متهم بالمخدرات..جمركيون بالمطار أمام العدالة بتهمة تلقي رشاوى لتسهيل فرار موقوف
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
تفتح الغرفة الجزائية الأولى لدى مجلس قضاء الجزائر، بتاريخ 2 أكتوبر المقبل، قضية إطارات بجمارك مطار هواري بومدين. يقدر عددهم بـ10 متهمين. منهم 6 موقوفين بالمؤسسة العقابية بالحراش، لتورطهم في ملف جزائي. يتعلق بتسهيل عملية فرار شاب جامعي، ذي 23 سنة، ينحدر من ولاية قسنطينة. الذي ضبط متلبسا بحيازة مؤثرات عقلية وهو بصدد السفر الى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتم برمجة القضية استئنافا للأحكام الابتدائية التي نطقت بها محكمة الجنح بدار البيضاء. والتي بموجبها تم إدانة عدد من المتهمين بالحبس النافذ منهم جمركية موقوفة التي تم الحكم عليها بـ3 سنوات حبسا نافذا. فيما تم تسليط عقوبات وصلت إلى العامين حبسا لجمركيين اثنين، كما استفاد البقية من البراءة.
وفي قضية الحال تم الحكم على المتهم “ع.م.أمين” بأقصى عقوبة تمثلت في 5 سنوات حبسا نافذا. وهو المتهم الذي فجر القضية وجر جمارك بالمطار إلى التحقيق شهر مارس المنصرم.
وكان قاضي التحقيق الغرفة الرابعة لدى محكمة الجنح بالدار البيضاء، بإيداع 4 متهمين رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق. من بينهم جمركيين اثنين بمطار هواري بومدين ويتعلق الأمر بالمسمى “ص.حسين.ز”. والمسماة “و.ش.و”، إلى جانب المتهم الرئيسي “ع.م.أمين” وشريكه المتهم في ذات القضية. فيما تم وضع 6 متهمين تحت الرقابة القضائية.
قبل أن تأمر غرفة الاتهام بإيداع متهمين اثنين كانا تحت الرقابة القضائية وهما جمركيين اثنين بالمطار.
وتم متابعة المتهم الرئيسي “ع.م.أ”، في ملفين اثنين أحدهما يتعلق بتهم ذات طابع جنائي، ويتعلق بحيازة مؤثرات عقلية التي ضبط متلبسا بها وهو بصدد السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، سيتم برمجته خلال الدورة الجنائية المقبلة.
بحيث وخلال توقيف المتهم للتحقيق معه حول حيازته حوالي 300 قرص كبسولة، من المؤثرات العقلية، تمكن من الفرار بتواطؤ جمركية التي تسلمت مبلغ من العملة الصعبة يقدر بـ150 أورو، أما العون زميلها “س.ص.حسين” فتبين أنه تلقى مبلغ 7 ملايين سنتيم- حسب تصريحات المتهم أمام قاضي التحقيف. وهذا بغرض تسهيل مهمة فراره للإفلات من المتابعة الجزائية.
وهو ما تم فعلا بحيث تم التفطن لفرار المتهم بعد بضعة ساعات من مغادرته المطار. ليتم توقيفه بقسنطينة مسقط رأسه.ويتابع المتهمون الجمركيون بجنحة سوء استغلال الوظيفة وتلقي مزية غير مستحقة في الملف الجزائي فيما نسب للمتهم “ع.م.أ” جنحة الفرار ومنح مزية غير مستحقة.
وثبت من خلال التحقيق في قضية الحال، أن المتهم الموقوف(“ع.م.أمين” تمكن من الفرار من مطار الجزائر مستغلا بقاءه بالأماكن عن طريق التسلّل من دورة المياه، في الوقت الذي كان أعوان الجمارك. منهمكين في تحرير محضري حجز العملة الصعبة والمؤثرات العقلية محل الجريمة.
