علماء يكتشفون كائنا غريبا بقدرات مميزة في "أنتاركتيكا"
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
اصطاد علماء على متن سفينة أبحاث قبالة سواحل القارة القطبية الجنوبية، مخلوقا بحريا غير معروف من قبل، يتمتع بـ20 ذراعا، وجسم غريب الشكل.
وكانت بعثات أجريت بين عامي 2008 و2017، تهدف للبحث عن حيوانات تعرف باسم "بروماكورينوس" أو "نجوم أنتاركتيكا ذات الريش".
ويقول الباحثون إن "بروماكورينوس" رغم تشابهه مع حيوانات المحيطات اللافقارية الأخرى كنجم وخيار البحر، إلا أنه يتميز بحجمه الكبير وبأسلوب سباحته الغريب.
وبمقدور "بروماكورينوس" العيش في أعماق تصل إلى 6500 قدم، علما أن العلماء أكدوا عثورهم على 4 أنواع من هذا الكائن لم يتم رصدها من قبل.
وسيعكف الباحثون على تحليل الحمض النووي والتشكيل البيولوجي لهذه الكائنات، بغرض كشف المزيد عن قدراتها، وفقما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أنتاركتيكا المحيطات الحمض النووي أنتاركتيكا اكتشافات أنتاركتيكا المحيطات الحمض النووي
إقرأ أيضاً:
اكتشاف نادر.. علماء يعثرون على قيء متحجر من عصر الديناصورات في الدنمارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عثر العلماء على ما قد يكون أشهر قطعة قيء في العالم، وذلك بعد اكتشاف حفرية لقيء متحجر يعود إلى عصر الديناصورات في الدنمارك وفقا لما نشرته مجلة إندبندنت.
كشف بيتر بينيكي؛ صياد الحفريات المحلي عن هذا القيء عقب عودته من رحلة الاستكشافية فى منطقة ستيفنس كلينت وهي منحدر ساحلي مدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي ويقع شرق الدنمارك جنوب العاصمة كوبنهاغن وأثناء تجوله عثر بينيكي على شظايا غير عادية المظهر و تبين لاحقا أنها بقايا زنبق البحر (حيوان بحري مرتبط بنجوم البحر وقنافذ البحر) محفوظة داخل قطعة من الطباشير.
وعندما أخذ الشظايا إلى متحف شرق زيلاند لفحصها أكد الخبراء أن القيء المتحجر يعود إلى نهاية العصر الطباشيري أي قبل 66 مليون سنة.
وهذا يعني أن هذه القطعة من القيء كانت قد قذفت عندما كانت الديناصورات مثل التيرانوصور ريكس والتريسيراتوبس تجوب الأرض.
وقال جيسبر ميلان عالم الحفريات: إن هذه الحفرية تمثل اكتشافا غير عادي حقا حيث تضيف قطعة جديدة إلى لغز فهم العلاقات في السلسلة الغذائية ما قبل التاريخ.
وأضاف: أن هذا الاكتشاف يخبرنا شيئا عن الكائنات التي كانت تأكل بعضها بعضًا قبل 66 مليون سنة.
وأوضح أن زنبق البحر لم يكن طعاما مغذيا بشكل خاص حيث يتكون في الغالب من صفائح هيكلية طباشيرية متماسكة ببعض الأجزاء اللينة وخلال تلك الفترة كانت الأسماك وأسماك القرش تتغذى عليها رغم صعوبة هضمها ما يعني أنها كانت تقذف جميع الأجزاء الطباشيرية.
كما يقدم هذا الاكتشاف نظرة ثاقبة على النظم البيئية القديمة حيث قال ميلان: هذا الاكتشاف يمنحنا لمحة فريدة عن الحياة اليومية في قاع البحر خلال العصر الطباشيري.