أزهري يوضح أسباب تصدر بعض الفنانات لمشهد الفتاوي (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
أكد الدكتور إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، أن بعض الفنانات لم يعد لديهن دور مؤثر في المجتمع، مما دفعهن للاتجاه نحو الفتوى، مشيرًا إلى أن النساء غالبًا ما يتصدرن مشهد الفتاوى، خاصةً عند وقوعهن في الأخطاء.
أزهري يُعلق على اتهام أحد شيوخ الطريقة التيجانية بالتحرش بأحد الفتيات أزهري يحسم حكم التوسل بالأنبياء والأولياء والصالحين وطلب المدد منهموأوضح "رضا"، خلال حوار له مع برنامج "أنا وهو وهي" المذاع عبر فضائية" صدى البلد"، اليوم الاحد، أن هذا الاتجاه ينبع من فقدان الدور الذي تؤديه المرأة في المجتمع، مما يدفعها للبحث عن معايير جديدة تعبر عن نفسها، لافتًا إلى حرية المرأة في مصر، حيث يتمتع الجميع بحرية الاختيار في الملابس والتعبير الشخصي، ولكن يجب أن يكون ذلك دون جهر بالمعصية.
واستدل أحد علماء الأزهر الشريف، بقول الله تعالى: "ولا تعتدوا"، موضحًا أن التعدي على القيم يعد إجرامًا، مؤكدًا على ضرورة اللجوء إلى دار الإفتاء عند أي سؤال أو استفسار، مشددًا على أن الأزهر الشريف لا يقدم سوى الكلمة التي تحمل معنى النصيحة، مما يعكس أهمية التوجيه الديني ويعزز من دور الأزهر كمرجعية في المجتمع، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها النساء والفنانات في العصر الحالي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحد علماء الأزهر الشريف الدكتور إبراهيم رضا برنامج أنا وهو وهي حرية المرأة فضائية صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع
قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الدراما جزء مهم جدًا من دور وسائل الإعلام، ومن الضروري أن تؤثر في قيم المجتمع بصورة إيجابية، ولكن للأسف الشديد شهدنا بعض المظاهر السلبية في الدراما خلال الفترة الحالية.
وأضاف «عبد الغني»، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك فرصة حاليًا لعودة الدراما لسابق عهدها من خلال التركيز على المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام، لكي تُحقق الدراما الأهداف المعنية، خاصة وأن الدراما مؤثرة في قيم وأخلاقيات المجتمع.
ولفت وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إلى أن البعض يظن أن حرية الإبداع تعني عدم التقيد بإخلاق المجتمع، وهذا الأمر خطأ للغاية، ولذلك قد نجد بعض الإسفاف في بعض الأعمال الدرامية، وهذا يؤكد غياب المسؤولية الاجتماعية للدراما خلال الفترة الحالية.