عربي21:
2025-04-03@01:34:38 GMT

مصر تطلب من رعاياها مغادرة أرض الصومال فورا.. ما السبب؟

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

مصر تطلب من رعاياها مغادرة أرض الصومال فورا.. ما السبب؟

حذرت سفارة مصر في مقديشو جميع الرعايا المصريين من السفر إلى إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال، مشيرة إلى أن التحذير يأتي "نتيجة لتدهور الوضع الأمني في الإقليم وتأثيره على سلامتهم".

ودعت السفارة المصريين المتواجدين في الإقليم إلى المغادرة "في أقرب فرصة ممكنة" عبر مطار هرجيسا، مؤكدة أن الوضع الأمني الراهن "يعيق القدرة على تقديم أي مساعدات قنصلية للمصريين هناك".





وناشدت السفارة المصرية الرعايا المصريين الراغبين في زيارة أي من أقاليم جمهورية الصومال الفيدرالية "الالتزام الكامل بالضوابط والإجراءات التي تحددها السلطات المختصة في حكومة الصومال الفيدرالية".

ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد التوترات في منطقة القرن الأفريقي، خاصةً في الصومال، الذي أصبح ساحة تنافس إقليمية بين مصر وإثيوبيا.

وبعد أيام من إرسال مصر معدات عسكرية إلى الصومال ورفض إثيوبيا ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الصومالية الجمعة الماضية أن إثيوبيا قامت بإرسال شحنات أسلحة إلى إقليم بونتلاند، مما يهدد الأمن الإقليمي.


وأدانت الخارجية الصومالية بشدة هذه الشحنات غير المصرح بها، معتبرة أنها تنتهك سيادة البلاد وتعرض الأمن الإقليمي للخطر. وطالبت الصومال بضرورة "وقف فوري لتدفق هذه الشحنات"، ودعت الشركاء الدوليين إلى "دعم جهود السلام في منطقة القرن الأفريقي".

وذكرت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان نشرته على منصة إكس، أن "سيارتين محملتين بالأسلحة عبرتا الحدود الإثيوبية إلى ولاية بونتلاند دون أي اتصال دبلوماسي مسبق، مما يشكل انتهاكاً لسيادة البلاد".

وأكدت الخارجية أن "ما حدث لا يعد حادثة معزولة"، مشيرة إلى أنه تم الإبلاغ عن شحنات أسلحة غير قانونية سابقة قادمة من إثيوبيا، والتي أُدخِلَت عبر الحدود إلى مدن في ولاية غلمدغ بوسط البلاد، وكذلك عبر الجو إلى مدينة بيدوا، العاصمة الإدارية لولاية جنوب الغرب.

أعلنت الرئاسة المصرية في آب/ أغسطس الماضي عن توقيع بروتوكول تعاون عسكري مع الصومال، مشددة على دعم سيادة الصومال ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. تلا ذلك حديث رسمي من الحكومة الصومالية عن وصول قوات مصرية ضمن قوات حفظ السلام الدولية إلى العاصمة مقديشو، رغم عدم وجود تأكيد مصري على ذلك. تأتي هذه التطورات في ظل مخاوف من الجارة إثيوبيا.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية مصر مقديشو الصومال مصر الصومال أثيوبيا مقديشو المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

طالب مناصر للفلسطينيين يعتزم مغادرة أمريكا "خوفاً على سلامته"

أعلن طالب بجامعة كورنيل الأمريكية، شارك في احتجاجات مناصرة للفلسطينيين، وطلب منه مسؤولو الهجرة بالولايات المتحدة تسليم نفسه، عزمه مغادرة البلاد، عازياً ذلك إلى خشيته الاعتقال والتهديدات لسلامته الشخصية.

وشارك مومودو تال، وهو طالب دكتوراه في الدراسات الأفريقية ويحمل جنسيتي بريطانيا وجامبيا، في احتجاجات مناصرة للفلسطينيين تنديداً بحرب إسرائيل على غزة منذ هجوم حركة حماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وقال محامون عنه الشهر الماضي إنه طُلب منه تسليم نفسه، وإن تأشيرة دراسته ألغيت.

