تزامنًا مع أولي الجلسات.. ننشر أقوال الفنان عباس أبو الحسن في واقعة الدهس
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
تنظر محكمة جنح الشيخ زايد، اليوم الاتنين، أولي جلسات محاكمة الفنان عباس أبو الحسن، بتهمة القتل الخطأ في حادث تصادم سيارته بسيدتين بطريق المحور المركزي بأكتوبر.
أدلى الفنان عباس أبو الحسن، باعترافات أمام جهات التحقيق، في واقعة دهس سيدتين أسفل عجلات سيارته بمنطقة الشيخ زايد.
وجاء في التحقيقات مع الفنان عباس أبو الحسن عباس محمد، ويعمل سينارست سینمائي حر، يبلغ من العمر 59 سنة، أثناء سيره بمنطقة الشيخ زايد، صدم سيدتين حاولتا عبو الطريق.
أقر الفنان عباس أبو الحسن بالتحقيقات: اللي حصل إن أنا كنت جاي من مول العرب رايح بيتي في الصحراوي وقت العصرية، كنت ماشى بعربيتي على طريق المحور المركزي اتجاه ميدان لبنان في الحارة السريعة، وكنت في ثاني حارة من على الشمال، وكانت في عربية سبقاني بشوية على شمالي، فجأة لقيت اثنين ستات ناطوا من قدام العربية اللي قدامى ووقفوا قدام عربيتي وهي ماشية.
وأضاف الفنان عباس أبو الحسن: يدوبك دوست فرامل لاقيتني خبطهم، ونزلت من العربية مخضوض لقيت في واحدة ست واقعة جنب العربية والثانية تحت العربية بين الكوتشين اللي ورا، الناس اتلمت وحاولوا يساعدوني علشان نخرج الست اللي تحت العربية، قررنا ننيم العربية على جنبها وفعلًا نيمناها والناس خرجوا الست من تحت.
واستكمل: اتصلنا بالإسعاف وعربية النجدة وصلت، وأنا اتصبت في رجلي وأنا بزق العربية عشان أنيمها على جنبها، وبعدين روحنا القسم، روحت مركز أشعة عشان رجلي وجيت دلوقتي النيابة.
وأكد الفنان: هو الطريق كان مزحوم بالعربيات بس العربيات كلها كانت ماشية بنفس السرعة، وأنا كنت ماشي بنفس سرعة العربيات، وكانت أقل من 80 ومش عارف كام بالظبط، الأرض كانت أسفلت، ومتسفلتة كويس والطريق ممهد.
كشف التقرير الطبي للسيدة "منال صالح" إحدى ضحايا حادث سير الفنان عباس أبو الحسن، أن السيدة حضرت إلى الطوارئ بصحبة الإسعاف بعد ادعاء التعرض لحادث سير، وبتوقيع الكشف الطبي الأولى الظاهري تبين اشتباه بشرخ هوائى بالصدر واشتباه بكسر بالترقوة اليمني واشتباه كسر بعظام الحوض واشتباه كسر بقام بقاع الجمجمة وجرح قطعى بالوجه وجرح بالفم واشتباه كسور بعظام الأنف والحالة العامة غير مستمرة ولا يمكن واستجوابها.
وكانت قد أمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل الفنان عباس أبو الحسن، في اتهامه بدهس سيدتين بسيارته أثناء سيره على المحور المركزي بمنطقة الشيخ، بكفالة 10 آلاف جنيه.
وأمرت بمعاينة مكان ارتكاب الواقعة لبيان عما إذا كانت هناك ثمة كاميرات بمحيط الحادث من عدمه وفى الحالة الأولى تفريع محتوى تلك الكاميرات في ساعة وتاريخ حدوث الواقعة، والوصول إلى شهود عيان للواقعة.
ألقت قوات الأمن بمحافظة الجيزة، القبض على الفنان عباس أبو الحسن، بعد دهسه سيدتين بالشيخ زايد.
تلقى قسم شرطة الشيخ زايد أول برئاسة المقدم عمرو مصطفى، بلاغا بوجود حادث دهس ومصابين أمام مول شهير بمنطقة الشيخ زايد.
وعلى الفور، انتقلت أجهزة الأمن، وتبين إصابة سيدتين دهسهما الفنان عباس أبو الحسن بسيارته، وتم نقلهما للمستشفى في حالة حرجة لتلقي العلاج، وألقت الشرطة القبض على الفنان عباس أبو الحسن، وحُرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محكمة جنح الشيخ زايد محاكمة الفنان عباس أبو الحسن القتل الخطأ حادث تصادم الفنان عباس أبو الحسن الفنان عباس أبو الحسن بمنطقة الشیخ الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
الماء والخضرة والوجه الحسن.. هدية عبدالحليم حافظ للملك الحسن الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في لحظات الشجن، يتسلل صوت دافئ إلى القلب ليأسره، يؤنسك في وحدتك ويقويك عند الشدائد، إنه عبدالحليم حافظ، الصوت الذي خلد في تاريخ الفن المصري والعربي.
صنع حليم مجدا ثابتا لم يتغير عبر السنين، هو الغائب الحاضر، عاش رحلة كفاح صنعت منه أسطورة، فالطابع الدرامي الذي ميز حياته منذ ولادته حتى رحيله، جعلت منه ذلك المطرب الذي نشر الحب والرومانسية بأغانيه، صوته كان الوسيلة الأرق للتعبير عن المشاعر الصادقة سواء تجاه الحبيب أو الوطن، فأغانيه ساهمت في إيقاظ روح الوطنية والتحدي ليس فقط في مصر بل في الوطن العربي كله، بما في ذلك المغرب، حيث كانت تربطه علاقات خاصة بالملك الراحل الحسن الثاني والفنانين المغاربة.
علاقة عبدالحليم بالمملكة المغربية كانت وطيدة جدا، كون صداقات عميقة مع العديد من الشخصيات البارزة، بدءا من الملك الراحل الحسن الثاني، مرورا بوزراء وسياسيين وفنانين، ووصولا إلى المواطنين البسطاء، عاش عبد الحليم أفراح المغرب وأعياده، وشارك في احتفالات عيد العرش وعيد الشباب خلال العقد الأخير من حياته، قدم العشرات من الأغاني التي تعكس عمق ارتباطه بالمملكة، أشهرها "الماء والخضرة والوجه الحسن" التي أهداها للملك في عيد ميلاده، والتي ما زال يرددها المغاربة حتى الآن، والتي يقول فيها حليم: "الماء والخضرة والوجه الحسن، عرائس تختال في عيد الحسن، قال الحمام، لفيت بلاد الدنيا ديا، ولفيت بلاد الدنيا ديا، لفيت بلاد، ورجعت ثاني للمملكة الحرة الأبية، المغربية.. العلوية.. العربية، عالمغربية يا حمام عالمغربية، عالمغربية أم العيون السندسية، أم الرجال زي الجبال الأطلسية…إلخ
جاءت زيارته الأولى للمغرب عام 1962 ضمن جولة نظمتها إذاعة "صوت العرب" بمشاركة فرقة "أضواء المدينة"، التي ضمت فنانين كبار مثل محمد عبد المطلب، فايدة كامل، يوسف وهبي، عمر الحريري، وسعاد حسني، بمصاحبة الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن، يروي عبد الحليم في مذكراته كيف استقبله الجمهور المغربي بحفاوة، مطالبا بأداء أغنية "إحنا الشعب" بجانب أغانيه العاطفية، كما يتذكر لقاءه الأول بالملك الحسن الثاني، حين دعاه القصر واستمع معه إلى الموسيقى المغربية، مما جعله يشعر بتقدير خاص من العاهل المغربي.
في عام 1969، شارك العندليب في احتفالات العيد الأربعين لميلاد الملك الحسن الثاني، برفقة نخبة من الفنانين العرب، منهم محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، محرم فؤاد، شادية، فايزة أحمد، عمر خورشيد، محمد رشدي، شريفة فاضل، نجاة الصغيرة، وصلاح ذو الفقار، كان عبد الحليم سعيدا بالدعوة الملكية التي وصفته بـ "صوت العرب"، وأبرزت مكانته الفنية.
تمتع عبد الحليم بعلاقة خاصة مع الملك الحسن الثاني، الذي كان معروفا بحبه للفن ودعمه للفنانين، كان الملك يتابع حالته الصحية عن كثب، وحرص على إيفاده إلى أرقى المستشفيات في باريس والولايات المتحدة للعلاج، عندما كان المرض يهاجمه أحيانا أثناء وجوده في المغرب.
في مذكراته، يروي عبد الحليم تفاصيل صداقته مع الملك الحسن الثاني، التي بدأت منذ أن كان وليا للعهد، ثم تعمقت بعد توليه العرش. ويؤكد مجدي العمروسي، صديق العندليب المقرب، في كتابه "أعز الناس"، أن الملك منحه جواز سفر دبلوماسي تقديرا لمسيرته الفنية، كما يروي محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم، أن الملك الحسن الثاني أهدى له سيارة "فيات 130" موديل 1974، وكانت واحدة من أربع سيارات فقط من هذا الطراز في مصر، امتلكها أيضا الرئيس الراحل أنور السادات، ورجل الأعمال مقار، والسفير البريطاني بالقاهرة، وساهمت هذه السيارة في إنقاذ حياة عبد الحليم خلال أزمة صحية، حين تعرض لنزيف حاد أثناء وجوده في فيلته بالعجمي، على بعد 230 كم شمال القاهرة، مما استدعى نقله سريعا إلى العاصمة، بفضل سرعة السيارة، استغرقت الرحلة ساعتين وربع فقط، ما مكنه من تلقي العلاج اللازم.
30 مارس 1977، رحل حليم عن عمر يناهز 48 سنة، وقد سمي هذا الشهر وقتها بالربيع الأسود الحزين، يوم بكت فيه كل الديار العربية، حيث شيعت جنازته وسط حضور مليونين ونصف المليون شخص، غادر جسد عبدالحليم لكن روحه رفضت الرحيل، ليظل اسمه خالدا في ذاكرة الفن العربي رغم كل التغيرات.
*كاتبة وإعلامية مغربية