الأسبوع:
2025-04-06@09:29:42 GMT

عيد ميلاد «الأستاذ».. محطات في حياة محمد حسنين هيكل

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

عيد ميلاد «الأستاذ».. محطات في حياة محمد حسنين هيكل

محمد حسنين هيكل.. كتب اسمه بأحرف من ذهب في بلاط صاحبة الجلالة، استطاع أن يخاطب القلوب والعقول معا بأسلوبه الرصين، لم يخط بقلمه سوى كلمات الحق، هذا ما جعله أحد عمالقة الصحافة، إنه «الأستاذ» محمد حسين هيكل، والذي تحل علينا اليوم ذكرى ميلاده، ونستعرض خلال السطور التالية محطات في حياة الأستاذ.

نشأة الأستاذ محمد حسنين هيكل

ولد محمد حسنين هيكل يوم الأحد 23 سبتمبر عام 1923 في قرية باسوس إحدى قرى محافظة القليوبية، وكانت بداية مسيرته الصحفية في منتصف الأربعينيات، وعمل في عدد من الصحف المصرية مثل «آخر ساعة» و«روز اليوسف».

وعمل كمراسل حربي خلال الحرب العالمية الثانية، حيث قام بتغطية الأحداث في مختلف مناطق الصراع في البحر المتوسط.

تعاون هيكل مع جمال عبد الناصر

وكانت من أبرز المحطات في حياة محمد حسنين هيكل المهنية علاقته الوطيدة بالرئيس جمال عبد الناصر، إذ أصبح المستشار الإعلامي والسياسي له، إذ شارك في صياغة العديد من الخطابات والمواقف السياسية لعبد الناصر، وكان شاهدًا على العديد من الأحداث التاريخية في فترة الخمسينيات والستينيات.

وكان لهيكل دور كبير في توضيح وتحليل نتائج هزيمة 1967 وأحداثها، حيث قدم رؤية نقدية حول أسباب الهزيمة وأثرها على مصر والمنطقة.

تولي محمد حسنين هيكل رئاسة تحرير الأهرام

وفي عام 1956م/ 1957م عرض عليه مجلس إدارة الأهرام رئاسة مجلسها ورئاسة تحريرها معاً، اعتذر في المرة الأولى، وقبل في المرة الثانية، وظل رئيساً لتحرير جريدة الأهرام 17 سنة، وفي تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم.

الأستاذ محمد حسنين هيكل

أول مقال له في جريدة الأهرام جاء تحت عنوان «بصراحة» يوم 10 أغسطس 1957 بعنوان السر الحقيقي في مشكلة عُمان.

ورأس محمد حسنين هيكل مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، الجريدة والمؤسسة الصحفية، ومجلة روز اليوسف كذلك، في مرحلة الستينات، كما أنشأ مجموعة المراكز المتخصصة للأهرام: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية ـ مركز الدراسات الصحفية ـ مركز توثيق تاريخ مصر المعاصر.

وفي عام 1970 م عين وزيراً للإرشاد القومي، ولأن الرئيس جمال عبد الناصر، ربطت بينه وبين هيكل صداقة بين رجل دولة وبين صحفي، يعرف تمسكه بمهنة الصحافة، فإن المرسوم الذي عينه وزيراً للإرشاد القومي نص في نفس الوقت على استمراره في عمله الصحفي كرئيس لتحرير الأهرام.

مؤلفاته

أشهر مؤلفات محمد حسنين هيكل

وتتمثل أبرز مؤلفات الأستاذ محمد حسنين هيكل، في«أكتوبر 73 السلاح والسياسة»، «اتفاق غزة - أريحا أولا السلام المحاصر بين حقائق اللحظة وحقائق التاريخ»، «أقباط مصر ليسوا أقلية رسالة إلى رئيس تحرير جريدة الوفد»، «مصر والقرن الواحد والعشرون - ورقة في حوار»، «1995 باب مصر إلى القرن الواحد والعشرين»، «أزمة العرب ومستقبلهم»، «المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل - الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية»، «المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل - عواصف الحرب وعواصف السلام»، «المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل سلام الأوهام أوسلو - ما قبلها وما بعدها»،

الظهور الإعلامي لمحمد حسنين هيكل

وفي السنوات الأخيرة من حياته، ظهر هيكل في عدة برامج تلفزيونية لتحليل التطورات السياسية في مصر والعالم العربي، وكان له جمهور واسع يتابع آراءه وتحليلاته.