Anti-Israel Cornell student slated for deportation says he’s leaving the US https://t.co/aPRqyr2MVd

— The Times of Israel (@TimesofIsrael) April 1, 2025

وتعهد الرئيس دونالد ترامب بترحيل المتظاهرين الأجانب المناصرين للفلسطينيين، وقال إنهم يدعمون حماس ويعادون السامية ويقوضون السياسة الخارجية. ويقول المتظاهرون، والذين بينهم بعض الجماعات اليهودية، إن إدارة ترامب تخلط بالخطأ بين انتقاد إسرائيل ودعم حقوق الفلسطينيين ومعاداة السامية ودعم حماس.

وفي العام الماضي، كان تال ضمن مجموعة من النشطاء الذين عطلوا فعالية للتوظيف في الحرم الجامعي، كانت تشارك فيها شركات لصناعة الأسلحة، وأمرته الجامعة بعد ذلك بجعل دراسته عن بعد. وكان قد قال سابقاً في منشور على الإنترنت "للشعوب المستعمرة الحق في المقاومة بكل الوسائل اللازمة".

ورفع تال دعوى قضائية في منتصف مارس (آذار) الماضي، لمنع ترحيل المتظاهرين، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قاض الأسبوع الماضي. وقال عبر منصة إكس "بالنظر إلى ما شهدناه في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، فقدت الأمل في أن يضمن حكم قضائي إيجابي سلامتي الشخصية، وقدرتي على التعبير عن معتقداتي".

Update:

Eid Mubarak

Long live the student intifada! pic.twitter.com/LDwKS9SG6C

— Momodou ✊???? (@MomodouTaal) March 31, 2025 قضايا أخرى

وتحاول إدارة ترامب قمع الأصوات المناصرة للفلسطينيين. ويندد المدافعون عن حقوق الإنسان هذه الخطوات.

فقد ألقي القبض على محمود خليل، وهو أحد المحتجين في جامعة كولومبيا، أوائل مارس (آذار) الماضي، وتقدم بطعن قانوني على احتجازه.

وقال ترامب إن خليل يدعم حماس، لكنه لم يقدم دليلاً على ذلك. وينفي خليل أي صلة له بالحركة التي تعدها واشنطن "منظمة إرهابية أجنبية".

كما تم احتجاز بدر خان سوري، وهو هندي يدرس في جامعة جورج تاون، في مارس (آذار) الماضي. وينفي محاميه دعمه لحماس. ومنع قاض اتحادي ترحيل سوري. 

وأعلن الفريق القانوني للطالبة الكورية الأمريكية في جامعة كولومبيا، ليونسيو تشونغ الأسبوع الماضي، إلغاء إقامتها الدائمة القانونية. وحكم قاض بعدم جواز احتجازها في الوقت الحالي.

ومنع قاض يوم الجمعة الماضي، مؤقتاً ترحيل طالبة الدكتوراه التركية في جامعة تافتس رميساء أوزتورك، التي احتجزتها سلطات الهجرة، والتي شاركت قبل عام في كتابة مقال رأي يدعو إلى "الاعتراف بتعرض الفلسطينيين لإبادة جماعية".

وتقول إدارة ترامب إنها ربما ألغت أكثر من 300 تأشيرة.


مقالات مشابهة

  • الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
  • ألمانيا تعلن إجلاء عدد من مواطنيها وأفراد عائلاتهم من غزة
  • السفارة في سيئول تحذر رعاياها من مظاهرات في بعض المناطق 4 أبريل
  • 43 دولة قد تُمنع من المشاركة في مونديال 26 بسبب تفكير ترامب في حظر دخول رعاياها إلى الولايات المتحدة
  • غارات أميركية وصومالية على مسلحين جنوب وشمال شرقي الصومال
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • إيبارشية بني سويف تدعو رعاياها لحضور اجتماع درس الكتاب المقدس
  • البيت الأبيض: الرسوم المضادة ستدخل حيز التنفيذ الخميس القادم
  • طالب مناصر للفلسطينيين يعتزم مغادرة أمريكا "خوفاً على سلامته"
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال