إذا خسر أمام هاريس.. ترامب يستبعد الترشح لانتخابات 2028
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه لا يعتقد أنه سيترشح مرة أخرى في عام 2028 إذا خسر هذه الانتخابات أمام المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.
وقال ترامب، في برنامج "فول ميجر" مع المذيعة شيريل أتكيسون، عندما سئل عما إذا كان سيترشح مرة أخرى في غضون 4 سنوات إذا لم ينجح في انتخابات نوفمبر: "لا أعتقد ذلك، سيكون ذلك هو الأمر، لا أرى ذلك على الإطلاق"، بحسب شبكة (سي إن إن).
أخبار متعلقة أحدهما يتعلق بالمعاشات.. السويسريون يرفضون استفتاءينباكستان.. انفجار لغم أرضي يستهدف مجموعة من الدبلوماسيينوسئل الرئيس الأمريكي السابق عن المناصب المحددة التي يعتقد أن روبرت إف كينيدي جونيور وتولسي جابارد وإيلون ماسك سيشغلونها إذا أعيد انتخابه.
تطورات جديدة.. ما علاقة المتهم بمحاولة اغتيال #ترامب بحرب #أوكرانيا؟#اليوم
للتفاصيل | https://t.co/GPLRAgZonF pic.twitter.com/cHfPRd8pG0— صحيفة اليوم (@alyaum) September 16, 2024
وقال ترامب: "سيحقق بوبي (كينيدي) نجاحًا كبيرًا في مجال الصحة والبيئة".خطاب هاريسوذكر ترامب مرة أخرى أنه يعتقد أن خطاب منافسته نائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس وديمقراطيين بارزين آخرين، بمن فيهم هيلاري كلينتون، ألهم محاولات اغتياله.
وسئل ترامب: "لقد وصفتك هاريس وحملتها بالتهديد الوجودي والخطر، وقالت إنك ستكون دكتاتورًا وبعد المحاولة الثانية (لاغتيالك) على التوالي، قالت هيلاري كلينتون إنك خطر على البلاد والعالم، هل تلوم هذا النوع من الخطاب بأي شكل من الأشكال على إلهام محاولات الاغتيال أم تعتقد أنه غير ذي صلة تماما؟".
قال ترامب: "نعم، والكثير من الناس يقولون ذلك، ولكن الأهم من ذلك أنه في الحقيقة العكس تمامًا، إنهم خطر".
"تم إنجاز المهمة بشكل رائع للغاية. أنا فخور جدا لكوني أمريكيا".. وجه #ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي، الشكر لمؤيديه على قلقهم جراء تعرضه لمحاولة اغتيال واضحة#اليوم #اغتيال_ترامب #الانتخابات_الأمريكيةhttps://t.co/vWQjAMp9nj pic.twitter.com/oeYNRuTi3l— صحيفة اليوم (@alyaum) September 16, 2024صحة جيدةوسئل ترامب عن كيفية بقائه بصحة جيدة، فقال: "حسنا، اعتدت أن ألعب الجولف قليلًا، ما أعطاني ذلك، لذا لا أعرف، لكن يبدو أنها رياضة خطيرة للغاية في الماضي، أحاول أن أتناول الطعام بشكل صحيح، أحاول وأبذل قصارى جهدي".
وعندما قاطعته شيريل أتكيسون بالقول: "اعتقدت أنك تناولت الهامبرجر"، أوضح: "أفعل، لكن الهامبرجر المناسب، لكنني أحب، ربما، كل الطعام الخطأ، ولكن بعد ذلك أقول: هل يعرف أحد ما الطعام الصحي؟ لدي أشخاص يحاضرونني لسنوات، لا تأكل هذا، لا تأكل ذلك، لقد رحلوا، لقد ماتوا منذ فترة طويلة، وها أنا ذا".
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واشنطن الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب انتخابات الرئاسة 2024 انتخابات الرئاسة الأمريكية انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024 كامالا هاريس محاولة اغتيال ترامب
إقرأ أيضاً:
لماذا يستحيل على ترامب الترشح لولاية ثالثة؟
عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى دائرة الجدل مجددًا بعدما ألمح إلى إمكانية أن يتولى رئاسة الولايات المتحدة لفترة رئاسية ثالثة، في تصريحات أثارت تساؤلات بشأن إمكانية حدوث ذلك دستوريًا. ورغم أنه أكد أنه "لا يمزح"، فإن المتحدث باسم البيت الأبيض خرج -اليوم الاثنين- بتصريح أكد فيه أن ترامب لا يفكر في ولاية ثالثة.
