تستعد جزيرة الحديريات، الوجهة الرياضية والترفيهية التي طورتها مُدن، لإطلاق سلسلة من الأنشطة الخارجية الممتعة مع بدء موسم الفعاليات في الهواء الطلق في شهر أكتوبر المقبل، حيث يحفل جدولها بأنشطة رياضية وترفيهية متنوعة.
أكتوبر الحديريات الوردي
يحتفي العالم منذ العام 1985 بأكتوبر الوردي، حيث تُركز المؤسسات والهيئات العالمية في هذا الشهر على تثقيف الجمهور وزيادة الوعي بضرورة إجراء فحوصات دورية منتظمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقديم الدعم والحلول المتاحة.

وانطلاقاً من حرصها الدائم على دعم القضايا المجتمعية النبيلة، تنظم “مُدن” في أكتوبر المقبل النسخة الخامسة من حملتها التوعوية الرامية إلى نشر الإيجابية، وإطلاق حوارات بناءة حول مكافحة سرطان الثدي وسُبل الوقاية منه، وتشجيع المجتمع على اتخاذ إجراءات فاعلة للحد من هذا المرض الخطير.
دورة البادل تنس الوردية للسيدات
تحظى رياضة البادل تنس بشهرة واسعة وتعد من الرياضات الأسرع نمواً في العالم، وإذا كنتِ بارعة في استخدام المضرب وتطمحين لخوض منافسات مفعمة بالنشاط والحيوية من أجل قضية نبيلة، فما عليكِ سوى اصطحاب صديقاتك للتسجيل في دورة البادل الوردية المخصصة للسيدات فقط، والمتاحة لجميع المستويات، حيث ستحصل الفائزات على جوائز نقدية.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.

وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.

وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.

ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.

وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.

وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.

اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة

معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام

مقالات مشابهة

  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • الحملة العالمية لوقف الإبادة” تدعو لإضراب عالمي الإثنين المقبل نصرة لغزة
  • دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل
  • دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل.. وقطع خطوط الإمداد
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • الخارجية الصينية تهاجم رسوم ترامب الجمركية: السوق قالت كلمتها
  • أحمر الشواطئ يصطدم بالبطل والوصيف في كأس العالم
  • قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل
  • قمة "AIM" للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الإثنين المقبل
  • عبد العاطي: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية أمام العالم