تعرف على أعراض جرثومة المعدة وطرق العلاج
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
تعتبر جرثومة المعدة من المشاكل التي يعاني منها الكثيرون، وخاصة مع انتشار تناول الطعام خارج المنازل وانتشار المطاعم، ما يكون بيئة خصبة لمعاناة الكثيرين من مشاكل تتعلق بالجهاز الهضمي، نتيجة لتناول الأطعمة خارج المنزل.
أعراض جرثومة المعدة وطرق العلاجوتعتبر جرثومة المعدة بكتيريا حلزونية، تكمن في باطن جدار المعدة، وتتسبب في الشعور بالتعب العام، والحرقة الشديدة في الجهاز الهضمي، كما تتسبب في ظهور أعراض كثيرة.
تسبب جرثومة المعدة العديد من المشاكل، والتي قد تصل حد النزيف، نتيجة إلى تضرر جدار المعدة بشكل كبير، إلى جانب مشاكل الشعور بعدم الراحة كما أن لها أعراض تظهر على الوجه أيضا.
تتغذى جرثومة المعدة على الطعام الذي يتناوله الشخص، فلا يستفيد جسمه بأي عنصر غذائي منه، ما يسبب شحوب الوجه والإصفرار، لأن الجرثومة تسبب أنيميا فقر الدم وهو ما يظهر على وجه المصاب.
طرق علاج جرثومة المعدةتناول المضادات الحيوية لمدة 15 يومًا متواصلًا.
تناول المطهرات المعوية
مثبطات الحموضة
نصائح مهمة للتخلص من جرثومة المعدة
تجنب تناول الحلويات.
عدم الإفراط في شرب الألبان.
الابتعاد عن الأطعمة المقلية والمسبكة التي تحتوي على بهارات وتوابل، وفلفل.
تناول الأطعمة المسلوقة خلال فترة العلاج.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جرثومة المعدة علاج جرثومة المعدة أعراض جرثومة المعدة الوقاية جرثومة المعدة جرثومة المعدة
إقرأ أيضاً:
لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.
التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماكتحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.
وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.
تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجيةتعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".
تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.
إعلان عملية الهضمبعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي
ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.
وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.
كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.
رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.
إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.