وبغض النظر عن تصريح المتحدث الرئاسي، فإن التعديل الـ22 للدستور الأميركي يجعل سيناريو تولي ترامب فترة رئاسة ثالثة شبه مستحيل.
ففي مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية، قال ترامب (78 عامًا) إنه يرى طرقًا قد تسمح له بالترشح مرة أخرى، دون أن يوضح ما هي هذه الطرق، لكن معظم خبراء القانون الدستوري في الولايات المتحدة يجمعون على أن الدستور يفرض قيودًا صارمة تمنع أي رئيس من تولي المنصب لأكثر من فترتين.
فالتعديل رقم 22 للدستور، الذي أُقر عام 1947 وصُدّق عليه عام 1951، ينص بوضوح على أنه "لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين"، مما يجعل أي محاولة لتعديل هذه القاعدة تحديًا هائلًا يتطلب موافقة الكونغرس ثم تصديق 3 أرباع الولايات.
سابقة وحيدةيعود الجدل حول الفترات الرئاسية إلى أوائل تاريخ الولايات المتحدة، حيث أرسى جورج واشنطن تقليد التنحي بعد ولايتين، وهو تقليد التزم به جميع الرؤساء، حتى كسره فرانكلين روزفلت، الذي فاز بالرئاسة 4 مرات بين 1932 و1944، لكنه توفي خلال ولايته الرابعة عام 1945، مما دفع الكونغرس إلى إقرار التعديل الـ22 للحد من فترات الرئاسة.
إعلانوبخلاف روزفلت، حاول بعض الرؤساء السابقين، مثل يوليسيس جرانت وثيودور روزفلت، الفوز بولاية ثالثة، لكنهم فشلوا إما في الحصول على الترشيح أو في الانتخابات العامة.
أما ترامب، فبعد فوزه في انتخابات 2016 وخسارته في 2020 أمام جو بايدن، فعاد إلى البيت الأبيض بعد فوزه في انتخابات 2024، ليصبح ثاني رئيس في التاريخ الأميركي يتولى الرئاسة لولايتين غير متتاليتين، بعد غروفر كليفلاند الذي تولى الرئاسة في 1885 و1893.
خيارات وعقباتلكن رغم عودة ترامب إلى المنصب، فإن السيناريو الذي يلمح إليه لخوض فترة ثالثة يصطدم بعقبات قانونية كبرى. أحد الاقتراحات التي طرحها مؤيدوه تتمثل في أن يترشح نائبه جيه دي فانس، للرئاسة في 2028 ثم يعين ترامب نائبًا له، ليعود الأخير إلى السلطة بعد استقالة الرئيس.
لكن هذا السيناريو يتعارض مع التعديل رقم 12 للدستور، الذي ينص على أن "أي شخص غير مؤهل دستوريًا للرئاسة لا يمكن أن يكون نائبًا للرئيس".
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قدم النائب الجمهوري آندي أوغلز مشروع قرار في الكونغرس للسماح لرئيس خدم فترتين غير متتاليتين بالترشح لولاية ثالثة، وهو مقترح مصمم خصيصًا لترامب، غير أن فرص تمرير هذا التعديل الدستوري شبه معدومة في ظل الاستقطاب السياسي الحاد في البلاد.
خيار آخر يمكن التفكير به، حيث يمكن تعديل الدستور عبر مؤتمر دستوري، وهو خيار لم تلجأ إليه الولايات المتحدة منذ عام 1787. حيث يتطلب هذا موافقة ثلثي الولايات، وهو احتمال غير واقعي في ظل الانقسام السياسي الحالي.
إضافة إلى كل ما سبق، فإنه بحلول نهاية ولايته الثانية في 2029، سيكون ترامب قد بلغ 82 عامًا، مما يجعله أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة. وقد سبق أن واجه بايدن تحديات تتعلق بعمره أثناء حملته الانتخابية في 2024، إذ ترك المنصب عن عمر 82 عامًا وشهرين.
إعلانرغم طموح ترامب وتلميحاته المتكررة، فإنه يبدو أن فرص خدمته لفترة ثالثة تبقى مجرد تكهنات سياسية أكثر منها احتمالًا واقعيًا، في ظل القيود الدستورية الراسخة التي تهدف إلى منع احتكار السلطة وضمان تداولها داخل النظام الأميركي.