل مصلٍّ مسلم طعنا داخل مسجد، في وقت لا تزال الشرطة تطارد القاتل الذي صور ضحيته وهو يحتضر بعد أن طعنه 50 طعنة.
وأقدم المهاجم على طعن المصلي عشرات المرات، ثم صوّره بهاتف محمول وردد شتائم ضد الإسلام، في هجوم وقع الجمعة في قرية لا غران كومب بمنطقة غارد جنوب فرنسا.
وكتب بايرو في رسالة على منصة إكس "قُتل أحد المصلين أمس. عُرِضت هذه الفظاعة المعادية للإسلام في فيديو".
وأضاف "نقف إلى جانب أحباء الضحية، ومع المؤمنين الذين أصيبوا بصدمة بالغة. وتمت تعبئة موارد الدولة لضمان القبض على القاتل ومعاقبته".
وفي وقت سابق السبت، صرّح المحققون بأنهم يتعاملون مع الواقعة باعتبارها جريمة قتل يُحتمل أن تكون معادية للإسلام.
وأظهرت اللقطات التي صوّرها القاتل وهو يشتم الذات الإلهية مباشرةً بعد تنفيذه الهجوم. وأرسل الجاني المزعوم الفيديو الذي صوّره بهاتفه، والذي يُظهر الضحية وهو يتلوى من الألم، إلى شخص آخَر نشره على منصة للتواصل الاجتماعي قبل أن يحذفه.
ولم تظهر عملية القتل نفسها في الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل صُوّرت بكاميرات أمنية داخل المسجد. وفي تسجيله الخاص، لاحظ القاتل هذه الكاميرات، وسُمِع يقول "سيتم اعتقالي، هذا مؤكد".
وبحسب مصدر آخر طلب عدم ذكر اسمه، فإن المشتبه به لم يتم القبض عليه، ولكن تم التعرف عليه على أنه مواطن فرنسي من أصل بوسني وليس مسلما.
وقال المدعي العام الإقليمي عبد الكريم غريني إن المشتبه به كان لا يزال طليقا السبت، وأضاف أنه يجري البحث عنه بجدية بالغة. مؤكدا أن "هذه مسألة تُؤخذ على محمل الجد".
وأضاف "ندرس جميع الاحتمالات، بما في ذلك احتمال ارتكاب فعل ذي بُعد معادٍ للإسلام"، مشيرا إلى أن النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب تدرس تولي القضية.
إعلانوكان الضحية والمهاجم بمفردهما داخل المسجد وقت الواقعة. وبعد أن صلى المهاجم مع الرجل في البداية، أقدم على طعن الضحية ما يصل إلى 50 طعنة قبل أن يلوذ بالفرار.
ولم تُكتشف جثة الضحية إلا في وقت لاحق من الصباح، عندما وصل مصلون آخرون إلى المسجد لأداء الصلاة.
ووفقا للمدعي العام غريني، كان الضحية الذي يتراوح عمره بين 23 و24 عاما، يتردد على المسجد بانتظام. اما الجاني المزعوم فلم يُشاهَد هناك من قبل.
ووصل الضحية من مالي قبل بضع سنوات وكان "معروفا جدا" في القرية حيث كان يحظى باحترام كبير، وفقا لعدد من الأشخاص تحدثت معهم وكالة الصحافة الفرنسية في مكان الواقعة أول أمس الجمعة.
وكان وزير الداخلية برونو روتايو وصف الجمعة جريمة القتل بأنها "مروعة". وأعرب عن "دعمه أسرة الضحية وتضامنه مع الجالية المسلمة المتضررة من هذا العنف الوحشي في مكان عبادتها".