موقع 24:
2025-04-03@12:05:45 GMT

مسؤول فرنسي: لن نسحب جنودنا من جنوب لبنان

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

مسؤول فرنسي: لن نسحب جنودنا من جنوب لبنان

كشفت مصادر رسمية أنّ 700 جندي فرنسي يعملون في قوات اليونيفيل سيبقون في مواقعهم جنوب لبنان، على الرغم من اشتداد الضربات الإسرائيلية والهجمات المُضادة من حزب الله اللبناني.

وفي مواجهة التوترات العسكرية المُتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، فإنّ أهمية وأمن وجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، بات اليوم يُثير العديد من الأسئلة.

وفي السياق المتوتر بين إسرائيل وحزب الله، يُراقب الجيش الفرنسي التطوّرات عن كثب.

ووفقاً لقائد عسكري فرنسي كبير أجرت أسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" مقابلة معه، فإنّ الجنود الفرنسيين المُنتشرين في جنوب لبنان، يتعايشون مع الأوضاع، وهم مُستعدّون لأيّ احتمال على الرغم من بعض التوتر والقلق الذي يبدو على وجوههم، وإنّ انسحابهم ليس على جدول الأعمال.

وتعتبر وزارة الدفاع الفرنسية استقرار لبنان أولوية مُطلقة، وهذا يعتمد إلى حدّ كبير على دور قوات اليونيفيل، وبشكل خاص الجنود الفرنسيين في تطبيق القرار 1701 ولعب دور المُراقبين. وفي نهاية الشهر الماضي مدّد مجلس الأمن الدولي ولاية اليونيفيل حتى 31 أغسطس (آب) 2025. وفي المُجمل، يتولى 10500 جندي حفظ سلام من 48 دولة تسليح اليونيفيل.

INFO JDD. Attaques au Liban : les 700 soldats français de la Finul restent en poste malgré les frappes israéliennes sur Beyrouthhttps://t.co/IyRws1Q4Pl

— Le JDD (@leJDD) September 21, 2024 قاعدة الاشتباك الوحيدة

ويُثير وضع الجنود الفرنسيين في لبنان العديد من الأسئلة حول احتمال بقائهم أو مُغادرتهم.

وحول ردّ فعل القوات الفرنسية في حال وقوع هجوم مباشر عليها، أكد الضابط الكبير في الجيش الفرنسي أنّ "قاعدة الاشتباك الوحيدة هي الدفاع عن النفس"، مُشدّداً على أنّ انسحاب الجنود الفرنسيين "ليس على جدول الأعمال".

لكن، وعلى الرغم من الهدوء الذي يسود محيط قاعدة دير كيفا جنوب لبنان، حيث يتمركز الجنود الفرنسيون، فقد تمّ رفع مستوى التأهب، ومن المقرر أن يقوموا باستئناف دورياتهم على بعد حوالي15كيلومتراً.

وحذّرت إسرائيل من عمليات محتملة في الأراضي اللبنانية، وبناءً على ذلك فقد تمّ إلغاء بعض دوريات قوات اليونيفيل، والتي يعتمد عملها على ضمان إسرائيل عدم حدوث أي خطر يُهدّد حياة عناصرها.

Au Sud-Liban avec les soldats français de la Finul : «Le premier qui touche un Casque bleu a perdu»@Libe a suivi le contingent français de la Finul près de la Ligne Bleue, à la frontière entre Israël et le Liban. Reportage : https://t.co/a2igaN2oM6

— Libération (@libe) July 29, 2024 لن يُدافعوا عن حزب الله!

وتتمثل مهمة قوة اليونيفيل التي أنشأها مجلس الأمن عام 1978 في الإشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان والحفاظ على الأمن والسلام. ويضمن هؤلاء الجنود تطبيق القرار 1701، ويلعبون دور المُراقبين.

ومع ذلك، يشكك الكثيرون في فعالية قوات اليونيفيل في حالة حدوث توغل إسرائيلي، وهو التهديد الذي تواصل تل أبيب التلويح به.