وفاة محمد حسنين هيكل

وفي فبراير 2016، توفي محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز 92 عامًا، بعد صراع قصير مع المرض، إذ ساءت حالته الصحية خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة من حياته، وخضع خلالها لعلاج مكثف في محاولة لإنقاذ حياته، بعد تعرضه لأزمة شديدة بدأت بمياه على الرئة رافقها فشل كلوي استدعى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعيًا، إلا أنه تارك وراءه إرثًا كبيرًا من الكتب والمقالات التي تعتبر مرجعًا لفهم السياسة المصرية والعربية في القرن العشرين.

اقرأ أيضاًتحية للرجال.. ننشر مقال محمد حسنين هيكل بعد حديث الرئيس السيسي عنه

أسماء الفائزين بجائزة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية لعام 2023

في ذكرى مئويته.. نقيب الصحفيين يلخص محطاته مع محمد حسنين هيكل

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محمد حسنين هيكل الأستاذ محمد حسنين هيكل وفاة محمد حسنين هيكل محمد حسنین هیکل

إقرأ أيضاً:

أرسطو وقحت والميليشيا!

*محمد عبد الحكم رئيس القطاع الإعلامي بالتجمع الاتحادي للجزيرة مباشر: (نحن نعلم بأن هنالك بعض المسيرات تعمل بالتيار الكهربائي، عندما يستهدف الدعم السريع أي من محطات الكهرباء، يتضرر المدنيين نعم، ولكنه يعتبر هذه جزء من مخططات الحرب لتحقيق انتصاراته على القوات المسلحة السودانية).

*إذا أخذنا قوله: (عندما يستهدف الدعم السريع أي من محطات الكهرباء، يتضرر المدنيين نعم، ولكنه يعتبر هذه جزء من مخططات الحرب ..)، سنجد أن كل العلوم ذات الصلة تنتقده في السياق الذي استخدمه فيه*:

* وفق أرسطو، الإقناع يعتمد على ثلاثة عناصر: إيثوس (الشرعية الأخلاقية)، وباثوس (العاطفة)، ولوغوس (المنطق). وفي حالة “نعم… ولكن…”: “نعم” تخدم الإيثوس (إظهار الإنصاف). و”لكن” تخدم الباثوس (تحريك المشاعر نحو تبرير الفعل) وكذلك اللوغوس (تقديم سبب منطقي).

* عندما يُستخدَم تركيب “نعم… ولكن…” في الخطاب، فإنه عادةً ما يُوظَّف كآلية تهميش، أو أداة تنازل ظاهري أو وهمي لتكون الفكرة هي: الجزء الأول (نعم…) يُقدَّم كاعتراف شكلي وهامشي ومؤقت بحقيقة أو رأي ما، لكنه مُجرد “مقدمة” للقفز فوقها إلى الجزء الأساسي من الفكرة. والجزء الثاني ( ولكن…) هو لبُّ الرسالة، حيث يُحوِّل التركيز إلى الفكرة المضادة أو التبرير الذي يلغِي أو يُقلِّل من قيمة الاعتراف الأول.

* الهدف من هذا التركيب هو امتصاص انتقادات الخصم (باستخدام “نعم”). وتحويل الانتباه إلى التبرير أو الهجوم المضاد (باستخدام “ولكن ..”). وفي الألسنية (اللغويات) تعتبر البنية التنازلية في جمل مثل ( نعم س، ولكن ص) أداة لخلق تناقض ظاهري، حيث يُظهر المُتحدِّث تواضعًا زائفًا قبل تقديم رأيه الحقيقي.

