بعد غارة روسية على خاركيف..زيلينسكي يجدد المطالبة باستخدام الأسلحة بعيدة المدى
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
خلف هجوم روسي ليلي على مبان سكنية في خاركيف، ثاني مدن أوكرانيا، 21 جريحاً، السبت، بينهم 3 أطفال وفق الحاكم الإقليمي، الأحد.
وكتب أوليغ سينيغوبوف عبر تلغرام، "أصيب 21 شخصاً بجروح بينهم فتاة في الـ17، وطفلة في الثامنة"
وهزت الضربة، السبت، أحد أحياء خاركيف في شمال شرق أوكرانيا، المدينة القريبة من الحدود مع روسيا والتي كانت تعد 1,4 مليون نسمة قبل الحرب.
BREAKING: Russia launches two strikes on Kharkiv - according to Reuters https://t.co/PAiZ4D1jU3
???? Sky 501, Virgin 602, Freeview 233 and YouTube pic.twitter.com/6c3HHG2fHL
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على وسائل التواصل الاجتماعي إن روسيا "استهدفت مبنى سكيناً عادياً بقنابل جوية".
وأوضح سينيغوبوف أن عشرات السكان "كانوا نائمين" عند الضربة، مشيراً إلى أن أضراراً لحقت بمبنيين سكنيين آخرين.
وأدى القصف إلى تحطم نوافذ المبنى، وخلف فجوات في بعض الجدران. وفي الخارج سحقت بعض السيارات بسبب تساقط أغصان الأشجار، فيما احترقت أخرى بشكل كلي ما أدى الى تفحمها.
وأكد رئيس بلدية خاركيف إيغور تيريخوف أن الهدف كان مدنياً. وقال: "لا يوجد جنود هنا"، مضيفاً "في كل يوم، كل ليلة، تتعرض خاركيف لضربات".
وأعلن سلاح الجو الأوكراني، الأحد، أن روسيا أطلقت خلال الليل صاروخين و 80 دون طيار، أسقط غالبيتها.
ورداً على هجوم خاركيف، دعا الرئيس زيلينسكي مجدداً الحلفاء الغربيين إلى تمكين أوكرانيا من استخدام أسلحة بعيدة المدى لاستهداف العمق الروسي.
وقال الرئيس الأوكراني، الأحد: "يجب أن نعزز قدراتنا لنحمي الأرواح بشكل أفضل ولضمان الأمن"، واعداً بـ"إقناع" الحلفاء بذلك.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الضربة بداية الحرب روسيا الحرب الأوكرانية روسيا
إقرأ أيضاً:
مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟
في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضغط على روسيا وأوكرانيا للاتفاق على وقف لإطلاق النار، قال مسؤولان أمريكيان مطلعان، “إن مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الاستثمار، كيريل دميترييف، التقى بمسؤولين أميركيين في واشنطن، الأربعاء”.
وأضاف المسؤولان “أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي قاد اتصالات إدارة ترامب مع الكرملين، دعا دميترييف لزيارة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فيما وجّه وزارة الخارجية لإصدار تصريح قصير الأجل لدميترييف للسفر إلى البلاد، وهي خطوة ضرورية في ظل مواجهة دميترييف عقوبات أميركية.”
بدورها، أفادت “بلومبرغ” أنه “لم يتضح بعد ما الذي ناقشه دميترييف مع المسؤولين الأميركيين، لكن الولايات المتحدة، أعلنت الأسبوع الماضي، أنها توصلت إلى اتفاقين منفصلين مع روسيا وأوكرانيا، عقب المحادثات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض، على “ضمان الملاحة الآمنة والقضاء على استخدام القوة، ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية في البحر الأسود”.
وأضافت: “تأتي زيارة دميترييف في أعقاب تصريحات ترامب التي عبر فيها عن استيائه من وتيرة محادثات وقف إطلاق النار، إذ قال الأحد، إنه “شعر بالغضب من بوتين”، فيما تحدث عن إمكانية فرض عقوبات على من يشتري النفط الروسي”.
يشار إلى أن “محادثات روسية أميركية، عقدت في نهاية فبراير الماضي، في مقر إقامة القنصل العام الأميركي بإسطنبول، والتي تركزت أساساً على عمل البعثات الدبلوماسية للبلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية الرسمية، حينها، وتأتي المحادثات وسط تقارب بين واشنطن وموسكو، وسعي أميركي لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات، وبدأ التقارب بعد مكالمة بين الرئيسين الروسي والأميركي في 12 فبراير الماضي، تلاها اجتماع رفيع المستوى بين وزيري خارجية البلدين في الرياض، حيث اتفقا على فتح مناقشات حول البعثات الدبلوماسية”.
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 16:47