وأكد مصدر عسكري فرنسي أنّ هؤلاء "الجنود ليسوا هناك لمُحاربة أحد، بل للتحقق من احترام قرار إحلال السلام".

ويُضيف "في الواقع، إذا هاجمت إسرائيل، فلن تتمكن اليونيفيل من إيقافها، لكن من الناحية السياسية، لا تستطيع إسرائيل مهاجمة قوة تابعة للأمم المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر"، مُشدداً على أنّه لن يكون من الممكن التسامح مع مقتل فرنسي في فرنسا للدفاع عن حزب الله اللبناني.

Today, the UN Security Council renewed UNIFIL's mandate for another year with Resolution 2749 (2024), calling for full implementation of Resolution 1701, respect for the Blue Line, and urging all parties to immediately reduce tensions.

STATEMENT: https://t.co/bdcJn0QRiu pic.twitter.com/tCP2upWpRa

— UNIFIL (@UNIFIL_) August 28, 2024

وتصاعدت دعوات في فرنسا لسحب جنودها من جنوب لبنان باعتبار أنّ وجودهم غير مُهم من الناحية العسكرية، ويُكلّفون كثيراً الميزانية الفرنسية التي تُعاني من العجز الكبير، وسط دعوات لتقليل النفقات، خاصة وأنّ مجلس المحاسبة يؤكد أنّ التكلفة المتوقعة لكل جندي في العمليات العسكرية الخارجية قد تضاعفت خلال العقد الماضي، لتصل إلى أكثر من 100 ألف يورو سنوياً.

وبالتالي تبلغ ميزانية هذه المهمة الفرنسية في لبنان ما يزيد عن 70 مليون يورو كل عام، وقد كلّفت فرنسا منذ سنة 1978، أكثر من  3.2 مليار يورو.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اليونيفيل إسرائيل لبنان الفرنسية فرنسا لبنان اليونيفيل إسرائيل الجنود الفرنسیین قوات الیونیفیل جنوب لبنان

إقرأ أيضاً:

اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوب سوريا.. و9 شهداء في درعا

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن تعرض عدد من قواته لإطلاق نار خلال عمليات توغل في ريف درعا جنوب سوريا، على خلفية اشتباكات مع مقاومين محليين بالقرب من مدينة نوى، في حين أفادت مصادر رسمية باستشهاد 9 سوريين جراء العدوان الإسرائيلي.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا"، موضحا أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه "صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية"، بحسب زعمه.

وأضاف جيش الاحتلال أن قواته "تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين".

وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.


و نفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

وشهدت المنطقة استنفارا شعبيا كبيرا ودعوات إلى مواجهة الاحتلال غربي درعا في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية، ما أسفر عن اشتباكات بين مقاومين محليين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير إعلامية عن إسقاط طائرة "درون" تابعة للاحتلال.

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأردفت الخارجية السورية بأنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".

ودعت الخارجية السورية "المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها باتفاقية فصل القوات لعام 1974"،  كما أنها حثت "الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد".

يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.


واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى مجددًا بحماية الاحتلال
  • مسؤول إسرائيلي : تركيا تسيطر على المطارات السورية بموافقة النظام
  • اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوب سوريا.. و9 شهداء في درعا
  • عن الاغتيالات في لبنان وغزة.. هذا ما كشفه مسؤول إسرائيلي!
  • قائد الجيش عرض مع وفد عسكري فرنسي العمل المستمر على تطبيق وقف النار
  • عائلات المحتجزين الإسرائيليين ينتقدون قرار نتنياهو بإرسال المزيد من الجنود لغزة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين من الخليل
  • في "تطورات مقلقة" : أربعة قتلى بينهم مسؤول من حزب الله بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت
  • داخل إحدى المدارس الرسمية.. هذا ما فعله 75 عنصرًا من اليونيفيل
  • إسرائيل يقصف مغارة في قباطية جنوب جنين ويواصل مداهمة منازل المواطنين