العثور على أول نيزك حديدي في النمسا
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
عثر مزارع نمساوي على أول نيزك حديدي في النمسا، يبلغ وزنه نحو 3 كيلوجرامات، وجده أثناء العمل في حقل بمزرعته الواقعة بمدينة “هيرشباخ” بالقرب من ولاية “إنسبروك” النمساوية.
وأعلنت جامعة “إنسبروك” عن اكتشاف النيزك الحديدي الاستثنائي، وأكدت الفحوصات أنه أول نيزك حديدي يتم العثور عليه في النمسا بشكل مثبت علميًا، وفقًا لتأكيد يورغن كونتسيت الخبير في معهد علم المعادن والصخور بالجامعة.
وقال العالم الجيولولجي كونتسيت : “عمر النيزك المكتشف قديم قدم نظامنا الشمسي نفسه”، وأوضح أن عمره يبلغ نحو 4.5 مليار سنة، لافتاً إلى أن النيازك تعد بمثابة كبسولة زمنية تحتوي على معلومات حول ولادة النظام الشمسي، وعبر عن أمله في الحصول على معلومات توفر نظرة ثاقبة لعمليات تكوين النظام الشمسي.
وثمّن الأكاديمي المتخصص في علم الصخور أهمية اكتشاف النيزك الحديدي، وأرجع السبب إلى أن جميع النيازك الثمانية، التي تم العثور عليها حتى الآن في النمسا، تنتمي لمجموعة النيازك الحجرية العادية.
وأضاف أن النيازك الحديدية نادرة ، معبرا عن سعادته بالاكتشاف الجديد وأن حمل نيزك بين يديك كان يسافر في الفضاء منذ مليارات السنين هو شيء مميز.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی النمسا
إقرأ أيضاً:
اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
#سواليف
أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.
وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.
كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.
مقالات ذات صلةوشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.
وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”
واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.
وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”
وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.
وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.