حملت المليشيا الحوثية الحكومة الشرعية مسؤولية نهب المرتبات خلال خطبتي الجمعة والتي تم فرضها بالقوة على جميع المساجد في مناطق سيطرتهم للتنصل عن مسؤولية نهبهم لمرتبات الموظفين .
وقالت مصادر محلية للمشهد اليمني إن الحوثيين حملوا الحكومة الشرعية مسؤولية نهب المرتبات خلال خطبتي الجمعة والتي توزيعها من قبل هيئة الأوقاف الحوثية على جميع المساجد في مناطق سيطرتهم للتنصل عن مسؤوليته نهبهم لمرتبات الموظفين .


وأضافت المصادر ان الحوثيين حاولوا الاستخفاف بعقول الموظفين في مناطق سيطرتهم كونهم يجنون ضرائب وجبايات مرتفعة كافية لدفع جميع مرتبات الموظفين وخاصة من ضرائب ميناء الحديدة وضرائب القات والمواد البترولية وارباح الاتصالات والإنترنت .
وأكدت المصادر إن الخطباء الحوثيين حملوا النساء المبرجات وازواجهن وابآهن مسؤولية الفقر الذين يعيشون فيه في إشارة إلى قطعهم لمرتبات الموظفين ومحاولة التبرير للمليشيا لنهب وسرقة المرتبات .
وتفرض المليشيا خطبتي الجمعة، والتي يتم خلالها تحريض المواطنين على القتال في صفوفها وتعبئتهم بالأفكار القتالية بإسم "الجهاد" ، للزج بهم بالدفاع عن مشروعها السلالي العنصري، المعادي لأهداف ثورة 26 سبتمبر، والمتعارض مع قيم المساواة والفطرة الإنسانية والدين الإسلامي القويم من خلال محاولتهم تغيير العقيدة وجر المجتمع نحو التشيع الاثنى عشري والذي تحاول فيه المليشيا حصر السلطة والثروة بأيديهم وافقار اليمنيين وتجويعهم من أجل السيطرة عليهم .

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف

أورد الكاتب الصحفي أحمد الشلفي، عدة مؤشرات على فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها ضد جماعة الحوثي في اليمن وذلك بعد ثلاثة أسابيع من بدء القصف الأمريكي.

 

وقال الشلفي وهو محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة -في مقال له نشره عبر صفحته في فيسبوك- إنه رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية المكثفة ضد مواقع جماعة الحوثي في اليمن، يبدو أن نتائج هذه الحملة العسكرية لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف المعلنة.

 

واضاف "هناك عدة مؤشرات إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح في شل قدرات الجماعة أو كبح أنشطتها"، وأول هذه المؤشرات بحسب الشلفي أن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت لوسائل إعلام أمريكية أن جماعة الحوثي لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من تنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، واستهداف المصالح الأمريكية، بل وحتى استهداف إسرائيل.

 

‏ويرى أن هذا الإقرار بقدرة الجماعة على مواصلة الهجمات يكشف أن الضربات الجوية، رغم كثافتها، لم تحقق تأثيراً حاسماً في شل البنية العسكرية للحوثيين.

 

‏"المؤشر الثاني وفقاً لتقارير أمريكية، فقد بلغت تكلفة الحملة الجوية الأمريكية على اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو مليار دولار. يضيف الشلفي "برغم هذه الكلفة الضخمة، لم تُعلن واشنطن عن تحقيق إصابات استراتيجية نوعية، كما لم تكشف عن طبيعة الأهداف التي تم قصفها، وهو ما يعزز الشكوك حول فاعلية هذه الحملة".

 

‏وطبقا للكاتب فإن الولايات المتحدة لم تعلن حتى الآن عن مقتل أي قيادي بارز من الصفين الأول أو الثاني في جماعة الحوثي، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الضربات، ومدى جدوى التركيز على أهداف غير حاسمة.

 

‏وقال "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في أكثر من تصريح على “نجاح الهجمات”، إلا أن الواقع الميداني لا يعكس هذا التفاؤل. فالهجمات لم توقف الهجمات الحوثية، ولم تُحدِث تحولاً ملموساً في المعادلة العسكرية على الأرض، ما يجعل هذه التصريحات أقرب إلى الخطاب الدعائي منها إلى التقييم الواقعي".

 

‏واستدرك الشلفي "نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة جوية لاستهداف لما قيل إنه اجتماع لقيادات حوثية، اتضح لاحقاً – وفقاً لمصادر يمنية – أنه اجتماع قبلي محلي لا علاقة له بالجماعة. هذه الحادثة، التي نالت تفاعلاً واسعاً، تكشف عن خلل استخباراتي أميركي قد يفسر محدودية الإنجازات على الأرض".

 

‏وزاد "كلما أعلنت الولايات المتحدة أن ضرباتها الجوية “حققت نجاحاً”، جاء الرد الحوثي سريعاً ومباشراً، من خلال تكثيف الهجمات على السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر، أو عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. بل إن جماعة الحوثي ذهبت أبعد من ذلك بتهديدها بمواصلة التصعيد، ما يكشف بوضوح أن الحملة لم تُفقدها القدرة أو الإرادة على الفعل، بل على العكس، يبدو أنها عززت من خطابها التعبوي".

 

‏وأردف "استمرت جماعة الحوثي في إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يشير إلى امتلاكها لقدرات دفاع جوي فعّالة، ويعكس تحديًا للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة".

 

‏وخلص الكاتب الشلفي في مقاله إلى القول إن "مجمل المؤشرات تقود إلى نتيجة واضحة: الحملة الأمريكية على الحوثيين، حتى الآن، لم تحقق أهدافها المعلنة. فالجماعة لا تزال تمتلك القدرة على تهديد الملاحة الدولية، ولم تُصب قياداتها بأذى، فيما تتكبد واشنطن تكلفة باهظة بلا إنجاز نوعي".

 

وأكد أن هذا الواقع يفرض على صناع القرار في واشنطن إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية، أو المخاطرة بالانزلاق نحو استنزاف طويل وغير محسوب النتائج.

 

 

 


مقالات مشابهة

  • محمد الحوثي: نشر ترامب لمشهد استهداف زيارة عيدية محاولة للتهرب من مسؤولية الجريمة
  • محمد علي الحوثي: نشر المجرم ترامب لمشهد استهداف زيارة عيدية محاولة للتهرب من مسؤولية الجريمة
  • الحوثي: نشر ترامب لمشهد استهداف زيارة عيدية محاولة للتهرب من مسؤولية الجريمة
  • جماعة الحوثي تعلن مقتل شخص بغارة أميركية على صعدة
  • مقتل 70 من قيادات وعناصر المليشيا في غارة أمريكية.. أكبر حاملة طائرات في العالم تنطلق لضرب مواقع الحوثيين
  • الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف
  • بعد عيد الفطر .. تفاصيل أطول اجازة تنتظر الموظفين والطلاب في 2025
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • مسؤولون أمريكيون: أهدرنا مليار دولار على قصف الحوثيين بتأثير محدود
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي