زيارة ميدانية لغرفة الطوارئ بالكفرة لتقيم الأوضاع الصحية للنازحين
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
أجرى فريق غرفة الطوارئ الصحية بالكفرة زيارة ميدانية لتقييم الأوضاع الصحية في تجمعات النازحين، وذلك في إطار توجيهات وزير الصحة بالحكومة الليبية، الدكتور عثمان عبدالجليل.
وخلال الزيارة، تم تقييم الحالة الصحية العامة، ومصادر المياه، وأنظمة الصرف الصحي، بالإضافة إلى أماكن التخلص من النفايات.
وأشارت نتائج التقييم إلى زيادة ملحوظة في أعداد النازحين وازدحام شديد داخل هذه التجمعات، مما يشكل خطراً على الصحة العامة، خاصة مع تفشي وباء الكوليرا في السودان المجاور.
واستجابةً لهذه التحديات، ستقوم غرفة الطوارئ الصحية بالكفرة بتكثيف إجراءات الرصد اليومي ورفع حالة الطوارئ في الأيام المقبلة.
كما سيعمل فريق التقييم، بالتنسيق مع فرق الرصد، على تقديم توصيات عاجلة للجهات الصحية والأمنية والمحلية لاتخاذ التدابير الضرورية للحد من انتشار المخاطر الصحية.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.