شاهد.. ردة فعل الصهاينة بعد قصف حزب الله حيفا
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
26سبتمبرنت:
يرى خبراء ومحللون سياسيون أن استهداف حزب الله اللبناني مدينة حيفا المحتلة يمثل نقله نوعية وغير مسبوقة في المواجهة مع العدو الاسرائيلي ويشير الى الدخول في مرحلة جديدة ذات أبعاد إستراتيجية.
ويؤكد المحللون أن هذا التطور يكشف عن قدرات متطورة لحزب الله وفشل المحاولات للعدو الإسرائيلي لإضعاف المقاومة في لبنان
مشيرين في الوقت ذاته إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها إسرائيل في التعامل مع هذا التصعيد.
وكان حزب الله اعلن أمس الأحد أنه قصف مجمعا إسرائيليا للصناعات العسكرية في شمال مدينة حيفا بعشرات الصواريخ، في رد أولي على تفجيرات أجهزة البيجر واللاسلكي.
وأشار بيان للحزب إلى أنه استهدف "مجمعات الصناعات العسكرية لشركة رافائيل المتخصصة في الوسائل والتجهيزات الإلكترونية والواقعة في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا بعشرات الصواريخ من نوع فادي 1 وفادي 2 والكاتيوشا".
وفي هذا السياق، يؤكد الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي أن الضربة التي وجهت اليوم من قبل حزب الله استهدفت أهدافا ذات بعد إستراتيجي، مثل قاعدة جوية ومصانع لتصنيع أسلحة، معتبرا ذلك تطورا كبيرا جدا في عمليات المواجهة بين حزب الله وإسرائيل.
مشاهد من شمال حيفا لم نرها من قبل
ويبدو أننا سنتعود على مشاهدتها في قادم الأيام بكثرة.. pic.twitter.com/qeKrn1hBNi
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
عُمان والكويت.. «عُقدة 27 عاماً»!
سلطان آل علي (دبي)
أخبار ذات صلةفي واحدة من أكثر المواجهات التي أصبحت تاريخاً بحد ذاتها، حقق منتخب عمان فوزاً ثميناً على نظيره الكويتي بهدف دون مقابل، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ورغم أهمية النقاط الثلاث على مستوى المنافسة، إلا أن ما جعل الانتصار بارزاً هو استمرارية «العقدة» التاريخية التي باتت تلازم الأزرق الكويتي في مواجهاته أمام الأحمر العماني.
بهذا الانتصار، وسّع منتخب عمان سلسلة اللاهزيمة أمام الكويت إلى 17 مباراة متتالية، بواقع 11 انتصاراً و6 تعادلات، دون أي فوز للكويت منذ آخر مرة نجحت فيها في التغلب على عمان، والتي تعود إلى عام 1997. نعم، 27 عاماً كاملة مرّت منذ ذلك اللقاء، أي ما يعادل 316 شهراً، أو ما يقارب 9700 يوم من الانتظار، و232 ألف ساعة دون أن يتمكن الأزرق من فك عقدة الأحمر.
وإذا كانت الأرقام لا تكذب، فإنها تكشف واقعاً صعباً تعيشه الكرة الكويتية أمام خصم لم يكن يوماً بين كبار آسيا، لكنه مع الوقت أثبت أنه يملك الهيمنة في هذه المواجهة الخليجية الخاصة، فالعمانيون لا يكتفون بالفوز، بل يحكمون السيطرة النفسية والتكتيكية، وكأن تاريخ اللقاءات بات يلعب لمصلحتهم قبل حتى إطلاق صافرة البداية.
في المقابل يتعثر المنتخب الكويتي دائماً، ليس فقط على صعيد الخطط الفنية، بل على المستوى الذهني والهوية الكروية، ليستمر الغياب عن الانتصارات أمام منافس واحد طوال هذه المدة، دون أن يكون هناك تدخل فعلي يعالج الخلل العميق في هذه المواجهة، ويبدو وضع الكويت صعباً في المركز الأخير للمجموعة بـ5 نقاط فقط، حيث باتت فرص الصعود ضئيلة جداً بعد هذه الخسارة.