طلاب المعهد العالي للقضاء في عدن يطالبون بصرف مستحقاتهم المتوقفة منذ 9 أشهر
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
الجديد برس:
نفذ طلاب المعهد العالي للقضاء في مدينة عدن، الأحد، وقفة احتجاجية للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتوقفة منذ حوالي تسعة أشهر.
وفي بيان لهم، ناشد طلاب الدفعة “24” بالمعهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الحكومة أحمد عوض بن مبارك، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن طالب بسرعة صرف مستحقاتهم بسبب زيادة الديون عليهم بسبب تكاليف الدراسة.
وأكد الطلاب أنهم “يعيشون حياة مأساوية ويتجرعون سموم الجوع والفقر ويعشون حياة الذل لتراكم الديون ومطالبة الدائنين لهم وذلك كله بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية منذ بدء الدراسة وانتهاء العام الدراسي للسنة الأولى وحتى اللحظة والمكفولة قانوناً بمجرد بدء الدراسة وفقاً لقانون السلطة القضائية وقانون المعهد العالي للقضاء”.
ولفت البيان إلى أنه منذ أكثر من عامين منذ بدء التسجيل للقبول وظروف الطلاب تزداد سوءاً يوما بعد آخر وقد اثقلت الديون كواهلهم خاصة في ظل الأوضاع الصعبة وغلاء المعيشة وارتفاع الايجارات ناهيك أن الأغلب يعول أسراً وغير ذلك من العوائق والعقبات دون تسليمنا مستحقاتنا المالية بأثر رجعي والتي تعد شريان حياة الطالب خاصة وأن قانون المعهد العالي للقضاء قد أوجب على الطالب أن يتفرغ للدراسة تفرغاً كاملاً.
واختتم البيان: “ما كانت هذه المناشدة ورفع مظلوميتنا إلا بعد أن استنفذنا كافة الطرق والوسائل وتنصل المعنيون عن واجباتهم القانونية دون أي إحساس بالمسؤولية”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: المعهد العالی للقضاء
إقرأ أيضاً:
سعيّد يدعو للقضاء على ظاهرة الهجرة غير القانونية لبلاده
حث الرئيس التونسي قيس سعيّد المنظمة الدولية للهجرة على تكثيف الجهود لتسهيل العودة الطوعية للمهاجرين "غير القانونيين" من تونس إلى بلدانهم.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان إنه "تم إعادة 1544 مهاجرا" منذ بداية العام، وإن الرقم "كان يمكن أن يكون أرفع بكثير لو تمّ بذل مجهودات أكبر حتّى يتمّ وضع حدّ نهائي لهذه الظاهرة غير المقبولة لا على المستوى الإنساني ولا على المستوى القانوني".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رسم خريطة الخسائر البشرية للصراع في الكونغو الديمقراطيةlist 2 of 2يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنينend of listواستنادا إلى إحصاءات السلطات التونسية، أعيد في يناير/كانون الثاني نحو 7250 مهاجرا إلى بلدانهم خلال عام 2024.
وفي السنوات الأخيرة، أصبحت تونس نقطة انطلاق رئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين الذين يقومون بعبور محفوف بالمخاطر عبر البحر الأبيض المتوسط على أمل الوصول إلى أوروبا.
وتبعد أقرب نقطة من تونس إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أقل من 150 كيلومترا، وغالبا ما تكون أول نقطة وصول للمهاجرين غير القانونيين.
ويحاول عشرات الآلاف من المهاجرين، معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، العبور كل عام.
ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فقد مات أو فقد 343 شخصا أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط هذا العام.
وتواجه تونس ضغطا متزايدا من الاتحاد الأوروبي للحدّ من هذه الرحلات غير القانونية، بينما أثارت مجموعات حقوقية مخاوف بشأن معاملة المهاجرين الذين يعيشون بشكل مؤقت في مناطق غير مؤهلة للسكن في تونس.
إعلانووصل نحو 8743 مهاجرا إلى إيطاليا حتى الآن هذا العام، وهو عدد أكبر بقليل مما كان عليه في الفترة نفسها من العام الفائت، وفقا لوزارة الداخلية الإيطالية.
ومنذ أيام، قال الحرس الوطني التونسي إنه أنقذ 612 مهاجرا وانتشل جثث 18 آخرين قبالة سواحل البلاد.