ميليشيات عراقية تعلن استهداف قاعدة إسرائيلية بطائرات مسيرة
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
قالت مجموعة تطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية في العراق" إنها شنت في ساعة مبكرة من صباح الاثنين هجوماً جديداً بطائرات مسيرة، استهدف قاعدة مراقبة للواء الجولاني الإسرائيلي في "الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وفقا لوكالة رويترز.
وفي وقت سابق من مساء الأحد، قالت المجموعة إنها نفذت هجوما بالطيران المسير على "هدف في غور الأردن بأراضينا المحتلة".
وتوعدت ميليشيات عراقية مدعومة من إيران بتنفيذ هجمات على إسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين، وذلك بعد أن شن مسلحون من حركة (حماس) هجوما على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر، وهو ما أشعل فتيل الحرب في قطاع غزة.
وأكدت الميليشيات العراقية في بيان "استمرار العمليات في دك معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أطلق صواريخ لاعتراض طائرة مسيرة انطلقت من العراق ورصدها وهي تعبر من سوريا إلى إسرائيل. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وقالت الجماعة الموالية لإيران إن طائراتها المسيرة ضربت هدفا في غور الأردن، لكنها لم تذكر تفاصيل.
وتصاعدت حدة التوتر في الشرق الأوسط منذ انفجار آلاف من أجهزة الاتصال اللاسلكي (بيجر) وأجهزة (ووكي توكي) التي يستخدمها أعضاء حزب الله في هجوم يُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي من نفذته.
وتتبادل جماعة حزب الله وإسرائيل بعضا من أعنف عمليات القصف عبر الحدود في صراع يدور بالتزامن مع حرب غزة المستمرة منذ عام تقريبا.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الاتصالات: شركات عالمية ودول مهمة ترغب بتمرير سعات الإنترنت لأوروبا عبر العراق
الاقتصاد نيوز _ بغداد
أعلنت وزيرة الاتصالات هيام الياسري، اليوم الخميس، أن شركات عالمية ودولاً مهمة ترغب بتمرير اتصالاتها ترانزيت عبر العراق، لافتة الى أن مشروع الترانزيت سيسهم بتعظيم إيرادات العراق.
وقالت الياسري في حديث لوكالة الأنباء العراقية تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن "على كل مواطن عراقي يهتم لأمر العراق ومكانته في المنطقة، يجب أن يهتم بمشاريع الترانزيت"، مبينة أن "مشاريع الترانزيت ومنها عقد IQ الذي بواسطته فعلنا الترانزيت يمثل سمعة خارج العراق واليوم لأول مرة شركات الاتصالات العالمية ودول مهمة في منطقة الخليج العربي توجه أنظارها الى العراق وترغب بتمرير اتصالاتها عبر العراق عن طريق هذا المشروع".
وأضافت أن "استهداف هذا المشروع يضر بمصلحة العراق وبتعظيم الإيرادات وسمعة البلد على مستوى الاستقرار الأمني والاقتصادي"، موضحة أن "الدول تخشى إمرار اتصالاتها عبر البحار بسبب التهديدات الأمنية فتوجهت أنظارها الى الممر العراقي الذي يصل الى أوروبا بطريقة قصيرة وسريعة وآمنة عبر العراق وتركيا وثم أوروبا".
وتابعت أن "استهداف هذا المشروع بهذه الطريقة خلافاً للحقائق وهناك تظليل وتشويش للرأي العام هو استهداف لمصلحة العراق وسمعته وربما تقف خلفه مصالح ضيقة من شركات منافسة".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام