قال الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الطب السلوكي والصحة العامة، إنّ غالبية الأطفال لا يفضلون الذهاب إلى المدرسة ويسارعون بالبكاء عند الاصطدام بالواقع الدراسي، وابتعادهم عن المنزل والوالدين، نظرا لما يقابلونه من حياة جديدة بعيدة عن الأسرة، موضحا أنّ الخروج عن المعدل الطبيعي وتكرار البكاء عند الذهاب إلى المدرسة إلى درجة تصل إلى «الأفورة»، يعني أنّ الطفل في خطر، مشيرا إلى أنّ هناك أسباب قد تعقده من المدرسة، مثل خوفه الشديد من المعلمة العصبية أو اختلاطه بأطفال متنمرين.

خطورة عدم تفضيل الأطفال الذهاب للمدرسة

وأضاف «عيد»، خلال لقائه ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «cbc»، أنّ هناك أطفال يعانون من «فوبيا» الذهاب إلى المدرسة، حتى وصل الأمر إلى البكاء الهستيري، وزيادة سرعة ضربات القلب، والتعرق عند الاقتراب من دخول المدرسة أو «الحضانة»، ما يؤثر سلبا على صحة ونفسية الطفل.

وشدد على أنه «يجب مراعاة التعامل المناسب مع الأطفال دون عصبية، وضرورة النقاش والسماع لهم، حتى يتحقق الاندماج المطلوب مع الأسرة والمواقف الجديدة كالاندماج مع المدرسة الجديدة الملتحق بها».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المدارس بكاء الأطفال الذهاب إلى المدرسة

إقرأ أيضاً:

اعتقال أولياء أمور اشتكوا في محادثة واتساب مدرسية

لندن

تعرض زوجان بريطانيان للاعتقال والاحتجاز لمدة 11 ساعة بعد انتقادهما إجراءات التوظيف في مدرسة ابنتهما عبر مجموعة واتساب. أكدت الشرطة عدم وجود أي تهم ضدهما بعد خمسة أسابيع من التحقيق.

وفقاً لصحيفة “مترو”، بدأت الأحداث في مايو الماضي عندما تساءل والد الطفلة عن سبب عدم إجراء عملية توظيف مفتوحة لمنصب مدير مدرسة “كاولي هيل الابتدائية” في بلدة “بورهاموود”، وذلك بعد إعلان المدير السابق تقاعده قبل ستة أشهر.

وتم إثارة القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بمشاركة والدتها التي انضمت إلى النقاش. واعتبرت إدارة المدرسة أن بعض المنشورات تحتوي على عبارات تحريضية، ووجهت تحذيراً إلى أولياء الأمور من اتخاذ أي مواقف قد تؤدي إلى اضطرابات داخل المجتمع المدرسي.

وتم منع الوالدين من دخول المدرسة، ما ترتب عليه حرمانهما من حضور اجتماع أولياء الأمور، بالإضافة إلى عدم تمكنهما من مشاهدة ابنتهما خلال فعالية عيد الميلاد المدرسية.

وبعد قرار الحظر، استمر الوالدان في التواصل مع إدارة المدرسة بشأن احتياجات ابنتهما الصحية، حيث تعاني الطفلة من الصرع وهي مسجلة ضمن ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتصاعدت التوترات عندما تلقت العائلة تحذيراً رسمياً من الشرطة في ديسمبر، يطالبهم بعدم التواصل المباشر مع المدرسة. كما تم اقتراح إخراج الطفلة من المدرسة، وهو ما حدث في يناير قبل أسبوع من وقوع الاعتقال.

وفي 29 يناير، وصلت قوة من ستة ضباط إلى منزل العائلة حيث تم اعتقال الوالدين بتهمة المضايقة والتواصل الخبيث بناءً على بلاغ تقدمت به إدارة المدرسة.

ووقعت عملية الاعتقال أمام ابنتهما الصغرى البالغة من العمر ثلاث سنوات، التي أصيبت بحالة من الهلع أثناء اقتياد والديها.

وبعد تحقيقات استمرت خمسة أسابيع، أعلنت الشرطة إغلاق القضية دون توجيه أي اتهامات، موضحة أن الأدلة لم تكن كافية لإثبات أي مخالفات قانونية. زوجان في بريطانيا اعتُقلا بسبب محادثة على واتساب .

 

مقالات مشابهة

  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • الطفولة والأمومة: إنقاذ 5 فتيات من تشويه الأعضاء التناسلية وإيقاف 13 حالة زواج أطفال
  • 6 محافظات في المقدمة.. خط نجدة الطفل يتلقى 31 ألف مكالمة خلال مارس
  • سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر
  • مدرب فولهام: انتهى وقت البكاء والرد أمام آرسنال
  • فحص 7.8 ملايين طفل حديث الولادة ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع
  • الصحة: فحص 7 ملايين و881 ألف طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى حديثي الولادة
  • إغلاق باب التقديم الإلكتروني في المدرسة المصرية الدولية بالتجمع .. اليوم
  • اعتقال أولياء أمور اشتكوا في محادثة واتساب مدرسية