ذكرى ميلاده.. مصطفى قمر من شوارع إسكندرية لنجم سوبر ستار
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
يصاف اليوم 22 سبتمبر ذكري ميلاد مصطفي قمر، الذي ولد عام 1966 بمحافظة الإسكندرية، واستطاع اثبات نفسه وتغلب علي عقبات الحياة وانتقل من سلالم مدرجات كلية تجارة وشارع المعمورة إلى استخدام جيتاره وصوته العذب في كبري حفلات الغناء، ويعرض لكم الفجر الفني في السطور التالية مسيرة الفنان مصطفى قمر..
حياة مصطفى قمر الشخصية
وُلد مصطفى قمر 22 سبتمبر عام 1966، بمحافظة الإسكندرية، تخرج في كلية التجارة، قسم إدارة أعمال، عمل قبل شهرته في "فرن عيش بلدي"، و"بائع سوداني"، عام 1993 تزوج من زميلته بالجامعة غادة عيسى، ورُزق منها بولدين إياد وتيام، لكنهما انفصلا عام 2015 ليتزوج سرا من شابة إسكندرانية في نفس العام، كما رفعت شقيقته أماني قضية" إثبات نسب" بحقه في فبراير 2015، واتهمته فيها بالتهرب من التجنيد وتزوير قيد عائلي، بعدما شككت في نسبه لأمها وطالبته برد الميراث الذي حصل عليه.
تعرف مصطفى قمر علي الملحن حميد الشاعري بحفل بالعجمي، وساعده على الانتقال إلى القاهرة، ووقع عقد لمدة 7 سنوات مع شركة "سونار"، وكانت أول أغنية لـ مصطفى قمر هي أغنية" ولا يا أبو خد جميل".
أبرز أعمال مصطفى قمركان من أبرز أعمال مصطفى قمر في السينما هو فيلم «أصحاب ولا بيزنس»، ألبوم" حياتي" الذي طرحه عام 2001، أغنية «حبيب حياتي»، قدم أغنية «السود عيونه» عام 1998، وأغنية «الليلة دوب بعدها بعام واحد وكلا الأغنيتين أفضل أعمال التسعينات.
أفلام مصطفى قمر
شارك مصطفى قمر في تمثيل عدد من الأعمال منها: الحب الأول، أصحاب ولا بزنس، قلب جريء، كلم ماما، بحبك وأنا كمان، حبك نار، حريم كريم، عصابة الدكتور عمر، مفيش فايدة، جوة اللعبة، فين قلبي، البعض لا يذهب للمأذون مرتين،علي يا ويكا، وضيف شرف في "لحظات حرجة، توتو وبيجامة، المفتش كورومبو، زهرة وأزواجها الخمسة، مسلسل في اللالالند"، مسلسل فارس بلا جواز.
ألبومات مصطفى قمر
وشارك مصطفى قمر في عدد من الألبومات وهم: وصاف، لياليكي، سكة العاشقين، افتكرني، لمن يهمه الأمر، طال الليل، نار الحب، عنيك وحشاني، عايشين، حياتي، منايا، بحبك وأنا كمان، أحلام، روحي فيك، انسي، لسه حبايب، علي ياويكا، هي، مولاي سبحانك، أنا مطمن، ضحكت ليا، لمن يهمه الأمر 2.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصطفى قمر مصطفى قمر
إقرأ أيضاً:
كاتبة مسلسل قلبي ومفتاحه: نجحنا في إيصال الرسالة
قالت الكاتبة مها الوزير أن الرسالة التي حرص فريق العمل إيصالها من مسلسل " قلبي ومفتاحه " منذ بداية أن عكف عليه هي تقديم مسلسل موجود في بيوت المصريين الحقيقية.
تابعت في لقاء عبر برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ON : " كنا حريصين أن يشعر المشاهد أنها قصة في البيوت المصرية وأنها في مصر بالفعل وماينفعش تبقى في حتة تانية ".
ورداً على سؤال الاعلامية لميس الحديدي : بالفعل رغم أن التيمة الاساسية عادية وهي فكرة المحلل التي تناولتها أعمال كثيرة علقت الوزير : الفكرة في مثلث الحب عموماً إمرأة بين رجلين أو العكس رجل بين إمرأتين هي " تيمة " ستظل موجودة ولكن الفكرة الرئيسية للعمل كيف تقديم ذلك بشكل يكون حقيقي وصادق ".
واصلت : " حرصنا على تقديمها بشكل مختلف يضفي السعادة والبهجة على القلوب وهي أكثر شيء اسعدنا في ردود افعال الجمهور ".
مردفة : " الرسالة وصلت وأسعدت الناس وكان فيه تعليقات بعد العمل والناس قالت رجعنا للحب الي نسيناه "
لافتة إلى أنها أثناء فترة إعداد العمل وبمراجعة الافلام القديمة لاختيار الحلقات وجدت أن الفن كان في حتة وبقى في حتة تانية خاصة أن المصريين عرفوا الحب من السينما زمان ".
واوضحت أن شخصيات الثلاثة الرئيسية مثل محمد عزت والذي كان ينتمي لطبقة دخلها مرتفع ويحصل على دخله بالدولار وكان لديه شركة ثم تراجعت حالته وتراجع الطبقة الخاصة به وفي ذات الوقت صعود كبير لشخصية أسعد بقوة وشراسة ".
لفتت إلى فكرة التغيرات في الشخصيات وكيف ان يكون شخص صاحب مباديء وتربية متميزة يتصرف تصرفات غير منطقية.