بطريرك الأقباط الكاثوليك يترأس القداس بكنيسة القيامة ببروكلين
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، صلاة القداس الإلهي، بكنيسة القيامة، ببروكلين، بولاية نيويورك الأمريكية.
شارك في الصلاة المونسينيور فرنسيس فايز، راعي الكنيسة، الذي ألقى كلمة رحب فيها البطريرك، ثم تحدث في كلمته عن تاريخ تأسيس الكنيسة، وأعمال التجديد، التي طرأت عليها.
وفي كلمة العظة، تأمل الأنبا إبراهيم إسحق في قراءات اليوم، مؤكدًا أن جميع الأعمال التي تتم، داخل الكنيسة هي من أجل بناء المُعمد، أي الإنسان على جميع المستويات.
وَعقب اَلْقُدَّاسُ الإلهي، أقيم حَفْلَ اَلِافْتِتَاحِ اَلرَّسْمِيِّ اَلْكَبِيرِ لِقَبْوِ اَلْكَنِيسَةِ، اَلَّذِي تَمَّ تَجْدِيدُهُ بَعْدَ اَلْأَضْرَارِ اَلَّتِي خَلَّفَهَا إِعْصَارُ إِيدَا، بِفَضْلِ جُهُودِ ثَلَاثَةِ أَشْهُرِ مِنْ اَلْعَمَلِ اَلدَّؤُوبِ وَالْمُخْلِصِ.
الجدير بالذكر أن اَلْمِسَاحَةُ اَلَّتِي تَمَّ تَجْدِيدُهَا سَتَتَحَوَّلُ إِلَى مَكَانٍ نَابِضٍ بِالْحَيَاةِ يَسْتَقْبِلُ الْفَعَّالِيَّاتُ، وَالْمُنَاسَبَاتُ اَلْمُخْتَلِفَةُ.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأنبا إبراهيم أسحق رئيس مجلس البطاركة الكاثوليك كنيسة القيامة بروكلين نيويورك
إقرأ أيضاً:
الأنبا دانيال يترأس محفل التكريس السنوي لجنود مريم بإيبارشية أسيوط
ترأس نيافة الأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك مَحفل التكريس السنوي للمجلس الأعلى لجنود مريم بالإيبارشية "مريم أم المحبة الإلهية"، وذلك بكاتدرائية أم المحبة الإلهية، بأسيوط.
مريم سيدة الرجاءشارك في الاحتفال الأب ألفونس مرزوق، المرشد الروحي للمجلس الأعلى، والأب لوكاس رسمي، وكيل عام الإيبارشية، والأخوات الراهبات، المرشدات للفرق.
حضر أيضًا الأخ فايز سكر، نائب رئيس المجلس الإقليمي لجنود مريم "مريم ملكة العالم"، وكورال كنيسة الأنبا أنطونيوس بأسيوط.
بدأ اليوم بتلاوة الصلاة الافتتاحية، وأسرار المسبحة الوردية، ثم ترأس الأب المطران صلاة القداس الإلهي، حيث ألقى نيافته عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "مريم سيدة الرجاء"، تزامنًا مع عام يوبيل الرجاء.
وأوصى راعي الإيبارشيّة بأنه عند افتتاح فرقة جديدة، يُفضل أن تحمل اسم "مريم سيدة الرجاء" تأكيدًا على رسالة الإيمان والرجاء.
شارك في المحفل ما يقرب من مائتي عضو من مختلف فرق البالغين، والأشبال، والفرق التكوينية، بالإضافة إلى الأعضاء المساعدين.