اكتشاف غابة عمرها 53 مليون سنة في القطب الجنوبي
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
أميرة خالد
اكتشف علماء غابات مطيرة خصبة يعود عمرها لـ 53 مليون سنة في القارة القطبية الجنوبية.
وأوضح العلماء أنهم اكتشفوا الحفريات الأخيرة في غرب تسمانيا عن عدد من حفريات النباتات، بما في ذلك بقايا نوعين من الصنوبريات لم تكن معروفة من قبل للعلم والتي كانت جزءًا من “غابة قطبية” عمرها 53 مليون سنة.
ولفت العلماء، في دراسة نُشرت في 27 أغسطس في المجلة الأمريكية لعلم النبات إلى أن الغابة ازدهرت خلال عصر الإيوسين منذ 56 مليون، عندما بلغ متوسط درجات حرارة سطح الأرض 27 درجة مئوية، وكانت القارات الجنوبية تشكل كتلة أرضية عملاقة حول القطب الجنوبي.
وأكدت مؤلفة الدراسة ميريام سلودونيك، عالمة الحفريات النباتية وخريجة الدكتوراه مؤخرًا من جامعة أديلايد في أستراليا أن هذا الاكتشاف رؤى نادرة في وقت كانت فيه درجات الحرارة العالمية أعلى بكثير من اليوم، مضيفة أن تسمانيا أقرب كثيرًا إلى القطب الجنوبي، لكن المناخ العالمي الدافئ سمح للغابات الخصبة بالازدهار في هذه المناطق.
يذكر أن الباحثون عثروا على أكثر من 400 حفرية نباتية وحللوها في المختبر باستخدام المجاهر المتقدمة والتصوير بالأشعة فوق البنفسجية، وكشفت هذه التقنيات عن أوراق وهياكل خلوية محفوظة جيدًا ساعدت الفريق في التعرف على 12 نوعًا مختلفًا من النباتات.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القطب الجنوبي غابة
إقرأ أيضاً:
من الفوضى إلى الراحة.. كيف تحول منزلك إلى ملاذ طبيعي في الصيف؟
مع اقتراب فصل الصيف، تزداد الرغبة في الاستمتاع بأوقات الفراغ في الهواء الطلق سواء في حديقة المنزل أو على الشرفة أو سطح المبنى. ويمكن لتجديد هذه المساحة وتحويلها إلى زوايا مريحة تنبض بالحياة أن يسهم ليس فقط في تحسين المظهر العام، بل في تعزيز الراحة النفسية، وتقوية الروابط الاجتماعية، ورفع جودة الحياة اليومية. ومن خلال خطوات عملية وبسيطة، يمكن لأي مساحة، مهما كانت محدودة، أن تتحول إلى ملاذ هادئ يعكس جمال الطبيعة وهدوءها.
قبل كل شيء جهّز مساحتكيُعد تجهيز الحديقة قبل حلول فصل الصيف خطوة أساسية تضمن لك أقصى قدر من الاستفادة من مساحتك الخارجية خلال الموسم بأكمله. تبدأ العملية بتنظيف شامل للمكان، سواء كانت المساحة حديقة أو سقيفة غالبا ما تتحول في الشتاء إلى مخزن مؤقت للأغراض غير المستخدمة. من خلال إفراغ المساحة وفرز المحتويات، يمكنك تحديد ما يستحق الاحتفاظ به والتخلص من الفائض، ثم إعادة تنظيم المكان بطريقة تجعل أدواتك في متناول اليد وتزيد من حماسك للعناية بالمساحة.
يلي ذلك مرحلة إعداد وتجهيز العناصر الأساسية، بدءًا من الشواية التي تتطلب تنظيفا دقيقا وفحصًا للتأكد من جاهزيتها، سواء كانت حجرية أو معدنية، وصولا إلى الأثاث الخارجي الذي يجب تنظيفه من العفن والغبار، والتأكد من متانة الوسائد وسلامتها.
إعلانلا يجب تجاهل صيانة السياج والجدران المحيطة، وإعادة طلائها أو استخدام مواد واقية يطيل عمرها ويمنح الحديقة مظهرا متجددا.
الزراعة والعناية بالنباتاتالزراعة في البيت ليست فقط للزينة، بل هي تجربة مفيدة تساعد على الراحة النفسية والجسدية، وتُقوّي علاقتنا بالطبيعة. وللاستفادة من هذه التجربة، إليك بعض الخطوات البسيطة:
تنويع النباتات: من الأفضل عدم الاعتماد فقط على العشب الأخضر، ويمكن استبدال بعضه بزهور برية. هذا يقلل من الحاجة للسقي والعناية المستمرة، ويساعد في جذب الحشرات المفيدة مثل النحل والفراشات، ويُحسن التربة.
