حذّر المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، من تدهور الوضع الإنساني في السودان، واصفاً إياه بأنه "يائس" مع تجاهل المجتمع الدولي له. وجاء هذا التحذير في مقابلة مع وكالة فرانس برس أمس الأحد، حيث سلط الضوء على معاناة النازحين الذين يحاولون الهروب من الحرب الدائرة في البلاد.

On my way to attend #UNGA79 in NY as wars escalate in the Middle East and Ukraine and other, neglected ones destroy Sudan, Myanmar, eastern DRC, the Sahel.

..

We will tell leaders (once more!) that aid alone cannot address the unbearable human cost of this pandemic of conflicts. pic.twitter.com/eTOrWM98U1 — Filippo Grandi (@FilippoGrandi) September 21, 2024
وأكد غراندي أن "هذه الأزمة الحادة في حقوق الإنسان والاحتياجات الإنسانية تمر دون أن يلاحظها المجتمع الدولي"، الذي يركز اهتمامه حالياً على أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في نيسان/ أبريل 2023، نزح أكثر من 10 ملايين شخص، بينهم أكثر من مليوني سوداني لجأوا إلى دول مجاورة.

وأعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن قلقه إزاء انتقال النازحين إلى مناطق أبعد بحثاً عن المساعدة، مشيراً إلى زيادة ملحوظة في أعداد اللاجئين المتجهين إلى أوغندا، رغم عدم وجود حدود مشتركة معها.

وأكد غراندي أن 40 ألف لاجئ سوداني وصلوا إلى أوغندا، التي تقع جنوب دولة جنوب السودان الغارقة هي الأخرى في أزمات متعددة. كما أعرب عن مخاوفه من أن يواصل اللاجئون الانتقال إلى بلدان أبعد في المستقبل.

أوضح أن "أكثر من 100 ألف سوداني" فروا إلى ليبيا، ومن هناك يحاول العديد منهم ركوب قوارب للهجرة إلى إيطاليا أو دول أوروبية أخرى، بسبب نشاط شبكات التهريب والقرب الجغرافي من أوروبا.

وأكد غراندي أنه تم تحذير الأوروبيين بشأن هذا الوضع، مشيراً إلى أن استمرار نقص المساعدات الإنسانية للسودان سيدفع السودانيين لمواصلة الهجرة. وحذر من أن هذه الأزمة بدأت تؤثر بشكل خطير على المنطقة بأكملها.

وتستقبل دول مثل تشاد، جنوب السودان، إثيوبيا، وجمهورية أفريقيا الوسطى عشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين، إلى جانب مصر التي تشترك بحدود مباشرة مع السودان.


وأوضح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن "تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين من بلد غير مستقر مثل السودان أثار قلق الحكومة المصرية"، ما دفعها إلى فرض قيود على دخولهم. وعلى الرغم من المناشدات الدولية لتخفيف تلك القيود، إلا أن القاهرة لا تزال تحتفظ بمعظم هذه الإجراءات.

ومنذ اندلاع الحرب في نيسان/ إبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق الفريق محمد حمدان دقلو، أدت الصراعات إلى عشرات الآلاف من القتلى، بينما يعاني حوالي 26 مليون سوداني من أزمة غذائية حادة.

وقد أُعلنت حالة المجاعة في مخيم زمزم بإقليم دارفور قرب مدينة الفاشر، بعد أن شنت قوات الدعم السريع هجوماً "واسع النطاق" عقب أشهر من الحصار. ووفقاً لتقارير أممية، فإن هجمات قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها تسببت في مقتل ما بين 10 إلى 15 ألف شخص في مدينة الجنينة وحدها خلال عام 2023.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية اللاجئين فيليبو غراندي السودان الأمم المتحدة السودان اوكرانيا اللاجئين فيليبو غراندي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

السودان.. مسيرة للدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي وتؤدي لانقطاع الكهرباء في عدة مدن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، اليوم السبت، أن مسيرة للدعم السريع ضربت كهرباء سد مروي شمال السودان، وتتسبب في انقطاع تام للكهرباء في عدد من المدن.

أعلن الجيش السوداني السيطرة على الوضع الميداني في الفاشر، كما أكد استمرار العمليات لإفشال أي تحركات من الدعم السريع.

وأضاف: "قواتنا استهدفت 10 مواقع للدعم السريع في الفاشر ومحيطها وأسقطت قتلى بينهم "، جاء ذلك حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.

وفي مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني أنه تمكن من تطهير آخر جيوب قوات الدعم السريع في محلية الخرطوم، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على كافة المناطق.

ونفى الجيش صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب قوات الدعم السريع من المواقع بموجب اتفاق مع الحكومة.

ويواصل الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني جديد في معاركه ضد قوات الدعم السريع، كما دخل الجيش السوداني منطقة الرياض شرقي الخرطوم وسيطر على المقر الرئيسي لإدارة عمليات قوات الدعم السريع في البلاد، في تطور جديد ضمن المواجهات المستمرة بين الطرفين.

مقالات مشابهة

  • تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»
  • اشتباكات في السودان بين الجيش والدعم السريع ونزوح جديد لـ 5 آلاف شخص
  • السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
  • إعلام سوداني: الدعم السريع يقصف بعض المناطق في الفاشر ومخيم زمزم للنازحين
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقرات عسكرية
  • كهرباء السودان تكشف تفاصيل ما حدث في سد مروي بعد هجوم الدعم السريع 
  • الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة
  • السودان.. مسيرة للدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي وتؤدي لانقطاع الكهرباء في عدة مدن
  • ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة