وزير الآثار يناقش فرص الاستثمار المتاحة في مجال السياحة النيلية
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماعًا، بمقر المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، مع رئيس مجلس إدارة شركة Chongqing Gaund Holding Group الصينية وعدد من مديري ومسئولي الشركة، والتي تعتبر إحدى الشركات الكبرى الرائدة في مجال بناء وتشغيل وإدارة البواخر السياحية النهرية والبحرية عالميًا والترويج لها.
وقالت وزارة السياحة والآثار، في بيان، اليوم الاثنين، إن هذا اللقاء جاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والشركة خلال الفترة المقبلة، وبحث وعرض فرص الاستثمار المتاحة في مجال السياحة النيلية وإنشاء فنادق نيلية عائمة وتنظيم رحلات نيلية (النايل كروز).
ومن جهته، أعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن ترحيبه لزيادة حجم التعاون مع الشركة واستعداد الوزارة لتقديم كافة سبل الدعم لها بما يساهم في تطوير منتج السياحة النيلية في مصر وزيادة أعداد السائحين الصينين الوافدين إليها، لافتًا إلى حرص واهتمام الوزارة بالسوق الصيني الذي يعد أحد أهم الأسواق السياحية المستهدفة بالنسبة لمصر.
منتج السياحة النيليةوأشار إلى أهمية منتج السياحة النيلية الذي يتميز به المقصد السياحي المصري والعمل على تطويره وتعظيم الاستفادة منه خلال الفترة المقبلة ولا سيما في ظل سعى الوزارة لإبراز تنوع المنتجات السياحية، بجانب خطتها لزيادة حجم الطاقة الفندقية العائمة في مصر.
وأوضح أنه تم خلال اللقاء مناقشة أوجه التعاون المستهدف بين الوزارة والشركة الصينية، حيث تسعى الشركة من خلال هذا التعاون للاستثمار في بناء أو إعادة بناء وإدارة وتشغيل عدد من الفنادق النيلية العائمة الفاخرة في مصر، وأن تكون فنادق عائمة صديقة للبيئة ومزودة بأحدث نظم الأمان والتشغيل، وهو ما يأتي في ضوء استراتيجية الوزارة لتحقيق السياحة المستدامة والحفاظ على البيئة.
وأشار إلى قيام مسئولو الشركة بتقديم عرض تقديمي عن حجم أعمال الشركة، وتوسعاتها وخططتهم المستقبلية في مصر للعمل في منتج السياحة النيلية بها، كما تمت مناقشة مقترح قيام الشركة بزيادة سبل الترويج للمقصد السياحي المصري بصورة أكبر في الصين ولا سيما في ظل الطلب السياحي المتزايد من الصين على زيارة المقصد المصري والأماكن الأثرية الموجودة به وخاصة مع شغف الصينين بمنتج السياحة الثقاقية.
تيسير رحلات طيران عارض من الصين إلى مصركما جرى مناقشة مقترح تنظيم الشركة لعدد من الرحلات النيلية بأنواعها المختلفة في محافظات الصعيد، وذلك بما يساهم في زيادة أعداد السائحين الصينين الوافدين لمصر ولا سيما في ظل شغفهم بالحضارة المصرية العريقة، موضحة أنه تم بحث تيسير رحلات طيران عارض (شارتر) من الصين إلى مصر وخاصة للمدن الشاطئية المصرية المطلة على ساحل البحر الأحمر للسائحين الصينيين الذين يرغبون في زيارة الشواطئ المصرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير السياحة السياحة وزارة السياحة الفنادق النيلية منتج السیاحة النیلیة فی مصر
إقرأ أيضاً:
"كومكس عمان 34" يدعو الشركات المصرية لاستكشاف الفرص المتاحة بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظّمت شركة "الدار العربية "، الجهة المنظمة لمعرض "كومكس عُمان"، مؤتمراً بالقاهرة بالتعاون مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات باتحاد الصناعات المصرية، استعرض خلاله أبرز الفرص الاستثمارية التي تتيحها السوق العُمانية أمام الشركات المصرية، وذلك تمهيدًا لانعقاد النسخة الـ 34 من المعرض في سبتمبر المقبل بالعاصمة العُمانية مسقط بدعم من وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات.