* حسب نظرية الأفعال الكلامية لجون سيرل الجملة الواحدة قد تحتوي على أفعال كلامية متعددة. وفي حالة “نعم… ولكن…” تمثل “نعم” فعلًا كلاميًّا تعبيريًّا يُظهر تعاطفًا. وتمثل “لكن” فعلًا كلاميًّا توجيهيًّا يهدف إلى فرض رأي أو تبرير.

* وحسب “نظرية الإطار” في علم النفس الاجتماعي استخدام “نعم… ولكن…” هو إستراتيجية لإعادة صياغة الإطار الذي يُقدَّم فيه الحدث، حيث يُضفي الشرعية على الفعل السلبي عبر ربطه بغاية “أعلى” لتقليل التنافر بين الفعل والقيم الأخلاقية.*

* كان معلوماً أن قادة قحت/ تقدم ( لن يبادروا ) بالحديث عن استهداف الميليشيا لمحطات الكهرباء عندما يُستضافوا على الفضائيات. وكان معلوماً أنه إذا سئلوا سيدخلون الجيش في الاتهام، ويقولون كلاماً بارداً معمما عن إدانة أي طرف يستهدف المنشآت المدنية. لكن رغم سجل قحت في تبرير جرائم الميليشيا لم يكن أسوأ الناس ظناً بقادتها يتوقع أن تتفتق عبقرية أحدهم عن تبرير ما لاستهداف محطات الكهرباء، إلى أن جاء محمد عبد الحكم وأثبت أن أسوأ سوء ظن بقادة أحزاب قحت يقصر عن سوء الظن الذي يستحقونه!

* لكي يعلم الناس مقدار انحياز قحت للميليشيا لهم أن يتخيلوا أن الجيش ــ لا قدر الله ــ كان هو الذي يستهدف محطات الكهرباء، ويبرر ذلك بهذا التبرير ، فهل كان قادة قحت سيروجون لهذا التبرير؟ وإذا كان يستهدفها ويصمت ولا يتحدث عن أي تبرير، فهل كانوا سيخترعونه له، ويضعونه على لسانه آملين في أن يروج بين الناس ويحمل الميليشيا المسؤولية الأكبر أو يقسمها بينها والجيش؟

* وتبقى الأسئلة التي يبدو أن قادة قحت لا يهتمون بها: حتى إذا صح أن مسيرات الجيش تستخدم الكهرباء، فأيهما الأحق بالإدانة: مسيرات الجيش لاستخدامها الكهرباء، أم مسيرات الميليشيا لتدميرها محطات الكهرباء؟ وهل الضرر على المدنيين هنا متناسب مع الهدف العسكري ( إن وُجِد )؟ وهل ستستفيد الميليشيا من هذا التبرير ( وهي التي لم تقل به أصلاً وإنما وضعه المتحدث على لسانها) أم ستتضرر قحت ؟ وكم نسبة المواطنين المتضررين من انقطاع الكهرباء الذين سيقتنعون بهذا التبرير؟
إبراهيم عثمان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • أرسطو وقحت والميليشيا!
  • محمد نور يحتفل بعيد ميلاد زوجته على أنغام «وغلاوتك»
  • العماد هيكل تفقد وحدات الجيش المنتشرة على الحدود اللبنانية - السورية
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • تنفيذي الدامر يقدّم تهاني عيد الفطر لجرحى العمليات العسكرية بمستشفيات عطبرة
  • الجزائر-برلين .. التزام رئاسي وجهود حثيثة لتكفل أفضل بذوي الهمم
  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • افتتاح متحف الكلية الحربية: هيكل يؤكد على أهمية التعاون مع الجيوش الصديقة
  • رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارات بتجديد تعيين وكيل وتكليف رؤساء أقسام جدد بالكليات
  • معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة