الولايات المتحدة: مستعدون لتدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات "إف - 16"
تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT
قال البيت الأبيض، يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة "مستعدة بالتأكيد" لتدريب طيارين أوكرانيين على طائرات مقاتلة من طراز "اف-16" على الأراضي الأمريكية.
وقالت قناة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية إنه على الرغم من هذه التصريحات، لكن مسؤولين أمريكيين حذروا من أن هذه العملية معقدة وستستغرق وقتًا.
ونقلت القناة عن منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الاستراتيجية، جون كيربي، قوله اليوم إن "سبب قيامنا بذلك هو أنه جزء من جهد أطول وأوسع للتأكد من أننا نواصل تحسين الدفاع عن النفس والقدرات العسكرية الأوكرانية على المدى الطويل"، مضيفًا أنه "سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تتمكن الطائرات من الظهور في أوكرانيا، ولكي يتم دمجها في الأسطول الجوي".
وأوضح كيربي أنه بالإضافة إلى نقل الطائرات وتدريب الطيارين، على الحلفاء الأوكرانيين أيضا من جانبهم إعداد "جميع لوجستيات الصيانة وجهود الاستدامة التي تدخل في طائرات حديثة مثل F-16 في أسطولهم"، مشددا على أن "كل ذلك يستغرق بعض الوقت".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الولايات المتحدة تدريب طيارين أوكرانيين مقاتلات إف 16
إقرأ أيضاً:
أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية، موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان"، من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة".
The Pentagon has ordered more air squadrons to the Middle East, extended the USS Harry S. Truman’s deployment, and redirected the USS Carl Vinson Carrier Strike Group to the region.
Follow: @AFpost pic.twitter.com/36xbDs0eUC
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الشهر الماضي، مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري إس ترومان، في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشنّ منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
وأعلنت واشنطن في 15 مارس (أذار) الماضي، عن عملية عسكرية ضد المتمردين اليمنيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يشنّ الحوثيون، في خطوة وضعوها في إطار إسنادهم الحركة الفلسطينية، عشرات الهجمات الصاروخية ضدّ الدولة العبرية وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.
وتوعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحوثيين المدعومين من إيران بالقضاء عليهم، محذّراً طهران من استمرار تقديم الدعم لهم. ولم يحدّد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان سوياً في الشرق الأوسط.
وفي بيانه، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة، من شأنها أن تعزّز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي". ولدى البحرية الأمريكية حوالي 10 حاملات طائرات.