أكد عمرو باعبود، الرئيس التنفيذي لشركة "الدار العربية "، أن معرض "كومكس عُمان" يمثل نافذة استراتيجية لدعم التحول الرقمي في السلطنة، حيث يجمع بين المؤسسات الحكومية، والشركات الكبرى والمتوسطة، ورواد الأعمال، والخبراء، والمبتكرين في قطاع التكنولوجيا. كما يُعد المعرض فرصة مثالية لعرض أحدث الحلول الرقمية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاستثماري والتجاري.
وأضاف باعبود أن "الدار العربية" تسعى إلى تمكين الشركات المصرية من التوسع في السوق العُماني، مستفيدةً من خبراتها التكنولوجية، وتنامي الطلب على الحلول الرقمية المتطورة.
أشار الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا ورئيس محور تنمية الأعمال الدولية، إلى أن السوق العُمانية تمثل وجهة استثمارية جاذبة للشركات المصرية الساعية إلى التوسع في منطقة الخليج العربي، خاصةً مع النمو السريع للتحول الرقمي في السلطنة.
وأوضح أن عُمان تحتل المرتبة الرابعة عربيًا والـ 21 عالميًا في هذا المجال، حيث تستقطب بوابة الحكومة الإلكترونية أكثر من 275 مليون معاملة سنويًا.
أضاف السبكي أن مشاركة الشركات المصرية في "كومكس 34" تعد فرصة استراتيجية لتعزيز تواجدها في السوق العمانية، والاستفادة من البيئة الاستثمارية الداعمة للتحول الرقمي في السلطنة.
بدوره، شدد محمد سامي، المدير العام لشركة "الدار العربية "، على أن معرض "كومكس 34" يُعد فرصة غير مسبوقة للشركات المصرية التي تسعى لتوسيع أعمالها في السوق العماني، لا سيما مع الطلب المتزايد على الحلول الرقمية المعرّبة.
كما أكد أن العلاقات التاريخية بين مصر وسلطنة عمان توفر بيئة داعمة لعقد شراكات استثمارية قوية.
أعلن أحمد فرج، مدير عام المعرض، عن مجموعة من المزايا التنافسية التي ستُمنح للشركات المصرية الراغبة في المشاركة، وتشمل خصم 25% على الاشتراك المبكر حتى نهاية أبريل 2025، ثم خصم %15 بعد هذا التاريخ.
وأشار فرج إلى أن المعرض، الذي يمتد على مساحة 18 ألف متر متوقع ان تصل الي 23 ألف متر مربع خلال الدورة القادمة، سيستقطب أكثر من 80 ألف زائر، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والشركات الكبرى، بما في ذلك جناح خاص للتكنولوجيا المالية.
أضاف أن معرض "كومكس عُمان" شهد نموًا ملحوظًا خلال الأعوام الماضية، حيث ارتفعت قيمة الاستثمارات والاتفاقيات الموقعة إلى 220 مليون دولار في 2024، بزيادة 112% عن العام السابق، وارتفع عدد الشركات المشاركة من 100 شركة في 2023 إلى 184 في 2024، في حين بلغت عدد الجهات الحكومية المشاركة 33 جهة حكومية، كما ازداد عدد الشركات الناشئة من 96 شركة في عام 2023 إلى 133 شركة خلال 2024، مما يعكس نجاح المعرض كمنصة محورية لتعزيز الابتكار والشراكات الإقليمية والعالمية.
وشهدت سلطنة عمان قفزة كبيرة فـي مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية لعام 2024م إلى المركز 41 عالميًا من أصل 193 دولة، بعد أن كانت تحتل المركز 50 خلال عام 2022م، وذلك فـي تقييم الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية، لتصل بذلك إلى المركز الخامس على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
كذلك رأس المال البشري الذي تقدمت فـيه السلطنة إلى المركز 55 خلال 2024 والذي يعتمد على الجهود الحكومية فـي دعم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
على مستوى مؤشر البنية الأساسية للاتصالات وصلت سلطنة عُمان إلى المرتبة 22 فـي عام 2024م، بعد أن كانت فـي المرتبة 48 خلال عام 2022م، ويعتمد فـي التقييم على انتشار إنترنت النطاق العريض وانتشار الهواتف المحمولة والإنترنت الثابت.