اختيار نباتات مناسبة: من الأفضل زراعة النباتات المحلية التي تعيش بسهولة في مناخ منطقتك، لأنها لا تحتاج للكثير من الماء أو الأسمدة، وتعيش لمدة أطول دون مشاكل.
زراعة الأشجار الصغيرة: مثل شجرة التفاح القزمي التي تضيف بعدا بصريا وظلالا موسمية جميلة دون استهلاك مساحة كبيرة
التغذية العضوية للنباتات: يفضل دائمًا استخدام مواد عضوية لتغذية النباتات، مثل السماد الطبيعي أو مستخلصات الأعشاب البحرية، فذلك يُعزز مناعة النباتات ويقلل من التلوث الكيميائي في التربة، الذي بدوره يعد آمنا وأفضل لصحتك وصحة أسرتك.
اختر أواني الزرع المناسبة لنوع وحجم النبات، فبعض النباتات تنمو بشكل محدود وتكفيها أوانٍ صغيرة، بينما تحتاج النباتات الأكبر إلى أوانٍ أعمق وأوسع لتتيح للجذور التمدد والنمو السليم. الاختيار الصحيح يسهم في صحة النبات ويمنع تقييد جذورها أو ذبولها المبكر.
الزراعة ليست فقط للحدائق الواسعة، بل يمكن ممارستها في الشرفات والأسطح وحتى داخل المنزل. بإمكانها أن تكون مصدر إلهام وتجديدا يوميا تنعكس أثاره الإيجابية على جميع أفراد الأسرة.
إعلان تنسيق المساحة الخارجيةبعد زراعة النباتات وتجهيز التربة، تأتي مرحلة ترتيب الحديقة لتصبح مكانا مريحا وجميلًا وسهل الاستخدام.
أول خطوة هي إزالة الأعشاب الضارة لأنها تفسد شكل الحديقة وتؤثر على نمو النباتات. يمكن استخدام أدوات بسيطة مثل سكين "هوري هوري" لجعل المهمة أسهل. أما بالنسبة للأثاث الخارجي، فاختيار قطع مقاومة للحرارة والرطوبة ومريحة في الاستخدام يضمن بقاءها لمدة طويلة دون حاجة دائمة للصيانة.
في الأماكن التي يصعب الزراعة فيها مثل الشرفات أو الأسطح، يمكن استخدام العشب الصناعي ليمنح المساحة مظهرا أخضر جميلا بدون تعب. كما أن وضع إضاءة خفيفة مثل الفوانيس أو الأضواء التي تعمل بالطاقة الشمسية يضيف جوا دافئا ومريحًا في المساء. ويمكن تخصيص ركن للشواء أو الطبخ ليضيف نشاطا ممتعا للعائلة والأصدقاء. ولا ننسى الأطفال، فإضافة أرجوحة أو كراس صغيرة يجعل المكان ممتعا وآمنا لهم، ويشجعهم على اللعب والتواصل مع الطبيعة.
غالبًا ما نستخدم المساحات الخارجية بشكل تقليدي كأن تكون مخصصة لحفلات الشواء أو تجمعات العائلة، لكن في الحقيقة يمكن تحويلها بسهولة إلى مكان متنوع الاستخدامات بأفكار بسيطة وتكاليف قليلة، مثل تخصيص ركن مريح للقراءة أو الاسترخاء تحت أشعة الشمس يُضفي على المكان فائدة يومية. كما أن إضافة مرآة خارجية يمكن أن تعطي شعورًا باتساع المساحة وتضيف لمسة جمالية، خاصة في الأماكن الضيقة.
استخدام سجادة خارجية مقاومة للعوامل الجوية يمنح الجو طابعا دافئا وكأنه امتداد للبيت في الهواء الطلق. كما أن الشموع، خاصة المصنوعة من السترونيلا، تسهم في الإضاءة الهادئة وتساعد على إبعاد الحشرات.
وبإضافة لمسات بسيطة مثل الإكسسوارات الملونة أو الوسائد، يمكن تحويل الحديقة إلى مساحة أنيقة ومريحة تناسب جميع الأوقات، سواء للاسترخاء بمفردك أو لاستضافة الأصدقاء، من دون الحاجة لتجديد كامل أو ميزانية كبيرة.
الاهتمام بالمساحات الخارجية لا يقتصر على الشكل فقط، بل يساعد أيضا في تحسين المزاج، تقوية الروابط العائلية، وتحفيز نمط حياة صحي ومتوازن. فالطبيعة تقلل التوتر، وتزيد التركيز، وتشجع على قضاء وقت مفيد وممتع في الهواء الطلق.