وعليه تم فتح تحقيق إبتدائي بأمر من نيابة محكمة الدار البيضاء، في القضية أين كللت التحريات بتوقيف الفاعل بولاية قسنطينة. ثم لاحقا شريكه الذي تبين أنه هو من سلمه المبلغ المالي محل الحجز لتهريبه عبر المطار. وهو ما أثبته التفتيش الإلكتروني على هاتف المتهم، أين تم رصد عدة اتصالات هاتفية ورسائل صوتية بين الطرفين تحضيرا للسفرية المبرمجة.
واستكمالا لإجراءات التحقيق، تم فتح تحقيق موازي بالمطار موقع الجريمة، أين اشتبه في عدد من الأعوان وإطارات بالجمارك الذين تصادف يوم عملهم بحادثة الفرار.
وخلال جلسة المحاكمة السابقة أنكر المتهمون نكرانا قاطعا، تلقيهم رشاوى مقابل تسهيل مهمة فرار المتهم الموقوف. من بينهم الجمركية التي سبق وأن أكد المتهم بأنها تلقت 150 أورو مقابل فراره.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حيثيات المشدد 10 سنوات لـ6 متهمين أنهوا حياة شخص خلال مشاجرة بالطالبية
أودعت محكمة جنايات الجيزة، حيثيات حكمها بالسجن المشدد 10 سنوات لـ 6 متهمين ، وإلزامهم بالمصروفات الجنائية وبوضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، لاتهامهم بقتل شخص خلال مشاجرة على إثر خلاف سابق بينهما في الطالبية.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، إنه نشب مشاجرة بين المجنى عليه والمتهمين بشارع العروبة في منطقة الطالبية ، نتج عنها موت المجني عليه عبد السلام سيد عبد الرازق عبد المعبود، وإصابة باقي المجني عليهم عبد الرازق سيد عبد المعبود ، محمود سيد عبد الرازق عبد المعبود واحمد رزق عبد الحفيظ إبراهيم، بإصابات متفرقة بالجسم.
وكشفت التحريات، أن المتهمين بيتوا النية وعقدوا العزم بالاتفاق فيما بينهم على التعدي البدني على المجني عليهم واستعراض القوة والعنف والبلطجة وبث الرعب في نفوسهم والمارة بالطريق العام ، وذلك أثر خلف نشأ بين المجني عليهم والمتهمين الأول والثاني العاملين لديهم حيث تناهى الى سمعهم قيام الإخيرين باحضار فتيات لمقر الشركة لأعمال مخلة بالآداب فأثار الخبر حفيظتهم فحضروا إليهما بالشركة وقاموا بتوبيخهما بعنف وطردهما ، مما أثار غضب المتهم الأول دفعه لإحضار باقي المتهمين من ذويه لمساعدته والثاني في التعدي علي المجني عليهم ضربا، انتقاما لكرامته فاستجابوا لدعوته في الحال وترصدوا المجني عليهم أسفل العقار شركتهم ، وما أن ظفروا بهم حتى اشتبكوا معهم وتعدوا عليهم سبا وضربا بالأيدي وباستخدام أداة "حجارة" فأحدثوا بهم الاصابات الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة بالأوراق.
كما أنه حال فرار المجني عليه الأول من بطش المتهمين لاحقه المتهم الثالث، والد المتهم الأول، وكاله لكمتين في وجهه أسقطته أرضا واتبعه المتهمين الأول والثاني بحجر اسمنتي وانهالا على رأسه بقوة بضربة واحدة فأحدثا به اصاباته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته وفروا جميعا هاربين، وبعرض تلك التحريات الجدية على النيابة العامة أمرت بضبط واحضار المتهمين الأول والثاني ، فتمكن الشاهد الأخير من ضبطهما بدائرة القسم، وبمناظرة الأول وجده مصابا بكدمة بالعين اليمني وجرح قطعي بالجبهة بسبب المشاجرة وبمواجهتهما بما اسفرت عنه التحريات اقرا له بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع باقي المتهمين، وقد ثبت من تقرير الصفة التشريحية الخاص بالمجنى عليه الأول أن الوفاة تعزى إلى الأصابة الرضية بالرأس وما أحدثته من كسور بعظام الجمجمة ونزيف بالمخ وهي جائزة الحدوث من الضرب بالحجر المرسل من النيابة العامة .