محافظ أسوان: زرت أبو الريش وشربت الشاي والمياه مع الأهالي
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
أكد اللواء إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أن الوضع مستقر في المحافظة والأمور تحت السيطرة، موضحا أنه زار اليوم منطقة أبو الريش والتي ظهرت بها حالات النزلات المعوية.
وأشار كمال، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء الأحد، إلى أنه تفقد المدارس في القرية، وتناول الشاي والمياه مع الأهالي، كما تفقد محطة المياه وتأكد أن المياه مطابقة للمواصفات الفنية، موضحا أن النزلات المعوية متركزة في منطقتين فقط في المحافظة وظهرت بعد احتفالات المولد النبوي.
وأوضح أن النزلات المعوية إما سببها طعام أو شراب، وهناك فرق تجري التحاليل الكاملة وسيتم إعلان النتيجة خلال 48 ساعة بحد أقصى، مؤكدا أن الحالات المرضية في أسوان ليست وباء، حيث إن المنزل الواحد يكون به أكثر من شخص وتظهر به حالة مرضية واحدة فقط، ومن ثم فهو غير معدي.
ولفت إلى أن نسبة الإشغال في المستشفيات 51% فقط، والوضع يتحسن، ومتبقي في المستشفيات نحو 150 حالة ومعظمهم في حالة صحية جيدة، نافيا ما تردد بشأن وصول الحالة المرضية للمصابين لإجراء غسيل كلوي، والوفيات ليست بسبب أمراض في الجهاز الهضمي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسوان محافظ أسوان الحكاية
إقرأ أيضاً:
محافظ المنوفية يشارك الأهالي شعائر صلاة عيد الفطر بمسجد الرؤوف الرحيم
شارك اليوم، اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية أهالي وأبناء شعب المحافظة أداء شعائر صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الرؤوف الرحيم بمدينة شبين الكوم، وذلك في أجواء تسودها الفرحة والود والسرور.
بحضور محمد موسي نائب المحافظ ، اللواء ضياء الدين عبدالحميد السكرتير العام ، العميد محمد جعفر المستشار العسكري للمحافظة ، مندوب مديرية أمن المنوفية ، النائب سامر التلاوي عضو مجلس النواب وأمين حزب مستقبل وطن بالمنوفية ، النائب وفيق عزت وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب ، الشيخ محمد جابر مدير إدارة أوقاف شبين الكوم ، الاستناد طارق أبو حطب رئيس حي غرب شبين الكوم ، المهندس ناصر أبو طالب وكيل وزارة الزراعة ، وعدد من الأئمة ورجال الدين والدعوة، ولفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية.
وألقى وكيل مديرية أوقاف المنوفية خطبة العيد، والتي تناول فيها الحديث عن فضل أيام العيد وبركة تلك الأيام بعد شهر الصيام وأهمية توحيد الصف وصلة الأرحام والتواصل في الطاعات عقب شهر رمضان، مؤكداً أن الأعياد مواسم خير وبركة تفرح فيها النفوس وفرصة للترويح عن النفس لتستريح بعد التعب وتتلاقى الوجوه والقلوب متسمة بالسعادة الصادقة والبسمة الصافية ، وأكد على أن من مظاهر الفرحة بالعيد التوسعة على الأهل ، وفرصة عظيمة لتوطيد العلاقات الاجتماعية بالتزاور والتلاقي ونشر المودة والرحمة والصفاء وتوثيق الروابط الإنسانية ومن أولى الناس بالبر والصلة ذو الأرحام حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه " ويقول أيضاً " أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام".