استبدل الحرارة الحارقة بالمناظر الطبيعية الخلابة في أرمينيا – الوجهة النهائية. بفضل تراثها الثقافي الغني، وجمالها الطبيعي المذهل، والأحداث المشوقة التي تستضيفها، تعدك أرمينيا بملاذ مثالي لا يُنسى.

يوفر مناخ أرمينيا البارد والمنعش تبايناً رائعاً مع درجات حرارة الخليج، ممّا يجعلها وجهة مثالية لقضاء عطلة مريحة ومفعمة بالحيوية.

سواء كنت تستكشف الأديرة القديمة، أو تتنزه سيراً على الأقدام عبر الغابات الخضراء، أو تتذوق ببساطة الهواء الجبلي المنعش، فإن أرمينيا توفر لك استراحة منعشة من الروتين.

ستستضيف أرمينيا في شهري سبتمبر وأكتوبر مجموعة متنوعة من الفعاليات الجذابة التي تلبي جميع الأذواق. سيشهد مهرجان أرمينيا الدولي الثامن للموسيقى، في ١٦ سبتمبر، عروضاً لفنانين عالميين في قاعة آرام خاتشاتوريان للحفلات الموسيقية الشهيرة. وسيبهر مهرجان الهواء ٢٠٢٤، المقرر عقده في ٢٨ سبتمبر، الزوار بعروض جوية مذهلة. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن تجربة فريدة حقاً، يوفر مهرجان المناطيد الدولي في الفترة من ١٢ إلى ١٦ أكتوبر فرصة التحليق فوق المناظر الطبيعية الخلابة في أرمينيا بمنطاد الهواء الساخن، مما يوفر إطلالة على البلاد لا يتمكن سوى القليل من رؤيتها.
بالإضافة إلى هذه الأحداث، تقدم أرمينيا ثروة من المعالم الثقافية والجمال الطبيعي. من معبد غارني القديم إلى بحيرة سيفان المذهلة، وهي واحدة من أكبر بحيرات المياه العذبة المرتفعة في العالم، فإن المناظر الطبيعية غنية بالتاريخ والمناظر الخلابة. يمكن لعشاق الطبيعة استكشاف الغابات الخضراء الوارفة، واكتشاف الجواهر المخفية مثل شلال شاكي الخلاب، والمشي لمسافات طويلة عبر جبال أرمينيا ذات المناظر الخلابة. يمكن للزوار أيضاً الانغماس في تقاليد الطهي الغنية في البلاد، وتذوق الأطباق الطازجة من مصادر محلية مثل خوروفاتس (الشواء الأرمني)، واللافاش (الخبز المسطح التقليدي)، والدولما (أوراق العنب المحشوة) التي تعكس تراث أرمينيا المتنوع.
سواء كنت تبحث عن المغامرة أو الثقافة أو مجرد مكان رائع للاسترخاء، أرمينيا هي الوجهة التي طالما انتظرتها. احجز رحلتك الآن واكتشف لماذا تعتبر أرمينيا جوهرة القوقاز المخفية.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان 
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.
 

مقالات مشابهة

  • دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
  • أرمينيا بيلفيلد يحقق المفاجأة ويتأهل لنهائي كأس ألمانيا
  • مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
  • الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
  • أرمينيا بيليفيلد إلى نهائي كأس ألمانيا بعد فوزه على باير ليفركوزن
  • تشكيل باير ليفركوزن لمباراته ضد أرمينيا بيلفيلد فى نصف نهائى كأس ألمانيا
  • رأس تنورة.. المناظر الخلابة تجذب جميع الجنسيات بالواجهة البحرية
  • زيارة الجرحى في مستشفى الثورة العام ومركزي ٢٦ سبتمبر والمجد