إسرائيل تتحضر لهجمات تطال منازل لبنانية يعتقد أنها تحوي صواريخ لحزب الله
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
تحضر إسرائيل، لهجمات تطال منازل لبنانية يعتقد أنها تحوي صواريخ لحزب الله.
وتخوض المقاومة اشتباكات عنيفة في أكثر من نقطة، في محاولة للتصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تعجز عن تحقيق الغزو البري.
وقالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنه لا اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غزة والاتفاق يشمل إخراج أجانب مقابل إدخال مساعدات.
ونفذ الاحتلال الإسرائيلي هجومًا على مدينة الحديدة باليمن، في عملية أطلق عليها اسم "اليد الطويلة".
وجاءت هذه الغارات ردًا على مئات الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك هجوم بطائرة مسيرة استهدف تل أبيب.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وعالمية أن الهجوم نفذ بنحو 20 مقاتلة إسرائيلية.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف رسميًا باغتيال حسن بدير المسؤول في حزب الله
قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بضاحية بيروت الجنوبية حسن بدير المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس، وفق ما ذكرت العربية.
وذكر الجيش الإسرائيلي: قتلنا حسن بدير أحد عناصر حزب الله وإيران بالغارة على بيروت، مشيرا إلى حسن بدير كان عنصرا في حزب الله وفيلق القدس الإيراني.
ووفق أرقام رسمية لبنانية، فقد ارتفع عدد قتلى الغارة على الضاحية الجنوبية إلى 4 حيث قالت وزارة الصحة اللبنانية إنه أصيب سبعة في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، في اختبار آخر لوقف إطلاق النار الهش المستمر منذ أربعة أشهر بين إسرائيل وحزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم أحد عناصر حزب الله "الذي ساعد عناصر حماس ".
صرّح مصدر مقرب من حزب الله بأن الغارة استهدفت مسؤولاً يُشرف على الشؤون الفلسطينية في الحزب اللبناني.
وأوضح المصدر لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن الغارة استهدفت "حسن بدير، نائب رئيس حزب الله للملف الفلسطيني"، الذي كان "في منزله مع عائلته" وقتها.
ووقع الهجوم بعد أيام قليلة من ضربة سابقة شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، معقل حزب الله المعروف باسم الضاحية.
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة، ووصفها بأنها "تحذير خطير" يشير إلى نوايا مبيتة ضد لبنان.
وقال عون إن "العدوان" الإسرائيلي المتنامي يتطلب من لبنان تكثيف التواصل الدبلوماسي وتعبئة الحلفاء الدوليين دعما لسيادة البلاد الكاملة.
كما أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الغارة الإسرائيلية، واعتبرها خرقًا صارخًا للقرار الأممي رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الغارة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.
أفاد مراسل رويترز في موقع الحادث أن الضربة ألحقت أضرارًا بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، على ما يبدو، حيث تحطمت شرفات تلك الطوابق. أما زجاج الطوابق السفلية فكان سليمًا، مما يشير إلى ضربة مستهدفة. وتوجهت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين.
ولم يصدر أي تحذير بإخلاء المنطقة قبل الغارة، كما فرت العائلات في أعقابها إلى أجزاء أخرى من بيروت، بحسب شهود عيان.